الرئيس مرسي يؤدي صلاة الجمعة في مسجد ناصر بالفيوم - الجمعة 27 يوليو 2012
شهد اليوم الرئيس مرسي يؤدي صلاة الجمعة في مسجد ناصر بالفيوم، إلى جانب الرئيس يوقف موكبه ليستمع لشكاوى المواطنين على الطريق وعدد من قرارات ولقاءات الرئاسة الأخرى.
الرئيس مرسي يؤدي صلاة الجمعة في مسجد ناصر بالفيوم
أدى الرئيس الدكتور محمد مرسي صلاة الجمعة الثانية من شهر رمضان الكريم في مسجد ناصر بمحافظة الفيوم. وعقب وصوله للمسجد أدى الرئيس مرسي ركعتي تحية المسجد، ثم ألقى فضيلة الشيخ بكر عبد الهادي صالح وكيل وزارة الأوقاف بمحافظة الفيوم خطبة الجمعة والتي حملت عنوان (خلق العفو في شهر الصيام). وقد تركزت الخطبة حول العفو العام وكيف تكون نتائجه على المجتمع بأسره، حيث تحدث فضيلة الشيخ بكر فيها عن العفو وقيمته في تحقيق الأمن والاسقرار، مشيرًا إلى أن مصر تحتاج من الجميع أن يتخذ العفو مجالاً وطريقًا من أجل أن تعود إلى مكانتها الحقيقية خلف قيادتها الرشيدة. حضر الصلاة المهندس أحمد علي أحمد محافظ الفيوم وعدد كبير من أبناء الفيوم وقياداتها التنفيذية والشعبية، بالإضافة إلى لفيف من شباب حزب الحرية والعدالة.
الرئيس يوقف موكبه ليستمع لشكاوى المواطنين على الطريق
حرص الرئيس محمد مرسي على الوقوف على طريق القاهرة الفيوم؛ للاستماع لشكاوى مواطني عزبة «رحيم»؛ الذين خرجوا على الطريق أثناء عودة الرئيس من الفيوم عقب أداء صلاة الجمعة. وفور مشاهدة الرئيس لجموع المواطنين الذين وقفوا على الطريق يشيرون إليه للوقوف طلب من موكبه التوقف ونزل بنفسه للمواطنين، واستمع إلى شكواهم التي كانت عن انقطاع المياه والكهرباء. وأصدر الرئيس تعليماته للمرافقين له بحل فوري لمشكلات عزبة «رحيم»، وتحول غضب المواطنين إلى فرحة وزغاريد للنساء وهتافات للرئيس، وأعرب المواطنون عن فرحتهم لاستجابة الرئيس لهم.
مرسي أول رئيس يصلي في الفيوم منذ 50 عامًا
تحولت زيارة الرئيس محمد مرسي للفيوم إلى حدث مهم وتاريخي، سيطر على أحاديث المواطنين في المنازل والشوارع، سواء من حرص على الوجود في مسجد ناصر ومحيطه ومن شاهد الزيارة في التليفزيون، خاصةً أن زيارات الرؤساء السابقين للفيوم كانت تتسم بإجراءات أمنية معقدة، وكان المواطنون يُمنعون من التواجد في الشوارع، وتتعطَّل الحياة في أماكن الزيارة طوال يوم الزيارة. وتعد زيارة الرئيس مرسي وصلاته في الفيوم أول زيارة لرئيس وصلاة مع مواطني الفيوم منذ عام 1961 حينما زار الرئيس جمال عبد الناصر مدينة الفيوم، وصلى بمسجد عبد الله وهبي مع المواطنين ومن بعدها تميزت زيارات الرؤساء بالبروتوكولية، وابتعدت عن الروح الجماهيرية حتى أحياها الرئيس محمد مرسي، واعتبر أبناء الفيوم هذه الزيارة وسامًا من الرئيس لأبناء المحافظة.الرئيس مرسي يعيد الروح الجماهيرية للفيوم بعد غياب 50 عامًا عن زيارات الرؤساء
مثّلت زيارة الرئيس مرسي إلى محافظة الفيوم حدثًا بارزًا لأهالي المحافظة، بعدما شهدت حضورًا جماهيريًا وتواصلًا مباشرًا بين الرئيس والمواطنين، في مشهد اعتبره أبناء الفيوم مختلفًا عن طبيعة الزيارات الرئاسية السابقة. واستعاد المواطنون ذكريات آخر زيارة لرئيس مصري صلى خلالها مع أهالي الفيوم، والتي تعود إلى عام 1961 عندما زار الرئيس جمال عبد الناصر المحافظة وأدى الصلاة في مسجد عبد الله وهبي، قبل أن تصبح زيارات الرؤساء لاحقًا أكثر ارتباطًا بالإجراءات البروتوكولية والأمنية المشددة. واعتبر أبناء الفيوم زيارة الرئيس مرسي وصلاته بينهم بمثابة عودة للتواصل الشعبي المباشر، مؤكدين أن وجود الرئيس وسط المواطنين شكّل مناسبة خاصة لأهالي المحافظة.

