بدء جلسة الحوار الوطني والرئاسة على الهواء مباشرة - الثلاثاء 26 فبراير 2013
أبرز أحداث اليوم: بدء جلسة الحوار الوطني والرئاسة على الهواء مباشرة، ومرسي: الفرصة ما زالت سانحة لمن يريد الانضمام للحوار.
مرسي: لا خلاف بين مؤسسة الرئاسة ومكونات الدولة
أكد الرئيس مرسي أنه لا توجد حالة عداء بين مؤسسة الرئاسة وأي من مكونات الدولة أو مؤسساتها، كما نفى وجود خلافات بين مؤسسة الرئاسة والقوات المسلحة أو جهاز المخابرات أو الشرطة بشأن العملية الانتخابية. وأوضح الرئيس مرسي، خلال جلسة الحوار الوطني، أن مختلف مؤسسات الدولة ليست لديها مشكلات تتعلق بإجراء الانتخابات، مشيرًا إلى وجود تنسيق مع وزارة الداخلية لتأمين العملية الانتخابية وحماية اللجان والقضاة وصناديق الاقتراع. وأضاف أن مجلس الشورى أصدر قانون الضبطية القضائية لأفراد القوات المسلحة، في إطار الإجراءات المتعلقة بتأمين الانتخابات.بدء جلسة الحوار الوطني والرئاسة على الهواء مباشرة
افتتح الرئيس مرسي، اليوم الثلاثاء 26 فبراير، جلسة الحوار الوطني التي بثت على الهواء مباشرة في الخامسة والنصف مساءً، لمناقشة ضمانات نزاهة وشفافية انتخابات مجلس النواب المقرر أن تبدأ في 22 أبريل المقبل. وشارك في الجلسة عدد من ممثلي القوى الوطنية بمختلف أطيافها، حيث تناول الحوار سبل متابعة مؤسسات المجتمع المدني المحلية والدولية للعملية الانتخابية، إلى جانب تعزيز مناخ الثقة المصاحب للانتخابات. وكانت رئاسة الجمهورية قد وجهت الدعوة إلى 29 حزبًا وحركة سياسية، إضافة إلى 20 شخصية عامة، للمشاركة في الحوار، كما دعت من يتعذر عليه الحضور إلى إرسال مقترحاته وآرائه عبر البريد الإلكتروني أو الفاكس إلى رئاسة الجمهورية. ##مرسي: الفرصة ما زالت سانحة لمن يريد الانضمام للحوار
أكد الرئيس مرسي أن الفرصة ما زالت سانحة أمام كل من يرغب في المشاركة والانضمام إلى الحوار الوطني، معربًا عن أمله في أن يشارك من تعذر عليه الحضور، وأن يعمل الجميع بصورة متكاملة من أجل تكوين النسيج الوطني. وقال الرئيس مرسي، في افتتاح جلسة الحوار الوطني، إن توصيات الحوار السابق الذي عقد في 8 ديسمبر نُفذت بالكامل، ومن بينها تصحيح صياغة بعض البنود التي كانت محل خلاف في الإعلان الدستوري، مشيرًا إلى أن المشاركة في الحوار السابق كانت متميزة، وأن نتائجه عكست إرادة الشعب المصري في المضي قدمًا نحو استحقاق جديد. وأوضح الرئيس مرسي أن مصر حققت، خلال العامين التاليين للثورة، خمسة استحقاقات ديمقراطية، بدأت باستفتاء 16 مارس 2011 الذي شهد مشاركة شعبية واسعة، ثم انتخابات مجلس الشعب، وانتخابات مجلس الشورى، والانتخابات الرئاسية، وأخيرًا الاستفتاء على الدستور. وأكد أن اللجان التي أشرفت على هذه الاستحقاقات الخمسة تعاملت معها بحيادية وموضوعية، مشددًا على حرص الجميع على إجراء الانتخابات المقبلة بأقصى درجات الشفافية. وأشار الرئيس مرسي إلى أن المسيرة التي قطعتها مصر كانت مشرفة ومتميزة، وأن الجميع يفتخر بها رغم ما تخللها من معاناة، موضحًا أن البلاد تواجه الآن استحقاقًا جديدًا يتمثل في دعوة الناخبين لانتخاب مجلس النواب، باعتباره من أهم الاستحقاقات في تاريخ الحياة البرلمانية المصرية. وشدد الرئيس مرسي على ضرورة تحمل الجميع مسؤولياتهم لضمان حيادية الانتخابات، داعيًا السلطة القضائية إلى أن تكون معبرة عن روح الشعب وأن ترعى الإرادة الشعبية. وقال إن خروج المواطنين للمشاركة في الاستحقاقات الانتخابية يعكس وعي الشعب وإدراكه، وخصوبة فكره، وانتماءه إلى وطنه.مرسي يبحث زيادة كفاءة قطاع الطاقة لتلبية الاحتياجات المتزايدة
