مرسي في افتتاح قمة عدم الانحياز بطهران ومرسي يهاجم دمشق - الخميس 30 أغسطس 2012

شهد اليوم مرسي في افتتاح قمة عدم الانحياز بطهران، إلى جانب مرسي يهاجم دمشق في كلمته أمام قمة عدم الانحياز بطهران وعدد من القرارات واللقاءات الرئاسية الأخرى.

الرئيس مرسي يشارك في افتتاح قمة عدم الانحياز بطهران ويسلم رئاسة الحركة لإيران

شارك الرئيس مرسي في الجلسة الافتتاحية للدورة السادسة عشرة لقمة حركة عدم الانحياز، التي استضافتها العاصمة الإيرانية طهران، في أول زيارة لرئيس مصري إلى إيران منذ عام 1979 م عقب فترة طويلة من القطيعة في العلاقات بين البلدين. وألقى الرئيس مرسي كلمة مصر أمام القمة، تناول خلالها عددًا من الملفات الإقليمية والدولية، مؤكدًا رؤية مصر الجديدة تجاه تعزيز التعاون بين دول الحركة، قبل أن يقوم بتسليم رئاسة حركة عدم الانحياز إلى الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، بعد تولي مصر رئاسة الحركة على مدار السنوات الثلاث السابقة. وجاءت مشاركة الرئيس مرسي في القمة بعد ختام زيارته الرسمية إلى الصين، والتي استمرت ثلاثة أيام، وشهدت عقد لقاءات مع كبار المسؤولين الصينيين، وتوقيع اتفاقيات تعاون في مجالات الاقتصاد والاستثمار والسياحة، إلى جانب مشاركته في منتدى الأعمال المصري الصيني وزيارته مدينة التكنولوجيا الفائقة في بكين ولقائه أبناء الجالية المصرية.

الرئيس مرسي يعلن فقدان النظام السوري شرعيته ويدعو لحل سياسي للأزمة

أكد الرئيس مرسي، خلال كلمته أمام قمة حركة عدم الانحياز في طهران، أن مصر الجديدة تسعى إلى الإسهام في بناء نظام دولي أكثر عدلًا وتوازنًا، داعيًا إلى إصلاح مجلس الأمن بما يضمن تمثيلًا أكثر إنصافًا للدول النامية. وتطرق الرئيس مرسي إلى تطورات الأوضاع في المنطقة، مؤكدًا أن النظام السوري فقد شرعيته، ودعا إلى دعم الشعب السوري ووقف نزيف الدم، والعمل على تحقيق انتقال سياسي يلبي تطلعات السوريين ويحافظ على وحدة الدولة السورية. وشدد الرئيس مرسي على رفض مصر لأي تدخل عسكري خارجي في سوريا، مؤكدًا استعداد القاهرة للتعاون مع مختلف الأطراف من أجل التوصل إلى حل سياسي للأزمة. كما جدد الرئيس مرسي دعم مصر للقضية الفلسطينية، مطالبًا بمنح فلسطين العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وتعزيز جهود المصالحة الفلسطينية. وأدت تصريحات الرئيس مرسي بشأن سوريا إلى انسحاب الوفد السوري من الجلسة الافتتاحية للقمة، فيما واصل الرئيس مشاركته في فعاليات القمة وفق جدول الأعمال المقرر.

الرئيس مرسي يبحث الأزمة السورية مع نجاد في لقاء مغلق على هامش قمة عدم الانحياز

عقد الرئيس مرسي لقاءً مغلقًا مع الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، على هامش أعمال قمة حركة عدم الانحياز في العاصمة الإيرانية طهران، استمر نحو 40 دقيقة، في إطار أول زيارة لرئيس مصري إلى إيران منذ عام 1979. وجاء اللقاء عقب مشاركة الرئيس مرسي في الجلسة الافتتاحية للقمة، حيث تناول الجانبان عددًا من القضايا الإقليمية، وعلى رأسها تطورات الأزمة السورية. وبحسب مصادر مطلعة، أكد الرئيس مرسي خلال اللقاء موقف مصر الرافض لأي تدخل عسكري خارجي في سوريا، مشددًا على ضرورة وقف نزيف الدم والتوصل إلى حل سياسي يضمن الحفاظ على وحدة الأراضي السورية. وأوضحت المصادر أن المباحثات لم تتناول في ذلك الوقت مسألة استئناف العلاقات الدبلوماسية الكاملة بين مصر وإيران، وإنما ركزت على الملفات الإقليمية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

الرئيس مرسي يغادر طهران بعد مشاركة تاريخية في قمة عدم الانحياز

غادر الرئيس مرسي العاصمة الإيرانية طهران مساء الخميس 30 أغسطس، عقب مشاركته في افتتاح أعمال الدورة السادسة عشرة لقمة حركة عدم الانحياز، في ختام زيارة استغرقت نحو ست ساعات. وشارك الرئيس مرسي خلال الزيارة في الجلسة الافتتاحية للقمة، وألقى كلمة مصر التي تناولت عددًا من القضايا الإقليمية والدولية، كما سلم رئاسة حركة عدم الانحياز إلى الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد. وعلى هامش القمة، عقد الرئيس مرسي لقاءً مغلقًا مع نجاد استمر نحو 40 دقيقة، بحث خلاله تطورات الأزمة السورية وعددًا من الملفات الإقليمية المشتركة. وعقب انتهاء فعاليات الزيارة، توجه الرئيس مرسي عائدًا إلى القاهرة، حيث كان في وداعه عدد من المسؤولين الإيرانيين، لتنتهي بذلك أول زيارة لرئيس مصري إلى إيران منذ عام 1979.

مرسي يصل مطار القاهرة والمئات يحتشدون لاستقباله

وصل الرئيس الدكتور محمد مرسي، الخميس 30 أغسطس إلى مطار القاهرة الدولي قادمًا من العاصمة الإيرانية طهران، عقب مشاركته في أعمال قمة دول عدم الانحياز السادسة عشرة. وتجمع المئات من المواطنين أمام استراحة رئاسة الجمهورية بالمطار لاستقبال الرئيس، مرددين هتافات ترحيب وإشادة بخطابه الذي ألقاه خلال القمة، وتناوله عددًا من القضايا الإقليمية والدولية. وردد المشاركون هتافات من بينها: «ارفع راسك فوق أنت مصري»، و«ارفع راسك فوق رئيسنا مرسي»، و«لا للفلول». وشهد محيط الاستراحة وجود مدير أمن مطار القاهرة ومدير إدارة الأمن الوطني لمتابعة إجراءات استقبال الرئيس، فيما حرص مرسي، أثناء مرور موكبه الرئاسي داخل المطار، على تحية المواطنين الذين احتشدوا لاستقباله. وكان الرئيس مرسي قد شارك في قمة حركة عدم الانحياز المنعقدة في طهران، حيث ألقى كلمة تناولت عددًا من الملفات الإقليمية، من بينها القضية الفلسطينية والأزمة السورية.