زار الرئيس محمد مرسي، يوم الجمعة 15 مارس 2013، مقر قيادة قوات الأمن المركزي بالدراسة، حيث التقى الضباط والجنود بحضور وزير الداخلية محمد إبراهيم، وأكد تقدير الدولة للجهود والتضحيات التي يقدمها رجال الشرطة في حماية الوطن والمواطنين.
وأكد الرئيس مرسي في كلمته أن الشرطة والقوات المسلحة جناحا حماية الوطن وحفظ أمنه واستقراره، مشيرًا إلى أن مصر تمر بظروف دقيقة يمكن تجاوزها بتماسك مؤسسات الدولة والشعب. كما تحدث عن ما وصفه بـ«العبور الثالث» الذي يلي حرب أكتوبر 1973 وثورة 25 يناير 2011، وربطه بمرحلة الاستقرار بعد الانتخابات الرئاسية.
وحذر الرئيس مرسي من الشائعات ومحاولات تفريق صف المصريين، داعيًا رجال الأمن إلى الوعي والحفاظ على وحدة الوطن، ومؤكدًا أن الشعب يقدر دور الشرطة وينتظر منها مواصلة العمل والتضحية من أجل أمن مصر واستقرارها.

