“تقصي الحقائق” تعرض تقريرها النهائي على الرئيس - الأربعاء 2 يناير 2013
أبرز أحداث اليوم: "تقصي الحقائق" تعرض تقريرها النهائي على الرئيس، والرئيس يحيل تقرير "تقصي الحقائق" للنيابة ويوصي بإعادة المحاكمات.
"تقصي الحقائق" تعرض تقريرها النهائي على الرئيس
التقي الرئيس محمد مرسي، اليوم الأربعاء 2 يناير، بلجنة جمع المعلومات والأدلة وتقصي الحقائق المُشكلة بالقرار الجمهوري رقم (10 لسنة 2012) المُعدل بالقرار الجمهوري رقم (12 لسنة 2012)؛ حيث تمَّ عرض التقرير النهائي لنتائج أعمالها المختلفة وما توصَّلت إليه من نتائج حتى انتهاء أعمالها يوم الأحد الموافق 30 ديسمبر الماضي. وصرَّح د. ياسر علي المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "إن اللجنة قامت بعرض تقريرها ومرفقاته على السيد رئيس الجمهورية؛ حيث كلَّف سيادته كلاًّ من المستشار محمد عزت شرباس رئيس اللجنة، والسيد المستشار عمر مروان الأمين العام للجنة بتسليم التقرير ومرفقاته إلى النيابة العامة لاتخاذ شئونها". ونقل عن رئيس الجهورية تأكيده لأعضاء اللجنة "على ضرورة إتاحة الفرصة الكاملة للنيابة العامة لمباشرة التحقيق فيما قدَّمته اللجنة دون التأثير من أي جهةٍ على سير التحقيقات؛ حيث إنها المخولة بتحديد مواقف المتهمين وتقييم الأدلة، ولها وحدها أن تُصدر البيانات المتعلقة بما تتخذه من إجراءات.
الرئيس يحيل تقرير "تقصي الحقائق" للنيابة ويوصي بإعادة المحاكمات
تسلم الرئيس محمد مرسي، اليوم الأربعاء 2 يناير، التقرير النهائي للجنة جمع المعلومات والأدلة في قضايا قتل المتظاهرين منذ اندلاع ثورة 25 ينايرضد نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك، وحتى تشكيلها في يونيو الماضي، والذي أظهر توصلها لأدلة جديدة في عدد من القضايا، حسب وسائل إعلام محلية. وذكر بيان لرئاسة الجمهورية أن اللجنة عرضت تقريرها ومرفقاته على الرئيس، وأنه كلف كلا من رئيسها المستشار محمد عزت شرباس وأمينها العام المستشار عمر مروان بتسليم التقرير ومرفقاته إلى النيابة العامة لاتخاذ اللازم. وقد شدد الطرفان -مرسي واللجنة- على ضرورة إتاحة الفرصة الكاملة للنيابة العامة لمباشرة التحقيق فيما قدمته اللجنة دون التأثير من أي جهة على سير التحقيقات، كونها الجهة الوحيدة المخول لها تحديد مواقف المتهمين وتقييم الأدلة، وإصدار البيانات المتعلقة بما تتخذه من إجراءات. وأكد البيان الرئاسي أنه من منطلق الحرص على مجريات التحقيق وعدم إفساد الأدلة وإتاحة الفرصة كاملة للنيابة العامة لاتخاذ شؤونها "فقد رأت اللجنة عدم الخوض في تفاصيل المعلومات، باعتبار أن النيابة العامة هي المختصة وحدها بتقدير الأدلة والقرائن والمعلومات". وكان الرئيس مرسي قد شكل بعد توليه السلطة لجنة لتقصي الحقائق وجمع الأدلة حول قضايا قتل المتظاهرين، وعكفت اللجنة على أداء مهمتها لمدة ستة أشهر عبر 17 لجنة.

