مرسي وغُل يبحثان التعاون المشترك بين البلدين - الخميس 7 فبراير 2013

أبرز أحداث اليوم: مرسي وغُل يبحثان التعاون المشترك بين البلدين، والرئيس مرسي يجري مباحثات مع رئيس وزراء المغرب.

الرئيس مرسي يجري مباحثات مع رئيس وزراء المغرب

أجرى الرئيس مرسي، الخميس 7 فبراير، مباحثات مع رئيس الوزراء المغربي عبد الإله بنكيران على هامش أعمال القمة الإسلامية الثانية عشرة المنعقدة في القاهرة. وتناولت المباحثات سبل تعزيز العلاقات المصرية المغربية، وتطوير التعاون بين البلدين، إلى جانب بحث سبل تعزيز التعاون بين الدول الإسلامية في مختلف المجالات، وعدد من القضايا المطروحة على جدول أعمال القمة ، وحضر المباحثات وزير الخارجية المغربي والسفير المغربي لدى القاهرة.

مرسي وغُل يبحثان التعاون المشترك بين البلدين

عقد الرئيس مرسي، الخميس 7 فبراير، مؤتمرًا صحفيًا مشتركًا مع الرئيس التركي عبد الله غُل، عقب جلسة مباحثات عقدها الزعيمان في قصر القبة الرئاسي بالقاهرة، على هامش أعمال القمة الإسلامية الثانية عشرة. وأكد الرئيس مرسي أن المباحثات تناولت العلاقات المصرية التركية وسبل تعزيز التعاون بين البلدين، خاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، مشيرًا إلى أهمية زيادة حجم التبادل التجاري وتشجيع الاستثمارات المشتركة. وأوضح الرئيس مرسي أنه جرى الاتفاق على العمل لمضاعفة قيمة التبادل التجاري بين مصر وتركيا من نحو 5 مليارات دولار إلى 10 مليارات دولار خلال السنوات المقبلة. كما تناولت المباحثات عددًا من الملفات الإقليمية، وفي مقدمتها الأزمة السورية، حيث بحث الجانبان سبل التحرك السياسي للتوصل إلى حل ينهي معاناة الشعب السوري، إضافة إلى تطورات القضية الفلسطينية وضرورة دعم حقوق الشعب الفلسطيني ووقف الاعتداءات الإسرائيلية ورفع الحصار عن قطاع غزة. وتطرق اللقاء كذلك إلى تطورات الأزمة في مالي، إلى جانب عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك بين القاهرة وأنقرة. من جانبه، أكد الرئيس التركي عبد الله غُل أهمية العلاقات الثنائية بين البلدين وضرورة استمرار التنسيق المصري التركي بشأن القضايا الإقليمية والدولية. وجاء المؤتمر الصحفي عقب مباحثات موسعة بين الرئيسين، أعقبتها مأدبة غداء أقامها الرئيس مرسي تكريمًا للرئيس التركي والوفد المرافق له.

مرسي يترأس الجلسة الختامية يتلوا البيان الختامي لأعمال القمة الإسلامية بالقاهرة

اختتمت، الخميس 7 فبراير، أعمال القمة الإسلامية الثانية عشرة لمنظمة التعاون الإسلامي، التي استضافتها القاهرة برئاسة الرئيس مرسي، وبمشاركة عدد من قادة الدول ورؤساء الوفود الأعضاء في المنظمة. وشهدت الجلسة الختامية اعتماد البيان الختامي للقمة، الذي تناول عددًا من القضايا الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها تطورات الأزمة السورية، ودعم القضية الفلسطينية، ومساندة القدس، ومواجهة ظاهرة الإسلاموفوبيا، إلى جانب تعزيز التعاون بين الدول الإسلامية. وأكد الرئيس مرسي خلال رئاسته أعمال القمة أهمية توحيد مواقف الدول الأعضاء، ودعم الجهود الرامية إلى معالجة الأزمات التي تواجه العالم الإسلامي، مشددًا على ضرورة تعزيز العمل المشترك لتحقيق الاستقرار والتنمية. وانعقدت القمة يومي 6 و7 فبراير في القاهرة، وكانت أول قمة لمنظمة التعاون الإسلامي تستضيفها مصر منذ تأسيس المنظمة، في ظل تصاعد الأوضاع في سورية ومالي وعدد من الملفات الإقليمية.

مرسى فى كلمته الختامية للقمة الإسلامية: قوتنا فى وحدتنا

أكد الرئيس مرسي، خلال كلمته في الجلسة الختامية للقمة الإسلامية الثانية عشرة بالقاهرة، أن قوة الدول الإسلامية تكمن في وحدتها وتكاملها، مشددًا على أهمية العمل المشترك بين الدول الأعضاء. وقال الرئيس مرسي إن الأمة الإسلامية صاحبة رسالة، داعيًا إلى تعزيز التعاون والتكامل بين دولها مع احترام شؤون كل دولة وعدم التدخل في شؤون الدول الأخرى ، وكرر الرئيس مرسي خلال كلمته تأكيده أن «قوتنا في وحدتنا».

