الرئيس مرسي يؤكد ضرورة قبول الآخر وتقبل الاختلافات بين الأديان - الثلاثاء 25 سبتمبر 2012

شهد اليوم الرئيس مرسي يؤكد ضرورة قبول الآخر وتقبل الاختلافات بين الأديان، إلى جانب مرسي لـ « PBS»: أتطلع لحل أزمة سوريا وعدد من قرارات ولقاءات الرئاسة الأخرى.

الرئيس مرسي يؤكد أهمية الحوار وقبول الآخر بين أتباع الأديان

أكد الرئيس مرسي أن الإسلام دين يقوم على التسامح، مشددًا على أهمية قبول الآخر واحترام التنوع والاختلافات بين الأديان، وذلك خلال لقائه عددًا من قيادات المنظمات الإسلامية والمسيحية واليهودية في الولايات المتحدة بمقر بعثة مصر لدى الأمم المتحدة في نيويورك. وشدد الرئيس مرسي على أن مصر، باعتبارها موطن الأزهر الشريف، تمثل نموذجًا للإسلام المنفتح، موضحًا أن تاريخها يعكس تفاعل العديد من الثقافات والحضارات. ودعا الرئيس إلى تعزيز الحوار بين أصحاب الديانات المختلفة، والعمل على توسيع مساحات التفاهم المشترك وتقليل نقاط الخلاف، مؤكدًا ضرورة بذل مزيد من الجهود الدولية لتصحيح الصور النمطية عن المسلمين، والتركيز على جوهر القيم الإنسانية وتحقيق التعايش بين الشعوب.

الرئيس مرسي: الحل السياسي للأزمة السورية يتطلب تعاونًا دوليًا ورفض التدخل الأجنبي

أكد الرئيس مرسي تطلعه إلى عقد لقاءات مع قادة دول المبادرة المصرية لحل الأزمة السورية، التي تضم مصر وإيران وتركيا والمملكة العربية السعودية، بهدف دفع جهود التوصل إلى حل للأزمة. وأوضح الرئيس مرسي، خلال مقابلة مع قناة «PBS» الأمريكية، أن التدخل الأجنبي في الشأن السوري سيكون "خطأً كبيرًا"، مشددًا على أهمية تعاون المجتمع الدولي للوصول إلى تسوية تحقق السلام والاستقرار. وأشار الرئيس مرسي إلى أن المبادرة المصرية جاءت انطلاقًا من الدور الإقليمي للدول المشاركة وقدرتها على التأثير في أطراف الأزمة، مؤكدًا أن الأولوية تتمثل في وقف الصراع وتحقيق السلام، تمهيدًا لعملية إصلاح سياسي.

الرئيس مرسي يبحث تعزيز التعاون مع فرنسا وبنجلاديش على هامش اجتماعات الأمم المتحدة

أجرى الرئيس مرسي مباحثات ثنائية مع الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند ورئيسة وزراء بنجلاديش الشيخة حسينة واجد، على هامش مشاركته في اجتماعات الدورة الـ67 للجمعية العامة للأمم المتحدة بمدينة نيويورك. وتناولت اللقاءات سبل تطوير العلاقات الثنائية وتعزيز مجالات التعاون بين مصر وكل من فرنسا وبنجلاديش، إلى جانب بحث عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.