المتحدث باسم الرئاسة يعلن تشكيل الفريق الرئاسي للدكتور مرسي - الإثنين 27 أغسطس 2012

شهد اليوم المتحدث باسم الرئاسة يعلن تشكيل الفريق الرئاسي للدكتور مرسي، إلى جانب أول حوار عالمي للرئيس محمد مرسي مع وكالة رويترز.

الرئيس مرسي يعلن تشكيل فريقه الرئاسي بمشاركة شخصيات سياسية وأكاديمية متنوعة

أعلنت رئاسة الجمهورية تشكيل الفريق الرئاسي المعاون للرئيس مرسي، في خطوة استهدفت استكمال الهيكل الإداري لمؤسسة الرئاسة وتعزيز آليات العمل خلال المرحلة المقبلة. وقال المتحدث الرسمي باسم الرئاسة ياسر علي إن الفريق الجديد يضم أربعة مساعدين للرئيس و17 مستشارًا من أصحاب الخبرات والتخصصات المختلفة، بما يعكس تنوعًا سياسيًا وفكريًا داخل مؤسسة الرئاسة. وضمت قائمة مساعدي الرئيس مرسي كلًا من الدكتورة باكينام الشرقاوي مساعدًا للرئيس للشؤون السياسية، والدكتور سمير مرقص مساعدًا لشؤون التحول الديمقراطي، والدكتور عصام الحداد مساعدًا لشؤون العلاقات الخارجية والتعاون الدولي، والدكتور عماد عبد الغفور مساعدًا لشؤون التواصل المجتمعي. كما شملت الهيئة الاستشارية عددًا من الشخصيات العامة والأكاديمية والإعلامية، بينهم الدكتور محمد سليم العوا، والدكتور عصام العريان، والشاعر فاروق جويدة، والدكتور سيف الدين عبد الفتاح، وعماد حسين، وعمرو الليثي، ومحيي حامد، وخالد عبد العزيز علم الدين، وبسام الزرقا، وأيمن الصياد، وحسين القزاز، وسكينة فؤاد، وأيمن علي، وأحمد عمران، وأميمة السلموني، ورفيق حبيب صموئيل. وأكد المتحدث باسم الرئاسة أن تشكيل الفريق يأتي بهدف الاستفادة من خبرات متنوعة في دعم قرارات مؤسسة الرئاسة، مشيرًا إلى أن الرئاسة تعمل كذلك على إنشاء هيئة إعلامية متخصصة لتنظيم التواصل مع وسائل الإعلام.

الرئيس مرسي في حوار مع رويترز : مصر تتجه لترسيخ الدولة المدنية

أجرى الرئيس مرسي أول حوار صحفي له مع وكالة أنباء عالمية منذ توليه منصب رئيس الجمهورية، وذلك خلال مقابلة مع وكالة رويترز قبيل توجهه إلى الصين، تناول خلالها عددًا من الملفات الداخلية والإقليمية والدولية. وأكد الرئيس مرسي أن قرارات تغيير قيادات القوات المسلحة جاءت بهدف تحقيق مصلحة الوطن، مشددًا على استمرار الدور الوطني للجيش ومكانته في حماية الدولة، كما أكد أن مصر تسير نحو بناء دولة مدنية دستورية. وفي الملف الاقتصادي، نفى الرئيس وجود توجه لخفض قيمة الجنيه المصري أو فرض ضرائب جديدة، موضحًا أن الحكومة تركز على جذب الاستثمارات وتنشيط قطاعات الإنتاج والسياحة لمعالجة التحديات الاقتصادية وتقليص عجز الموازنة. وشدد الرئيس مرسي على عدم وجود أي قيود مفروضة على القطاع السياحي، معربًا عن ثقته في قدرة السياحة المصرية على التعافي واستعادة معدلات النمو وزيادة أعداد الزائرين. وفيما يتعلق بالأوضاع الإقليمية، أكد دعم مصر للشعب السوري وحقه في الحرية، داعيًا إلى حل سياسي يضمن وقف نزيف الدم ورحيل نظام بشار الأسد، مع رفض أي تدخل عسكري في سوريا. وأوضح الرئيس مرسي أن زيارتيه المرتقبتين إلى الصين وإيران تأتيان ضمن توجه جديد للسياسة الخارجية المصرية يقوم على الانفتاح والتوازن، وتعزيز العلاقات مع مختلف الدول على أساس المصالح المشتركة واحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.