الرئيس مرسي: الشرطة تضم كثيرًا من المخلصين.. ووضعها أفضل من شهور مضت والرئيس مرسى يعود للقاهرة ويؤدى صلاة الجمعة بالمطار - الجمعة 10 مايو 2013

أبرز أحداث اليوم: الرئيس مرسي: الشرطة تضم كثيرًا من المخلصين.. ووضعها أفضل من شهور مضت، والرئيس مرسى يعود للقاهرة ويؤدى صلاة الجمعة بالمطار.

الرئيس مرسي: الشرطة تضم كثيرًا من المخلصين.. ووضعها أفضل من شهور مضت

صرح الرئيس محمد مرسي بأنه (في المرحلة الحالية التي تمر بها مصر، يجب تأكيد أربع نقاط: الأولى أن مصر تنهض بنا جميعًا، والثانية أن الإخلاص متوفر وحسن النية قائم، والثالثة أننا نحتاج إلى مفهوم التكامل في الحركة والخلاف في الوسائل لا في الأهداف، والرابعة أن نحقق الأمن والاستقرار). وأشار مرسي-في تصريحات لرئيس تحرير وكالة أنباء الشرق الأوسط وعدد من رؤساء تحرير الصحف المصرية، على هامش زيارته إلى البرازيل التي اختتمها اليوم- إلى أن الشرطة (تضم كثيرًا من المخلصين، مثلها مثل باقي القطاعات. وإذا كان البعض يرتكب أخطاء، فإنه لا يجب علينا أن نأخذ منحى اللوم المستمر. وإن لدى قيادات الشرطة وضباطها وصف ضباطها وأفرادها كوادر لديهم رغبة حقيقية في التحرك لتطوير مفهوم وأدوات منظومة الأمن، حريصين وجادين، ووضعهم أفضل بكثير من شهور مضت.. وأنا صادق فيما أقول). وأكد في الوقت نفسه استقلال القضاء واحترام أحكامه، (وهو الأمر الذي يجب أن يستقر في وجداننا. وإننا في حاجة إلى الفصل بين التشريع والقضاء).

الرئيس مرسى يعود للقاهرة ويؤدى صلاة الجمعة بالمطار

الرئيس مرسى يعود للقاهرة ويؤدى صلاة الجمعة بالمطار عاد الرئيس مرسي إلى القاهرة، ظهر الجمعة 10 مايو 2013، بعد زيارة إلى البرازيل استغرقت ثلاثة أيام، أجرى خلالها مباحثات مع رئيسة البرازيل ديلما روسيف، تناولت سبل تعزيز العلاقات الثنائية في المجالات السياسية والاقتصادية والصناعية. وأدى الرئيس مرسي صلاة الجمعة بمسجد فيصل بمطار القاهرة فور وصوله. ودعا الرئيس مرسي القيادة البرازيلية إلى تحقيق شراكة حقيقية بين البلدين، ووجه الدعوة إلى رئيسة البرازيل لزيارة مصر في الوقت الذي تراه مناسبًا. واتفق الجانبان، خلال المباحثات المصرية البرازيلية، على تعزيز التواصل بهدف الاستفادة من تجربة البرازيل في مجالات مكافحة الفقر والتنمية الاقتصادية والاجتماعية والتحول الديمقراطي. كما دعا الرئيس مرسي إلى تحديد برنامج عمل يحقق مصالح الشعبين، ووعد بالنظر بجدية في فتح خط طيران مباشر بين البلدين.

