عشرات الآلاف يؤدون صلاة الجمعة أمام الاتحادية تأييدًا لقرارات الرئيس - الجمعة 23 نوفمبر 2012
أبرز أحداث اليوم: عشرات الآلاف يؤدون صلاة الجمعة أمام الاتحادية تأييدًا لقرارات الرئيس، وهتافات الاتحادية تطالب الرئيس باستكمال التطهير.
عشرات الآلاف يؤدون صلاة الجمعة أمام الاتحادية تأييدًا لقرارات الرئيس
أدى عشرات الآلاف من المصريين صلاة الجمعة أمام قصر الاتحادية في مصر الجديدة، تلبيةً لدعوة عدد من الأحزاب والقوى السياسية للتعبير عن تأييدهم لقرارات الرئيس مرسي. وبدأ الآلاف في التوافد إلى محيط القصر منذ ساعات الصباح، تأييدًا لقرارات الرئيس مرسي التي تضمنت إقالة النائب العام، وإعادة محاكمة رموز النظام السابق والمتهمين بقتل الثوار. وردد المشاركون هتافات مؤيدة للرئيس مرسي وقراراته، من بينها: «بنحبك يا مرسي»، و«عاش مرسي عاش عاش»، و«دم الشهداء مراحش بلاش».
هتافات الاتحادية تطالب الرئيس باستكمال التطهير
شهد محيط قصر الاتحادية هتافات حاشدة عقب صلاة الجمعة، تأييدًا لقرارات الرئيس مرسي بإقالة النائب العام وإعادة محاكمة المتهمين بقتل الثوار ورموز النظام السابق. وطالب المشاركون الرئيس مرسي باستكمال أهداف ثورة 25 يناير، وفي مقدمتها تطهير مؤسسات الدولة ووسائل الإعلام من عناصر النظام السابق، ومواجهة ما وصفوه بمحاولات إجهاض الثورة. وردد المتظاهرون هتافات مؤيدة لقرارات الرئيس مرسي، من بينها: «ثوار أحرار بنأيد القرار»، و«بنحبك يا مرسي». كما طالبوا بتطهير الإعلام، مرددين هتافات تنتقد عددًا من الإعلاميين، منها: «تامر خيري أديب ولميس أنتم عصابة مع إبليس»، و«يا رئيسنا يا همام يلا طهر الإعلام»، و«يلا يا ريس قولها قوية، الإعلام هو القضية».
مرسي: لن يوقف مسيرتنا أحد واتخذت قراراتي بعد مشاورات
دعا الرئيس مرسي الشعب المصري إلى التفاؤل بالمستقبل، مؤكدًا ثقته في أن الله لن يضيع الوطن، وأن مسيرة العمل من أجل مصر ستتواصل. وقال الرئيس مرسي، في كلمة عقب أدائه صلاة الجمعة في مسجد الحمد بالتجمع الخامس في القاهرة، إن مسؤولية المصريين تقتضي التخطيط والأخذ بالأسباب، مع التوكل على الله، مؤكدًا أن «قافلة الخير» ستمضي في طريقها برعاية الله. وطمأن الرئيس مرسي المصلين قائلًا إن عليهم ألا يقلقوا، مؤكدًا ثقته في أن الله سينصر مصر وأهلها، ومعربًا عن أمله في أن يكون عند حسن ظن الله والشعب به. وأضاف: «نحن إن شاء الله ماضون إلى الأمام، لا يوقف مسيرتنا أحد»، مؤكدًا أن مصر ليست أمة هشة، وأنه يؤدي واجبه إرضاءً لله وخدمةً للوطن، ويتخذ قراراته بعد التشاور مع مختلف الأطراف. وشدد الرئيس مرسي على أن تحقيق الانتصار يحتاج إلى خطة واضحة، مؤكدًا أن هذا هو النهج الذي تتبعه الدولة مع الاعتماد على الله. وأوضح أن المقصود بالعدو ليس أي طرف من أبناء الشعب المصري، مؤكدًا أن جميع المصريين أهل، وأن العدو المقصود هو العدو الخارجي، الذي قد يستغل بعض أبناء الوطن بصورة مباشرة أو غير مباشرة. ودعا الرئيس مرسي المصريين إلى تحمل بعضهم بعضًا، والتمييز بين ممارسة الحق في التعبير وبين التلاسن أو إطلاق مواقف وكلمات من شأنها إهدار الفرص، مشيرًا إلى أن الدول والشعوب تركز جهودها على ما يحقق مصالح أوطانها. كما حذر من محاولات إضاعة الوقت والفرص أمام الشعب المصري من خلال خطاب يدفع الناس إلى مسارات غير صحيحة، مؤكدًا أهمية توجيه الكلمات والمواقف نحو ما يخدم الوطن.

