مرسي يدعو لتنشيط التجارة والاستثمار خلال المنتدى الاقتصادي المصري–الصيني - الأربعاء 29 أغسطس 2012
شهد اليوم مرسي يدعو لتنشيط التجارة والاستثمار خلال المنتدى الاقتصادي المصري–الصيني، إلى جانب الرئيس مرسي يؤكد في بكين انفتاح مصر على الاستثمارات الصينية وعدد من القرارات واللقاءات الرئاسية الأخرى.
الرئيس مرسي يدعو بكين لتعزيز التجارة والاستثمار ودعم الشراكة الاقتصادية
واصل الرئيس مرسي، الأربعاء 29 أغسطس، فعاليات زيارته الرسمية إلى جمهورية الصين الشعبية، بمشاركته في أعمال المنتدى الاقتصادي المصري–الصيني بالعاصمة بكين، بحضور عدد من كبار المسؤولين ورجال الأعمال من البلدين. وأكد الرئيس مرسي خلال كلمته أمام المنتدى حرص مصر على إزالة العوائق أمام حركة التجارة والاستثمار مع الصين، والعمل على جذب المزيد من الاستثمارات والتكنولوجيا الصينية إلى السوق المصرية، بما يسهم في دعم خطط التنمية وتعزيز التعاون الاقتصادي بين القاهرة وبكين. وأوضح الرئيس أن الموقع الاستراتيجي لمصر يجعلها مركزًا مهمًا لانطلاق الاستثمارات الصينية نحو الأسواق العربية والأفريقية، مشيرًا إلى استعداد الدولة لتوفير البيئة والخدمات اللوجستية التي تساعد الشركات الصينية على التوسع في المنطقة. وعلى هامش الزيارة، عقد الرئيس مرسي لقاءً مع رئيس مجلس الدولة الصيني ون جيا باو، لبحث آفاق تطوير العلاقات الثنائية في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، ومتابعة نتائج مباحثاته مع الرئيس الصيني هو جين تاو، والتي أسفرت عن توقيع ثماني اتفاقيات ومذكرات تفاهم في مجالات الاقتصاد والعلوم والزراعة والبيئة والسياحة، إلى جانب اتفاق تمويلي لدعم عدد من المشروعات التنموية في مصر. ورافق الرئيس مرسي وفد وزاري وعدد من رجال الأعمال المصريين، في إطار مساعي تعزيز التعاون الاقتصادي مع الصين وزيادة حجم الاستثمارات والتبادل التجاري بين البلدين.الرئيس مرسي يفتح الباب أمام الاستثمارات الصينية
أكد الرئيس مرسي، خلال كلمته أمام المنتدى الاقتصادي المصري–الصيني في العاصمة بكين، الأربعاء 29 أغسطس، انفتاح مصر على تعزيز التعاون مع الصين وبناء شراكة استراتيجية في مجالات التجارة والاستثمار والصناعة ونقل التكنولوجيا. وشدد الرئيس على أن مصر بعد ثورة 25 يناير تسير نحو بناء دولة حديثة تقوم على الديمقراطية والاستقرار وسيادة القانون، بما يوفر مناخًا مناسبًا لجذب الاستثمارات الأجنبية وحماية حقوق المستثمرين. ودعا الرئيس مرسي الشركات الصينية إلى زيادة استثماراتها في مصر، مستعرضًا المزايا التي تتمتع بها البلاد، وفي مقدمتها موقعها الجغرافي واتفاقياتها التجارية التي تتيح الوصول إلى أسواق واسعة في العالم العربي وأفريقيا وأوروبا. وأشار إلى اهتمام الدولة بتطوير منطقة قناة السويس، وتحسين البنية الأساسية، وإنشاء مشروعات مشتركة تستفيد من الخبرات الصينية في مجالات الصناعة والتكنولوجيا والتنمية المستدامة. وأكد الرئيس مرسي أن العلاقات المصرية–الصينية تمتلك فرصًا واسعة للنمو، داعيًا إلى تحويل التفاهم السياسي بين البلدين إلى مشروعات عملية واستثمارات تخدم المصالح المشتركة للشعبين.