مرسي يعلن اختيار إياد مدني أمينًا عامًا جديدًا لمنظمة التعاون الإسلامي

أعلن الرئيس مرسي، في ختام أعمال القمة الإسلامية الثانية عشرة التي عقدت في القاهرة، الخميس 7 فبراير 2013، اختيار الدكتور إياد مدني، مرشح المملكة العربية السعودية، أمينًا عامًا جديدًا لمنظمة التعاون الإسلامي، خلفًا للدكتور أكمل الدين إحسان أوغلو. وجاء الإعلان خلال الجلسة الختامية للقمة التي ترأستها مصر، حيث وافق قادة الدول الأعضاء على تعيين إياد مدني أمينًا عامًا للمنظمة. وكان أكمل الدين إحسان أوغلو قد تولى منصب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي منذ عام 2005، قبل أن يخلفه إياد مدني في المنصب.

مرسي يمنح إحسان أوغلو وشاح النيل تقديرًا لخدماته للأمة الإسلامية

منح الرئيس مرسي، الخميس 7 فبراير، الأمين العام السابق لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور أكمل الدين إحسان أوغلو «وشاح النيل»، تقديرًا لجهوده خلال فترة توليه منصب الأمين العام للمنظمة وإسهاماته في دعم العمل الإسلامي المشترك. وأعلن الرئيس مرسي قرار منح الوشاح خلال الجلسة الختامية لأعمال القمة الإسلامية الثانية عشرة التي عقدت في القاهرة، مشيدًا بالدور الذي قام به إحسان أوغلو خلال رئاسته للأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي. وجاء التكريم بالتزامن مع انتقال مهام الأمانة العامة إلى الدكتور إياد مدني، الذي اختاره قادة الدول الأعضاء خلفًا لإحسان أوغلو بعد انتهاء فترة توليه المنصب. واختتمت القمة الإسلامية الثانية عشرة أعمالها في القاهرة برئاسة مصر، بعد مناقشة عدد من الملفات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها الأزمة السورية والقضية الفلسطينية وقضايا التعاون بين الدول الإسلامية.

القمة الإسلامية تؤيد مبادرة مرسي لحل أزمة سوريا

أيدت القمة الإسلامية مبادرة الرئيس مرسي بشأن إجراء حوار رباعي حول الأزمة السورية، والتي تقوم على الحفاظ على وحدة الأراضي السورية، وإجراء حوار شامل بين مختلف الأطراف السورية، والاستجابة لأي جهد تبذله إحدى الدول الأعضاء للمشاركة في هذا الحوار. وأكد قادة الدول الأعضاء أن مشاورات بدأت بالفعل بين الدول المعنية على هامش القمة الإسلامية لبحث المبادرة وآليات تنفيذها. وأشار البيان الختامي للقمة إلى استمرار دعم جهود المبعوث الأممي الأخضر الإبراهيمي، معربًا عن القلق إزاء عجز مجلس الأمن عن الاضطلاع بمسؤولياته، في ظل جمود التحركات الدولية تجاه الأزمة السورية.

الرئاسة تدعو إلى الحوار وترفض التحريض وخطابات الكراهية

أصدرت رئاسة الجمهورية، مساء الخميس 7 فبراير، بيانًا دعت فيه إلى تغليب لغة الحوار بين أبناء الشعب المصري، مؤكدة أن الحوار يمثل السبيل لاستكمال أهداف الثورة وتحقيق التوافق الوطني في ظل المرحلة الدقيقة التي تمر بها البلاد. وقال المتحدث باسم الرئاسة ياسر علي إن الثورة المصرية تواجه تحديات تستوجب تكاتف جميع القوى الوطنية، مشددًا على أن الحوار يمثل «الدرع الحامي للوطن»، وأن العنف السياسي أو التلويح به يمثل أحد أبرز المخاطر التي تهدد مسار التحول الديمقراطي. وأكد البيان رفض مؤسسة الرئاسة لخطابات الكراهية والتحريض على العنف أو القتل باسم الدين، معتبرًا أن هذه الدعوات تتعارض مع تعاليم الأديان وقيم التسامح، وتهدد أمن المجتمع ووحدته. ودعت الرئاسة جميع القوى الوطنية والمؤسسات الدينية والقيادات الفكرية إلى مواجهة الخطاب التحريضي، والعمل على حماية السلم المجتمعي ومكافحة العنف بالوسائل القانونية والسياسية والمجتمعية، بما يحافظ على استقرار البلاد ومكتسبات الثورة.

الرئيس مرسي: الحكومة تُعد برنامجًا لعرضه على صندوق النقد

أكد الرئيس مرسي أن الحكومة المصرية تعمل على إعداد البرنامج الذي سيتم عرضه على بعثة صندوق النقد الدولي، مشيرًا إلى استمرار التفاهم والتباحث بشأن تفاصيل البرنامج. وأوضح الرئيس مرسي، ردًا على سؤال خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع الرئيس التركي عبد الله غُل، بشأن تسريع مفاوضات قرض صندوق النقد الدولي في ظل انخفاض احتياطيات النقد الأجنبي، أن مصر مستعدة دائمًا للتعاون مع المنظمات والمؤسسات الدولية. وأشار إلى إمكانية الاستفادة من التجربة التركية في التعامل مع صندوق النقد الدولي، مؤكدًا استمرار التواصل مع بعثة الصندوق. كما أوضح الرئيس مرسي أن المباحثات مع صندوق النقد الدولي تستهدف الاستفادة من القرض البالغ 4.8 مليار دولار، في إطار التعاون المستمر بين الجانبين.