أحداث العباسية - الأربعاء 2 مايو 2012

أحداث العباسية، وشمل اليوم حدث اليوم، وتعليق الدعاية الانتخابية لمدة يومين.

حدث اليوم

شهدت منطقة العباسية بالقاهرة اعتداءات على أنصار المرشح الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل أسفرت، بحسب ما أُعلن آنذاك، عن مقتل نحو عشرين شخصًا وإصابة ما لا يقل عن مائة آخرين، وذلك خلال مواجهات بين مجموعات وُصفت في ذلك الوقت بأنها مجهولة ومعتصمينمن أنصار الشيخ حازم.

حملة "مرسي رئيسا " تعلق فعالياتها يومين حداداً على ضحايا العباسة.

أعلنت الحملة الانتخابية للدكتور محمد مرسي مرشح حزب الحرية والعدالة وجماعة الإخوان المسلمين لرئاسة الجمهورية ، تعليق جميع فعالياتها الدعائية لمدة يومين حدادًا على أرواح ضحايا أحداث العباسية.

وكانت منطقة العباسية بالقاهرة اعتداءات على أنصار الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل أسفرت، عن مقتل نحو عشرين شخصًا وإصابة ما لا يقل عن مائة آخرين، وذلك اعتداءات على المعتصمين من أنصار الشيخ حازم.

وأكدت الحملة، في بيان لها، أن دماء المصريين يجب أن تكون محل احترام وصون، داعية جميع القوى السياسية والأحزاب الوطنية إلى التدخل العاجل لوقف نزيف الدم، والعمل على حماية أبناء الوطن وتجنيب البلاد المزيد من أعمال العنف. كما شددت على ضرورة توفير الأجواء الآمنة لاستكمال الاستحقاق الرئاسي، باعتباره خطوة أساسية في مسار الانتقال الديمقراطي.

الدكتور مرسي يدين الاعتداءات على معتصمي العباسية

أكد الدكتور محمد مرسي مرشح جماعة الإخوان المسلمون وحزب الحرية والعدالة لرئاسة الجمهورية أن ما شهدته منطقة العباسية يمثل مشهدًا مؤلمًا لكل المصريين، مشددًا على أن دماء أبناء الوطن غالية، وأن إهدارها بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير أمر لا يمكن قبوله.

وشدد الدكتور مرسي على أن المصريين يرفضون أي محاولة لتزوير الانتخابات الرئاسية أو تأجيلها أو تعطيلها، مؤكدًا تمسكهم بإتمام العملية الانتخابية في موعدها، وتسليم السلطة فورًا إلى الرئيس الذي يختاره الشعب عبر صناديق الاقتراع.

كما أشار إلى أن من واجب المجلس الأعلى للقوات المسلحة تأمين الانتخابات الرئاسية وضمان نزاهتها، كما حدث في انتخابات مجلس الشعب، بما يحفظ إرادة الناخبين ويصون المسار الديمقراطي.

موقفه من أحداث العباسية

أكد الدكتور محمد مرسي أن ما شهدته منطقة العباسية يمثل مشهدًا مؤلمًا لكل المصريين، مشددًا على أن دماء أبناء الوطن غالية، وأن إهدارها بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير أمر لا يمكن قبوله. وتقدم بخالص التعازي إلى أسر ضحايا الأحداث، داعيًا إلى وقف أعمال العنف، وحماية حق المواطنين في التعبير السلمي، والحفاظ على وحدة الصف الوطني في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ البلاد.

حملة مرسي رئيسا تلغي مؤتمرين في أسيوط احتجاجا على الاعتداءات أحداث العباسية

قررت حملة "مرسي رئيسًا" إلغاء مؤتمري دعم الدكتور محمد مرسي مرشح جماعة الإخوان المسلمون وحزب الحرية والعدالة لرئاسة الجمهورية ، وذلك في كل من مدينتي أسيوط والقوصية؛ احتجاجا الأحداث الدامية في ميدان العباسية.