الرئيس مرسى: الإعلام أمامه دور كبير فى تحقيق تنمية حقيقية

شدد الرئيس محمد مرسى، على الدور الكبير الذى يجب أن يلعبه الإعلام فى نهضة الأمة وتحقيق آمالها وأن دوره التنموى لا يقل عن دوره السياسى وإن كان هناك ارتباط بينهما . وقال الرئيس مرسى فى تصريحات لوكالة أنباء الشرق الأوسط وعدد من رؤساء التحرير على هامش زيارته للبرازيل التى اختتمها اليوم، إننا فى مصر فى مرحلة يحتل فيها البعد التنموى دورا مهما والنقد البناء له دور مهم فى إطار المنظومة التنموية، إذ إن هدفنا هو أن تكون مصر على درجة عالية من النمو والاستقرار والوسائل تبنى على حجم الهدف وطبيعة الواقع . وأضاف أن للإعلام دورا كبيرا فى تحقيق هدفنا فى مصر الذى يتمثل فى تحقيق معدلات نمو عالية وتنمية حقيقية واستقرار بمفهومه الواسع وليس بالمفهوم الضيق الذى يقصره البعض على الاستقرار الأمنى الذى رغم أهميته ربما يكون لصالح فئة صغيرة. ونوه إلى أن التنمية الشاملة تحتاج إلى تكامل جهودنا لتحقيق أهدافنا والإعلام من خلال ما يقدمه من نقد وتوجيه وتحليل وموضوعية فى العرض يساعد على تحقيق هذه الأهداف. وأكد على ثقته من أن الإخلاص والهدف النبيل المتفق عليه متوفر لدى الجميع ولكن للخروج من حالة التشرذم والتشتت التى نحن عليها الآن، يتطلب منا أن ننجح فى الوصول إلى صيغة متكاملة والتكامل ليس ضد المنافسة . وأشار إلى أن البعد التنموى مسألة مهمة جدا، وأن الإخلاص والرغبة والموضوعية تؤدى دائما إلى نتائج إيجابية والإعلام أمامه مهمة صعبة إذ تقع عليه مسئولية الرؤية والتوجيه والتثقيف.

مرسي: لا يزال أمام ثورتنا أهداف كبرى يجب تحقيقها

أكد الرئيس محمد مرسي أنه (لا يزال أمام ثورتنا أهداف كبرى يجب تحقيقها. وإننا لا نملك رفاهية إضاعة الوقت، ولا بد من إدراك أن الفرص المتاحة تستلزم بذل أقصى ما نستطيع من جهد ليكون هذا الجهد في الاتجاه الصحيح نحو الهدف الصحيح). وقال مرسي- في تصريحات لرئيس تحرير وكالة أنباء الشرق الأوسط وعدد من رؤساء تحرير الصحف، على هامش زيارته إلى البرازيل التي اختتمها اليوم الجمعة- إن (أمامنا فرصة كبيرة ولا نملك رفاهية الاختيار بين النجاح والفشل، ولا بد من تحقيق هدفنا لمصرنا التي ينبغي أن تكون وفق ما نطمح إليه).

وأضاف أن (الثورة كان هدفها عيش وحرية وعدالة اجتماعية؛ فالعيش هدف، ويرمز إلى حياة مستقرة تفي بمتطلبات الإنسان، لكن ثورتنا لم تكن ثورة جياع، بل فجَّرتها رغبة حقيقية وإرادة للتحرر من الظلم والتهميش والفساد، وأن تكون إرادتنا بأيدينا؛ فالحرية قبل العيش، وهي تؤدي إليه. والعدالة الاجتماعية هي حسن التوزيع إذا وجدت الثروة، لا أن تستأثر بها فئة صغيرة، كما كان يحدث قبل الثورة؛ إذ إن معدلات النمو العالية التي جرى تحقيقها لم تستفد منها جموع الشعب). وأشار إلى أن الشعوب تضحي من أجل نيل حريتها وانتزاعها لتملك إرادتها، وإلى شعوب دفعت ثمنًا غاليًا من دماء أبنائها، (لكننا في مصر لم تكن ثورة دموية، ولم تكن أيضًا لتلبية احتياجاتنا المادية فقط؛ إذ إنه من احتياجاتنا حريتنا، وأن تكون إرادتنا حرة، وأن تكون هناك فرصة لاختيار قيادتنا؛ من رئاسة الجمهورية إلى أصغر مستوى؛ وذلك يقع ضمن احتياجاتنا النفسية، وإن كان الحصول على الغذاء والدواء أمرًا مهمًّا بلا شك؛ فإنه ليس كل شيء؛ فللثورة أهداف كبيرة يجب السعى إلى تحقيقها وهو واجبنا والتزامنا). وقال: (إننا نريد تحقيق معدل نمو مرتفع، ونسعى من أجل ذلك، لكن معدل نمو مرتفع تعود نتيجته وعائده على عدد قليل من الناس، يغدو بلا قيمة، لكن يجب أن يُوزَّع الدخل وفقًا لمنظومة من العدالة الاجتماعية). وأكد الرئيس مرسي أن (الفرص المتاحة أمامنا كثيرة، وعوامل تحقيق هذه الفرص واغتنامها كبيرة جدًّا)، مشددًا على (حاجتنا إلى أن نُعمل إرادتنا وتحويل الأهداف التى نسعى إليها إلى آلية عمل، وهو ما يتحقق بتضافر الجهود كلها، وهو ما يوضح أهمية وجود المؤسسات وأداء كل سلطة دورها)، وأنه يجب أن تكون هذه المؤسسات مستقلة ولا تطغى واحدة على أخرى.