مسئول «الوقود» بالرئاسة: ما يسرق يوميًّا يقدر بـ50 مليون جنيه - الأربعاء 10 أكتوبر 2012

شهد اليوم مسئول «الوقود» بالرئاسة: ما يسرق يوميًّا يقدر بـ50 مليون جنيه، إلى جانب الرئيس مرسي يستعرض قوات الفرقة السادسة المدرعة بالجيش الثاني.

مسئول ملف الوقود بالرئاسة: 50 مليون جنيه قيمة ما يُسرق يوميًّا من المواد البترولية

أكد الدكتور باسم عودة مسئول ملف الوقود برئاسة الجمهورية، أن الرئيس مرسي وضع خطوطًا حمراء فيما يتعلق بقرارات إصلاح منظومة دعم المواد البترولية، مشددًا على أن الطبقة المتوسطة ومحدودي الدخل لن تمسهم تلك القرارات. وأوضح عودة خلال حواره مع الإعلامي معتز مطر على قناة «مصر 25»، أن إلغاء الدعم سيقتصر على بنزين 95، مشيرًا إلى أن قيمة ما يتم سرقته من المواد البترولية يوميًّا تقدر بنحو 50 مليون جنيه. ودعا عودة الشعب المصري إلى مواجهة ظاهرة تهريب المواد البترولية وبيعها في السوق السوداء، وعدم الوقوف موقف المتفرج أمام من يمارسون هذه الأنشطة. وأشار مسئول ملف الوقود بالرئاسة إلى أن مصر تتمتع بأفضل معدلات سطوع شمسي على مستوى العالم على مدار العام، معتبرًا أن ذلك يمثل فرصة تاريخية أمام الحكومة للتوسع في استخدام الطاقة الشمسية. وأضاف أن العمل بدأ بالفعل على استخدام المخلفات في إنتاج الوقود، كاشفًا عن الاستعداد لطرح تجربة جديدة خلال شهرين لاستخدام مخلفات مزارع الدواجن في إنتاج وقود لأغراض التدفئة. وأوضح عودة أن وزارة البترول أعدت مشروع قانون يقضي بالحبس لمدة خمس سنوات وغرامة قدرها 50 ألف جنيه بحق من يقوم بتهريب المواد البترولية أو بيعها في السوق السوداء. وفيما يتعلق بمشروع الرئيس مرسي الخاص بالـ100 مشروع، أكد عودة أنه كان مشروعًا وطنيًّا لا يحمل أي لون سياسي، وكان يتعين على الجميع المشاركة فيه من أجل مصلحة الوطن، بدلًا من الاكتفاء بالانتظار لمعرفة ما ستسفر عنه خطوات الرئيس. وانتقد عودة أداء وسائل الإعلام، معتبرًا أنها لا تزال تتناول الأحداث وتقدمها وفقًا لرؤيتها السياسية.

الرئيس مرسي يستعرض قوات الفرقة السادسة المدرعة بالجيش الثاني في ذكرى حرب أكتوبر

استعرض الرئيس مرسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، قوات الفرقة السادسة المدرعة التابعة للجيش الثاني الميداني، خلال تفقده تشكيلات القوات في منطقة وادي الملاك بمحافظة الإسماعيلية، بالتزامن مع الاحتفال بذكرى حرب أكتوبر. ووجه الرئيس مرسي التحية إلى أبناء القوات المسلحة، مؤكدًا أن ذكرى حرب أكتوبر تمثل مناسبة عزيزة على المصريين، يستعيدون خلالها مشاهد النصر والتحرير بكل اعتزاز وفخر. وأشار الرئيس مرسي إلى المواقف الصعبة التي خاضتها القوات المسلحة المصرية خلال الحرب، موضحًا أن المصريين خاضوا معركة التحرير رغم الجراح التي لم يكونوا سببًا فيها، وأن محللين عسكريين حول العالم رأوا أن الجيش المصري لم يحصل على الفرصة التي يستحقها خلال حرب عام 1967 لإظهار قدراته الحقيقية. وأشاد الرئيس مرسي بمستوى الاستعداد والتدريب والانضباط الذي أظهرته القوات، مؤكدًا أن أبناء القوات المسلحة يمثلون قوة جاهزة دائمًا للدفاع عن مصر وحماية حدودها وأمنها. وشدد الرئيس مرسي على أن الشعب المصري يقف إلى جانب القوات المسلحة، ويحمل لأبنائها مشاعر الحب والاعتزاز والتقدير.