الرئيس مرسي يجتمع اليوم بالحكومة والقوى السياسية لمناقشة «سد النهضة» والرئيس: يجب الوقوف صفًّا واحدًا لمنع أي تهديد لمصر - الإثنين 3 يونيو 2013
أبرز أحداث اليوم: الرئيس مرسي يجتمع اليوم بالحكومة والقوى السياسية لمناقشة «سد النهضة»، والرئيس: يجب الوقوف صفًّا واحدًا لمنع أي تهديد لمصر.
الرئيس مرسي يجتمع اليوم بالحكومة والقوى السياسية لمناقشة «سد النهضة»
يرأس الرئيس مرسي، اليوم الاثنين، بمقر رئاسة الجمهورية في مصر الجديدة، اجتماعًا لمجلس الوزراء لمناقشة نتائج تقرير اللجنة الفنية الثلاثية حول الآثار المحتملة لبناء السد الإثيوبي على الموارد المائية المصرية، وتداعياته الاقتصادية والاجتماعية، بالإضافة إلى أمان السد ومخاطره البيئية، وبحث السبل المتاحة للتعامل مع الموقف. كما يجتمع الرئيس مرسي، اليوم، برؤساء الأحزاب وممثلي عدد من القوى السياسية بقصر الرئاسة، لمناقشة نتائج تقرير اللجنة الفنية المعنية بدراسة سد النهضة.
الرئيس: يجب الوقوف صفًّا واحدًا لمنع أي تهديد لمصر
قال الرئيس مرسي إن ما تواجهه مصر فيما يتعلق بملف نهر النيل يستوجب من جميع الأطراف الاصطفاف صفًا واحدًا، للعمل على منع وقوع أي تهديد لمصر بأي شكل من الأشكال. وأضاف الرئيس مرسي، خلال جلسة الحوار مع رؤساء الأحزاب وممثلي القوى السياسية حول ملف سد النهضة الإثيوبي، أن «مصر هبة النيل، والنيل هبة الله سبحانه وتعالى»، مؤكدًا أنه لن يغض الطرف عن أي محاولة للمساس بحصة مصر من مياه النيل. وأوضح الرئيس مرسي أن مؤسسات الدولة تتحمل المسؤولية كاملة فيما يخص نهر النيل، بدءًا من رئيس الجمهورية، مرورًا بالحكومة والمسؤول المباشر عن ملف النيل، مشيرًا إلى أن الأمن المائي جزء من المفهوم الشامل للأمن. وقال الرئيس مرسي إن أهمية ملف الأمن المائي دعته إلى عرض الأزمة على جميع القوى السياسية بشفافية تامة، معربًا عن شكره وتقديره لمن لبى دعوته لحضور الاجتماع الوطني. وأشار الرئيس مرسي إلى أنه دعا إلى الاجتماع بعد توافر المعلومات الشاملة حول ملف سد النهضة، حتى تبني القوى السياسية آراءها ومقترحاتها على أساس دقيق، وتقوم القيادة السياسية والتنفيذية بدراسة ما يمكن تنفيذه. ونوّه الرئيس مرسي بالاجتماع الذي عقده، أمس الأحد، مع اللجنة الثلاثية الخاصة بدراسة سد النهضة وتأثيره على حصة مصر من مياه النيل، والتي عادت من إثيوبيا، أول أمس السبت، بحضور وزيري الري والخارجية، والمعنيين بالملف من الجهات الأمنية. وقال الرئيس مرسي: «سنعرض عليكم اليوم نتائج اللجنة ونتحاور حولها، وربما لا تكفي هذه الجلسة لاستنفار كل الأفكار لاتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية نهر النيل»، مضيفًا أن «تاريخ إفريقيا مع مصر وما وقع في سنوات سابقة لا يخفى على أحد». وتابع الرئيس مرسي أن العلاقات بين مصر والقارة الإفريقية شهدت نوعًا من البعد والوقيعة، وبخاصة مع إثيوبيا، مشيرًا إلى أن مصر تعود إلى القارة الإفريقية «لتضع أقدامها بكل ثبات». وأشار الرئيس مرسي إلى وجود تنافس شكلي بين جنوب إفريقيا ومصر في بعض المسائل الخاصة بالقارة، سواء في تمثيل إفريقيا بمجلس الأمن، أو في النمو الاقتصادي وحل المشكلات. وقال الرئيس مرسي إن نهر النيل يجري في السودان لمسافة نحو 2000 كيلومتر، وفي مصر لنحو 1000 كيلومتر، وإن النيل الأزرق يمد مصر بنحو 86% من مياه النيل، بينما تأتي النسبة المتبقية من الفروع الأخرى الأقل أهمية، مؤكدًا أن هذه القضية تحتاج إلى دراسة، وأنه سيتم الأخذ بجميع الأفكار وعرضها على مجلس الوزراء لمناقشتها.
