الرئيس مرسي تلقى وعدًا من نظيره اليوناني بحماية المصريين باليونان والرئيس يطلب التأني في الاختبار التراكمي للطلاب المصريين بالسعودية - الإثنين 12 نوفمبر 2012
الرئيس مرسي تلقى وعدًا من نظيره اليوناني بحماية المصريين باليونان
أجرى الرئيس مرسي اتصالات مع الرئيس اليوناني ورئيس الوزراء اليوناني، على خلفية الاعتداءات التي تعرض لها عدد من المصريين المقيمين في اليونان على أيدي جماعات متطرفة.
وقال الدكتور أيمن علي، مستشار رئيس الجمهورية لشئون المصريين في الخارج، إن الرئيس اليوناني ورئيس وزرائه قدما اعتذارًا واضحًا عن الواقعة، وقررا فتح تحقيق قانوني عاجل بشأنها، واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المتورطين فيها.
وأوضح أيمن علي أن الاعتداءات التي تنفذها الجماعات المتطرفة في اليونان تستهدف الأجانب بصفة عامة، وليس المصريين وحدهم، مرجعًا ذلك إلى تدهور الأوضاع الاقتصادية في البلاد، وداعيًا المصريين المقيمين هناك إلى توخي الحذر.
الرئيس يطلب التأني في الاختبار التراكمي للطلاب المصريين بالسعودية
بحث الرئيس مرسي أوضاع المصريين العاملين في المملكة العربية السعودية، وفي مقدمتها قضية الاختبار التحصيلي التراكمي للطلاب المصريين هناك.
وقال الدكتور أيمن علي، مستشار رئيس الجمهورية لشئون المصريين في الخارج، إن الرئيس مرسي طلب من وزير التعليم التأني في تطبيق الاختبار التحصيلي التراكمي على الطلاب المصريين في السعودية، وإعداد منظومة متكاملة لتعليم المصريين بالخارج، مشيرًا إلى أن الوزارة ستعلن ملامح هذه المنظومة خلال أيام.
وأضاف أن اللقاء تناول أيضًا أوضاع المصريين المحتجزين في السجون السعودية، موضحًا أن الرئيس مرسي أحال الملف كاملًا إلى المستشار محمود مكي، نائب رئيس الجمهورية، معربًا عن أمله في التوصل إلى حل لهذا الملف خلال لقاء مرتقب مع وزير الخارجية السعودي.
وأكد أيمن علي أن الرئيس مرسي وجه بسرعة التدخل لدراسة أوضاع أي مصري مسجون على ذمة قضية لم يتم الفصل فيها، مشددًا على عدم وجود خطوط حمراء في هذا الملف، مع ضرورة احترام قوانين الدول التي يعمل ويقيم فيها المصريون.
الرئيس يناقش مستجدات المشهد السياسي في لقائه مع الرموز النسائية
التقى الرئيس مرسي عددًا من رموز العمل النسائي، لبحث مستجدات المشهد السياسي الداخلي والتحديات التي تواجه البلاد خلال المرحلة الانتقالية.
وأكد الرئيس مرسي أهمية التوصل إلى توافق حول القضايا المطروحة بشأن الدستور، مستعرضًا جهود الرئاسة في دعم الحوار الوطني وتقريب وجهات النظر بين مختلف أبناء الشعب، بهدف الوصول إلى دستور يعبر عن الشعب المصري وثورته وحضارته.
وشدد الرئيس مرسي على حاجة مصر إلى استقرار دستوري عاجل، داعيًا إلى إدراك أهمية المرحلة التي تمر بها البلاد وعدم إطالة أمد الوصول إلى الاستقرار، ومؤكدًا أن الحوار الجاد والبناء يمكن أن يسهم في التوصل إلى دستور يعبر عن مصر.
وحضر اللقاء المستشار محمود مكي، نائب رئيس الجمهورية، والدكتورة باكينام الشرقاوي، مساعد رئيس الجمهورية للشئون السياسية، والدكتورة أميمة كامل، مستشار رئيس الجمهورية لشئون المرأة والأسرة، والدكتور سيف الدين عبد الفتاح، مستشار رئيس الجمهورية لشئون البحوث والدراسات السياسية، إلى جانب السفيرة ميرفت التلاوي، والدكتورة هدى بدران، والدكتورة منى ذو الفقار، والدكتورة منال الشوربجي، والدكتورة نادية مصطفى، والدكتورة هدى غنية، والدكتورة منى مكرم عبيد، والفنانة فردوس عبد الحميد، وعدد من رموز العمل النسائي في مصر.
الرئيس يأمر بتشكيل مجلس استشاري يمثل المصريين في الخارج
وجه الرئيس مرسي بتشكيل مجلس استشاري يمثل المصريين بالخارج، بهدف تلبية احتياجاتهم والمساهمة في حل مشكلاتهم، وتعزيز دورهم في التنمية الاقتصادية والاستثمار في مصر.
وقال الدكتور أيمن علي، مستشار رئيس الجمهورية لشئون المصريين في الخارج، عقب لقائه الرئيس مرسي، إن الاجتماع الأول للمجلس سيُعقد خلال شهر تحت رعاية رئاسة الجمهورية، على أن يفتتح الرئيس مرسي أعماله.
وأوضح أن المجلس سيعمل على الاستفادة من خبرات وأفكار المصريين بالخارج والعلماء المقيمين في مختلف الدول، وتعزيز مساهمتهم في زيادة الاستثمار الأجنبي المباشر، إلى جانب نقل التكنولوجيا الحديثة إلى مصر.
وأشار إلى أن المجلس سيعمل أيضًا على إقامة جسر حضاري يربط مصر بالكفاءات المصرية المقيمة بالخارج، وتعميق الهوية المصرية لدى أبناء الجيل الثاني من المصريين بالخارج، وتعزيز ارتباطهم بوطنهم الأم.
وأضاف أن المجلس سيترأسه مستشار رئيس الجمهورية لشئون المصريين في الخارج، وسيضم عددًا من أعضاء الجاليات المصرية بالخارج، ليكون هيئة استشارية مساندة للحكومة في رعاية شئون المصريين بالخارج، بمشاركة ممثلين عن الوزارات المعنية بصفة مراقبين ومساندين لأعماله.
الرئيس يرشح عمرو حلمي سفيرًا لمصر في روما وأحمد فاروق قنصلاً في نيويورك
أصدر الرئيس مرسي قرارًا جمهوريًا بترشيح السفير عمرو حلمي للعمل سفيرًا لمصر لدى إيطاليا، خلفًا للسفير محمد فريد منيب.
ويشغل السفير عمرو حلمي منصب مساعد وزير الخارجية للشئون الأوروبية، وسبق أن تولى منصب مساعد الوزير للشئون الاقتصادية والدولية، كما شغل منصب سفير مصر لدى كوريا الجنوبية وأيرلندا.
وتخرج حلمي في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة عام 1977، والتحق بالسلك الدبلوماسي بوزارة الخارجية، حيث عمل في بعثة مصر لدى المقر الأوروبي للأمم المتحدة في جنيف، كما عمل في سفارات مصر بألمانيا وتونس واليابان.
كما أصدر الرئيس مرسي قرارًا بترشيح السفير أحمد فاروق للعمل قنصلاً عامًا لمصر في نيويورك، خلفًا للسفير يوسف زادة.
ويشغل أحمد فاروق منصب مساعد وزير الخارجية لشئون السلكين، وسبق له العمل سفيرًا لمصر لدى سلوفينيا.

