استعرض الإعلامي إسلام عقل، خلال حلقة برنامج «وسط البلد» على شاشة تلفزيون وطن يوم 23 يوليو 2019، الفيلم الوثائقي «مرسي ونجيب.. حكاية لم تنته بعد»، الذي يتناول أوجه التشابه بين تجربتي الرئيسين محمد نجيب ومحمد مرسي، وما تعرض له كل منهما من إقصاء عن الحكم، في قراءة تاريخية للصراع بين الحكم العسكري والتطلعات إلى الديمقراطية في مصر.
وتناول الفيلم تجربة الرئيس محمد نجيب، أول رئيس للجمهورية المصرية، وما أعقب خلافه مع قيادة ثورة يوليو من عزله وفرض الإقامة الجبرية عليه، وصولًا إلى تجربة الرئيس محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب، الذي أُطيح به في يوليو 2013 وظل محتجزًا حتى وفاته في يونيو 2019. وأبرز الوثائقي تمسك الرئيسين، كلٌّ في سياقه التاريخي، بمبدأ الديمقراطية وحق الشعب في اختيار من يحكمه.
واختُتم الفيلم بكلمات مؤثرة للرئيسين محمد نجيب ومحمد مرسي عن امتلاك الإرادة والتمسك بالحرية والديمقراطية، مؤكدًا أن إرادة الشعوب لا تنكسر بالعزل أو الاعتقال، وأن التاريخ قد تتغير فيه الأسماء والوجوه، لكن تظل معركة الحرية وحق الشعوب في اختيار مصيرها حاضرة عبر الأجيال. وجسّدت الكلمات الختامية الرسالة الأساسية للفيلم، وهي أن حكاية الرئيسين لم تنتهِ، وأن الدفاع عن الديمقراطية والإرادة الشعبية يظل قضية ممتدة في تاريخ مصر.