الدكتور مرسي يتلقى اتصالا هاتفيا من جون كيري

تلقى الدكتور محمد مرسي مرشح جماعة الإخوان المسلمون وحزب الحرية والعدالة لرئاسة الجمهورية اتصالا هاتفيا من السيناتور جون كيري، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالكونجرس الأمريكي.

الدكتور مرسي لقناة"العربية ": مشروعنا مؤسسي لا يرتبط بالأشخاص

أكد الدكتور محمد مرسي، مرشح جماعة الإخوان المسلمون وحزب الحرية والعدالة في الانتخابات الرئاسية، أن جماعة الإخوان المسلمين لا تقوم على الأشخاص، وإنما على العمل المؤسسي.

وقال، خلال مقابلة مع قناة العربية، إن المرحلة تتطلب ترسيخ مفهوم المؤسسات، موضحًا أن المرشح يمثل رؤية الحزب وبرنامجه، وليس مشروعًا فرديًا ، مضيفا أن الدستور الجديد يجب أن يحدد بوضوح صلاحيات كل من رئيس الجمهورية والحكومة، منتقدًا فكرة "الرئيس الفرد" القادر على إدارة جميع الملفات بمفرده.

ودعا الدكتور مرسي إلى احترام البرلمان وبناء دولة المؤسسات، مؤكدًا أن الهدف ليس التنافس على السلطة، وإنما خدمة مصر وترسيخ قواعد العمل الديمقراطي.

وأشار الدكتور مرسي إلى أنه، في حال انتخابه رئيسًا للجمهورية ، سيستقيل من رئاسة حزب الحرية والعدالة، ليكون رئيسًا لجميع المصريين، مع بقاء انتمائه الفكري والسياسي للحزب وبرنامجه.

كما شدد على أن مصر لن تقبل أي وصاية أو إملاءات خارجية، مؤكدًا أن الشعب المصري وحده هو صاحب الحق في اختيار رئيسه، وأن نتائج الانتخابات البرلمانية عكست توجهاته السياسية.

لقاء قناة العربية

أكد الدكتور محمد مرسي مرشح جماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة في الانتخابات الرئاسية أن ما يُثار عن كونه مرشحًا احتياطيًّا يؤكد أنه ينتمي لمؤسسة قوية لا تتوقف على أشخاص، وأنه ابن المؤسسة الحريص كل الحرص عليها، مشيرًا إلى أن هذا أكبر دليلٍ على أن جماعة الإخوان لا تتوقف على أشخاص. وقال خلال حديثه في برنامج "مقابلة خاصة" على فضائية العربية "يجب أن ندرك أن الأمر لم يعد أمر أشخاص، وإنما هو عمل مؤسسي حقيقي، فأنا أو غيري نمثل رؤية الحزب"، مشيرًا إلى أنهم يهدفون إلى مؤسسة حقيقية في مصر بتنميةٍ تُخرج مصر مما هي فيه، وأوضح أنه من المفروض أن يتم تحديد صلاحيات الرئيس وصلاحيات الحكومة في الدستور الجديد، مستنكرًا محاولة البعض الترويج للرجل الرئيس الفذّ الذي يستطيع أن يقوم بكل شيء. ودعا د. مرسي إلى احترام البرلمان والتأسيس لاحترام المؤسسات؛ حتى يعلم الشعب أنه ليس حرصًا من أحد على تولي سلطة، وإنما على خدمة مصر. وأوضح أن رئيس مصر المنتخب يجب أن يكون رئيسًا لكل المصريين، فلا مجال لي إن فُزت بالرئاسة، إلا أن أستقيل من رئاسة الحزب، وسيبقى انتمائي ومشروعي وبرنامجي لحزب الحرية والعدالة. وشدَّد على أنه لا يستطيع أحد التعدي على مصر، أو التجاوز في حقها، وأنها ستكون شامخة لا تأخذ تعليمات أو توجهات من أحد بعد اليوم، وقال: إن الشعب المصري هو مَن سيختار الرئيس المقبل، وإن الانتخابات الأخيرة كشفت عن توجهه الإسلامي.