وفد «الحكماء الأفارقة» برئاسة كوناري يلتقي الرئيس مرسي وآشتون: لا أعلم مكان احتجاز الرئيس مرسي - الثلاثاء 30 يوليو 2013

أبرز أحداث اليوم: وفد «الحكماء الأفارقة» برئاسة كوناري يلتقي الرئيس مرسي، وآشتون: لا أعلم مكان احتجاز الرئيس مرسي.

وفد «الحكماء الأفارقة» برئاسة كوناري يلتقي الرئيس مرسي

زار وفد لجنة الحكماء الأفريقية برئاسة الرئيس المالي السابق ألفا عمر كوناري، الرئيس مرسي يوم الثلاثاء 30 يوليو 2013 م لبحث تطورات الأوضاع السياسية في مصر على خلفية الأزمة التي أعقبت أحداث 3 يوليو ، واستمرت الزيارة نحو ساعة، وفقًا لما ورد في التقرير.

وكان من المقرر أن يلتقي الوفد الأفريقي، صباح الأربعاء 31 يوليو، الأمين العام لجامعة الدول العربية الدكتور نبيل العربي، وأن يعقد مؤتمرًا صحفيًا يستعرض خلاله نتائج لقاءاته مع المسؤولين في القاهرة.

وكان الرئيس مرسي قد التقى، قبل ذلك، كاثرين آشتون، الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، خلال زيارة لها إلى القاهرة.

آشتون: لا أعلم مكان احتجاز الرئيس مرسي

قالت كاثرين آشتون، الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، يوم الثلاثاء 30 يوليو 2013، إن الرئيس مرسي بصحة جيدة، مشيرة إلى أن اللقاء الذي جمعهما كان مفتوحًا وصريحًا.

وقالت آشتون، التي مددت زيارتها إلى القاهرة في مسعى للمساعدة في حلحلة الأزمة السياسية، إنها لا تعرف مكان احتجاز الرئيس مرسي على وجه التحديد وأن علينا أن نجد حلًا ومخرجًا للأزمة في مصر، وأن يكون للجميع دور في الانتخابات.

وكانت مصادر قد ذكرت، في اليوم السابق، أن آشتون استقلت مروحية عسكرية في طريقها إلى مكان احتجاز الرئيس مرسي، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.

وكان مكان احتجاز الرئيس مرسي غير معلن، ولم يظهر علنًا منذ 3 يوليو 2013.

ولم يكن الرئيس مرسي قد التقى وفودًا أو أجرى اتصالات معلنة مع أسرته منذ احتجازه، فيما كان قاضي التحقيق قد قرر يوم الجمعة 26 يوليو 2013 حبسه احتياطيًا لمدة 15 يومًا على ذمة قضايا ملفقة.

المصدر: تصريحات كاثرين آشتون.

فرنسا تدعو إلى إطلاق سراح الرئيس مرسي

دعا وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، يوم الثلاثاء 30 يوليو 2013، إلى الإفراج عن الرئيس مرسي.

وقال فابيوس، خلال لقاء مع صحفيين: الوضع حرج جدًا ندعو إلى رفض العنف وإلى الإفراج عن السجناء السياسيين، ومن بينهم الرئيس مرسي.

ودعا الوزير الفرنسي إلى «الحوار»، كما دان «أعمال العنف الوحشية»، وذلك قبيل لقائه كاثرين آشتون، الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية.

وكانت آشتون قد أكدت، صباح الثلاثاء، في القاهرة، أن الرئيس مرسي، الذي التقت به في الليلة السابقة في مكان احتجازه، «بخير» و«يطلع على الأخبار»، ولا سيما عبر التلفزيون والصحف.

وأكدت آشتون عدم علما أي تفاصيل بشأن مكان احتجاز الرئيس مرسي.

المصدر: تصريحات لوران فابيوس وكاثرين آشتون

بلاغ يتهم الرئيس مرسي بالتحريض على زرع لغم بحديقة الأورمان

حرر صحفى بمؤسسة الأهرام يدعى "هانى فاروق عبد القادر" بلاغا ضد الرئيس محمد مرسى ود. محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين وعدد من قيادات الجماعة، بزعم أنه شاهد مؤيدي الرئيس يقومون بالحفر داخل حديقة الأورمان لتركيب لغم ووجود سيارات بها أسلحة آلية وتحرر محضر بالواقعة.

أسرة الرئيس مرسي تتقدم بشكوى إلى نقابة الأطباء للكشف الطبي عليه

تقدمت أسرة الرئيس مرسي، يوم الثلاثاء 30 يوليو 2013، بشكوى إلى نقابة الأطباء، طالبت فيها بضرورة توقيع الكشف الطبي عليه للاطمئنان على حالته الصحية والتأكد من سلامته.

وطالبت الأسرة بإجراء الكشف الطبي على الرئيس مرسي في ظل عدم تمكنها من التواصل معه منذ احتجازه في 3 يوليو 2013 م

البناء والتنمية: آشتون لم تقدم جديدًا والرئيس مرسي يريد الشرعية لا الخروج الآمن

قال خالد الشريف المستشار الإعلامي لحزب البناء والتنمية، إن الرئيس مرسي لن يقبل العرض الذي قدمته كاثرين آشتون، الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، لحل الأزمة السياسية الراهنة، مشيرًا إلى أن ما طرحته آشتون يتضمن، بحسب قوله، ضمان خروج الرئيس مرسي بشكل آمن ووقف الملاحقات القضائية والإفراج عن المعتقلين من جماعة الإخوان المسلمين وبقية التيار الإسلامي، مقابل فض الاعتصامات في ميداني رابعة العدوية ونهضة مصر ووقف المظاهرات.

وأوضح الشريف، في تصريحات صحفية يوم الثلاثاء 30 يوليو 2013، أن موقف الرئيس مرسي لا يتعلق برغبته في منح الخروج الآمن لنفسه، لكنه يحافظ على الشرعية والديمقراطية.

وأضاف: «إن معلومات آشتون قاصرة وغير مدركة للوضع المصري، وما طرحته لحل الأزمة لم يقدم جديدًا وكله يهدف إلى أن ننخرط في خارطة الطريق التي نرفضها.

وتابع الشريف أن المبادرات التي لاقت قبولًا، بحسب تقديره، هي مبادرة الدكتور محمد سليم العوا ومبادرة الدكتور هشام قنديل، موضحًا أن هذه المبادرات تنطلق من احترام الشرعية الدستورية ، بينما بقية المبادرات المطروحة لا تمثل حلًا.