الرئيس في أسيوط: سفينة الوطن تحتاج إلى التوحد والتآخي - الجمعة 2 نوفمبر 2012
أبرز أحداث اليوم: الرئيس في أسيوط: سفينة الوطن تحتاج إلى التوحد والتآخي، والرئيس مرسي يتفقد مشروع القناطر الخيرية بأسيوط.
الرئيس في أسيوط: سفينة الوطن تحتاج إلى التوحد والتآخي
أكد الرئيس مرسي أن «سفينة الوطن» تحتاج إلى التوحد والتآخي والعمل بروح الجسد الواحد، داعيًا إلى التمسك بالحق والعدل ومواصلة مسيرة التنمية، والتصدي لكل من يحاول تعطيل مسيرة الوطن. جاء ذلك خلال كلمة الرئيس مرسي عقب صلاة الجمعة بمسجد عمر مكرم في محافظة أسيوط، بحضور السفير محمد رفاعي الطهطاوي، رئيس ديوان عام رئاسة الجمهورية، والدكتور يحيى كشك، محافظ أسيوط، إلى جانب القيادات التنفيذية بالمحافظة وقيادات جماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة، وآلاف المصلين. ووجه الرئيس مرسي التحية إلى أهالي أسيوط، التي وصفها بأنها «قلب صعيد مصر»، متمنيًا للمحافظة وأهلها التوفيق والخير والنماء، ومؤكدًا ضرورة مواصلة العمل في طريق الحق والعدل والتنمية، والتصدي لكل من يحاول العبث بمقدرات الوطن أو عرقلة مسيرته. وشدد الرئيس مرسي على أن مصر «محروسة بعين الله تعالى». وعقب انتهاء كلمته، صافح عددًا من المصلين الذين احتشدوا للقائه، قبل أن يتوجه إلى جامعة أسيوط للمشاركة في المؤتمر الشعبي.
الرئيس مرسي يتفقد مشروع القناطر الخيرية بأسيوط
تفقد الرئيس مرسي، عقب أداء صلاة الجمعة بمسجد عمر مكرم في محافظة أسيوط، مشروع قناطر أسيوط الجديدة، برفقة محمد بهاء الدين، وزير الموارد المائية والري. ويعد المشروع من أبرز المشروعات القومية التي تشهدها محافظة أسيوط، ومن أكبر المشروعات المقامة على نهر النيل، حيث جرى تحويل مجرى النهر في مدينة أسيوط للمرة الثالثة، تمهيدًا لإنشاء القناطر الجديدة. ويستهدف المشروع تحسين منظومة الري في مساحة تقدر بنحو مليون و650 ألف فدان، بما يعادل نحو 20% من إجمالي المساحة المزروعة في مصر، فضلًا عن زيادة العائد الاقتصادي من المحاصيل الزراعية. كما يتضمن المشروع إنشاء محور مروري جديد يربط بين ضفتي النيل، إلى جانب إنشاء هُويسين ملاحيين لاستيعاب الزيادة في حركة النقل النهري، بما يسهم في دعم حركة السياحة النيلية على مدار العام. ###
الرئيس مرسي يحذر من إعاقة العبور الثالث لمصر نحو النهضة
أكد الرئيس مرسي أن مصر تمر بمرحلة «العبور الثالث» نحو الاستقرار والإنتاج وترسيخ شرعية الشعب، مشيرًا إلى أن العبور الأول تمثل في حرب أكتوبر، بينما جاء العبور الثاني مع ثورة 25 يناير. جاء ذلك خلال المؤتمر الشعبي الذي عقد في جامعة أسيوط، حيث حذر الرئيس مرسي من محاولات عرقلة مسيرة المجتمع المصري نحو النهضة، مؤكدًا أن قوة «العبور الثالث» لا تقل عن قوة العبورين السابقين. وقال الرئيس مرسي إنه لا يتردد في الدعوة إلى «ثورة ثانية» لإسقاط المفسدين، في إطار تأكيده ضرورة المضي قدمًا نحو تحقيق أهداف الثورة وبناء الدولة.