عقد الرئيس مرسي، اليوم الثلاثاء، اجتماعًا بمقر رئاسة الجمهورية في مصر الجديدة مع أعضاء المجلس الأعلى للطاقة، لبحث سبل تطوير قطاع الطاقة وتلبية الاحتياجات المتزايدة. وحضر الاجتماع الدكتور هشام قنديل، رئيس مجلس الوزراء، ووزراء البترول والثروة المعدنية، والصناعة والتجارة الخارجية، والكهرباء والطاقة، والمالية. وتناول الاجتماع سبل توفير احتياجات القطاعات المنزلية والتجارية والصناعية والسياحية من الكهرباء، والعمل على حل المشكلات التي تواجه محطات توليد الكهرباء، إلى جانب بحث زيادة الاستثمارات في مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة.
الرئيسان مرسي وأوباما يؤكدان أهمية بناء شراكة إستراتيجية
تلقى الرئيس مرسي، مساء اليوم الثلاثاء 26 فبراير، اتصالًا هاتفيًا من الرئيس الأمريكي باراك أوباما، تناول العلاقات الثنائية بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية، إلى جانب عدد من القضايا الإقليمية. وأكد الرئيس أوباما حرص الولايات المتحدة على استمرار عملية التحول الديمقراطي في مصر، كما أعرب عن تطلعه إلى زيارة الرئيس مرسي للولايات المتحدة خلال العام. من جانبه، أكد الرئيس مرسي أهمية بناء شراكة استراتيجية بين مصر والولايات المتحدة تقوم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة بين البلدين. وشدد الرئيس مرسي على حرص المصريين على استكمال مسيرة التحول الديمقراطي والمضي قدمًا في بناء الدولة المصرية الحديثة، القوية والمستقرة. وأشاد أوباما بالتزام الرئيس مرسي بأن يكون رئيسًا لجميع المصريين، بما في ذلك النساء وأتباع جميع الأديان، مؤكدًا مسؤولية الرئيس مرسي عن حماية المبادئ الديمقراطية التي ناضل المصريون من أجلها. واتفق الرئيسان على أهمية التنسيق بشأن أمن المنطقة واستقرارها، وتعزيز التعاون من أجل دعم السلام في الشرق الأوسط، والبناء على ما تحقق من نجاح في وقف إطلاق النار بقطاع غزة.
مرسى: قانون الانتخابات يتطابق مع تعديلات الدستورية العليا
أكد الرئيس مرسي أن قانون الانتخابات الصادر مؤخرًا يتطابق مع التعديلات التي طلبتها المحكمة الدستورية العليا، موضحًا أن القانون عُرض على المحكمة قبل إصداره وفقًا لما نص عليه الدستور. وأشار الرئيس مرسي، خلال جلسة الحوار الوطني، إلى أن قرار المحكمة الدستورية بشأن قانون الانتخابات تضمن قسمين، يتعلق الأول بالملاحظات التي أبدتها المحكمة، والتي جرى الأخذ بها حرفيًا. أما القسم الثاني، فتعلق بملاحظات المحكمة بشأن الدوائر الانتخابية ومدى تناسبها مع التوزيع الجغرافي وعدد السكان، حيث أكدت ضرورة تحقيق التناسب بين الدوائر وعدد السكان والتوزيع الجغرافي. وأوضح الرئيس مرسي أن القانون الصادر أُرسلت صورة منه مرة أخرى إلى المحكمة الدستورية العليا.