الرئيس: الشعب المصري قادر على حماية أمنه القومي والمائي
قال الرئيس مرسي إنه يقدّر جميع ما طرحه ممثلو القوى الوطنية خلال اجتماع اليوم بشأن مواجهة أزمة سد النهضة الإثيوبي، مؤكدًا أن المناقشات والأطروحات والمقترحات التي طُرحت تعزز قناعته بضرورة التعايش والحوار الوطني المستمر، مستشهدًا ببيت الشعر: «تأبى العصي إذا اجتمعن تكسرًا، وإذا افترقن تكسرت آحادًا». وأكد الرئيس مرسي تطلعه إلى الاستماع إلى آراء ومقترحات من لم يحضروا الاجتماع أو اعتذروا عن المشاركة، مشيرًا إلى أنه سيتواصل معهم للاستماع إلى مقترحاتهم، ومؤكدًا أنه يلتمس العذر لمن لم يحضر. وشدد الرئيس مرسي على أن مصر ليست بصدد العدوان على أحد أو النيل من أي دولة أو الإساءة إليها، معربًا عن احترامه لجميع الدول الإفريقية، خاصة السودان وإثيوبيا. وأوضح الرئيس مرسي أن مصر بصدد اتخاذ قرارات قوية وقادرة على حماية أمنها القومي، خاصة الأمن المائي، لأن نهر النيل يمثل شريان الحياة بالنسبة إلى مصر، مؤكدًا أن الشعب المصري قادر على حماية أمنه القومي والمائي. وأكد الرئيس مرسي أن التحرك سيكون من خلال حركة حقيقية تنبعث من إرادة شعبية، مشددًا على الحاجة الماسة، في مثل هذه الأزمات، إلى الاصطفاف الشعبي. وأشار الرئيس مرسي، في ختام اجتماعه مع ممثلي القوى الوطنية، إلى سعيه لتنويع مصادر الطاقة، والعمل على إيجاد مجالات جديدة لتوليد الطاقة إلى جانب السد العالي، ومنها الطاقة النووية، مؤكدًا إصراره على المضي في هذا الاتجاه، ومشيرًا إلى أن زيارته لعدد من الدول جاءت في هذا الإطار. وأضاف الرئيس مرسي أن من مجالات الطاقة أيضًا الطاقة الشمسية، مشيرًا إلى مشروع ضخم للطاقة الشمسية في الصحراء الغربية، لا يقل في أهميته والعائد منه عن وجود آبار بترول أو مشروع تنمية محور قناة السويس.الرئيس مرسى يستدعى وزير التعليم للاطلاع على استعداداته لـ"الثانوية
الرئيس مرسى يستدعى وزير التعليم للاطلاع على استعداداته لـ"الثانوية استدعى الرئيس مرسي، الدكتور إبراهيم غنيم، وزير التربية والتعليم، لحضور اجتماع وزاري في الرابعة والنصف من عصر اليوم، عقب الحوار الذي عقده الرئيس مرسي، اليوم الاثنين، مع عدد من أحزاب المعارضة والقوى المدنية.

