حملة مرسي تستعد للإعادة وتطلق مبادرة «وطن في خطر - السبت 26 مايو 2012
حملة مرسي تستعد للإعادة وتطلق مبادرة «وطن في خطر».. دعوة لاصطفاف وطني في مواجهة عودة النظام السابق، وشمل اليوم الحملة تعلن الاستعداد لجولة الإعادة، والبيان رقم 11.. شكر للشعب ودعوة إلى حماية الثورة.
حملة الدكتور مرسي تعلن الاستعداد لجولة الإعادة وتؤكد مواصلة أهداف الثورة
أعلنت حملة الدكتور مرسي، مرشح جماعة الإخوان المسلمون وحزب الحرية والعدالة في انتخابات رئاسة الجمهورية عام 2012 م ، تصدر مرشحها نتائج الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية، مؤكدة استعدادها لخوض جولة الإعادة بنفس الروح التي قادت إلى تحقيق هذا التقدم.
وأكدت الحملة أن تحركاتها خلال المرحلة المقبلة، بالتنسيق مع القوى الوطنية وقطاعات واسعة من الشعب المصري، تستهدف الحفاظ على أهداف الثورة الرئيسية، وفي مقدمتها بناء نظام سياسي واقتصادي واجتماعي جديد، بعد إنهاء ما وصفته بسياسات النظام السابق القائمة على القمع والاستبداد وإهدار الحريات ونهب ثروات البلاد.
وأوضحت الحملة أنها ستعلن تفاصيل خطتها الخاصة بجولة الإعادة خلال مؤتمر صحفي يعقد في التاسعة مساءً بمقرها في شارع منصور، بحضور قيادات حزب الحرية والعدالة وأعضاء الحملة الانتخابية.
وشددت الحملة على أن أي تصريحات تصدر بشكل فردي بشأن المرحلة المقبلة لا تعبر عن الموقف الرسمي لها، وإنما تمثل اجتهادات شخصية لأصحابها.
حملة الدكتور مرسي تصدر البيان رقم 11 وتشكر الناخبين وتدعو لحماية الثورة
أصدرت حملة الدكتور مرسي، مرشح جماعة الإخوان المسلمون وحزب الحرية والعدالة في انتخابات رئاسة الجمهورية عام 2012، البيان رقم 11 عقب إعلان النتائج الأولية لانتخابات الرئاسة المصرية، مؤكدة أن المؤشرات الأولية أظهرت حصول مرشحها على المركز الأول في الجولة الأولى.
وأكدت الحملة في بيانها تقديم الشكر لله على ما وصفته بالتوفيق والنجاح، داعية إلى مواصلة العمل من أجل خدمة الوطن وتحقيق تطلعات الشعب المصري.
ووجهت الحملة التحية والشكر إلى الشعب المصري بمختلف أطيافه وتياراته السياسية والفكرية، معربة عن تقديرها للثقة التي منحها الناخبون لمرشحها رغم ما وصفته بالأجواء الصعبة والتحديات التي صاحبت العملية الانتخابية.
وأكدت الحملة احترامها لإرادة الشعب وما ستسفر عنه نتائج الانتخابات، رغم تسجيلها بعض الملاحظات على سير العملية الانتخابية، مشددة على أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى استعادة الثقة في قدرة المصريين على بناء نظام ديمقراطي يقوم على تداول السلطة.
وأضاف البيان أن تضحيات الشهداء والمصابين خلال أحداث الثورة مثلت دافعًا لاستكمال المسار الثوري، داعيًا إلى الحفاظ على وحدة الصف الوطني حتى لا تضيع تلك التضحيات، وحتى تستكمل الثورة أهدافها.
دعوة إلى حوار وطني جاد
دعت حملة مرسي جميع القوى السياسية الوطنية المخلصة إلى الالتقاء على كلمة سواء من أجل حماية الثورة وإنجاز الوعد الذي قطعته القوى الوطنية على نفسها أمام جماهير الشعب. وأعلنت الحملة مبادرة لدعوة القوى السياسية الوطنية والثورية إلى حوار وطني جاد، يناقش مصير مصر في ظل التحديات التي تواجه الجميع، ويبحث سبل إنقاذ الثورة المباركة. وأكدت أن هذه الدعوة تنطلق من تقديرها للموقف الراهن، ومن احترامها للمرشحين الوطنيين الذين نافسوها في الانتخابات الرئاسية، معتبرة أنهم أشد منافسة عندما يتعلق الأمر بإنقاذ مصر وثورتها. وحذرت الحملة من محاولات مستميتة لإعادة إنتاج النظام القديم بحلة جديدة قد تخدع البعض، مؤكدة أن جماهير الشعب وقواه الثورية الواعية لن تمنح رموز ذلك النظام الفرصة، وأنها، كما استطاعت إزاحة مبارك، قادرة على إزاحة بقايا نظامه. واختتم البيان بتوجيه الشكر لكل من صوت لمصر الثورة والتغيير والقوة والنهضة، والتأكيد على أن الطريق لم يكتمل بعد، وأن المطلوب هو عدم فقدان الحماس والتوحد، والمشاركة الواسعة في جولة الإعادة المقبلة حتى تحقق الثورة أهدافها.حملة الدكتور مرسي تدعو القوى السياسية إلى حوار وطني لحماية الثورة
دعت حملة الدكتور مرسي، مرشح جماعة الإخوان المسلمون وحزب الحرية والعدالة في انتخابات رئاسة الجمهورية عام 2012، جميع القوى السياسية والوطنية إلى عقد حوار وطني جاد بهدف بحث مستقبل البلاد والتوافق على آليات حماية الثورة واستكمال أهدافها.
وقالت الحملة إنها أطلقت مبادرة للحوار مع مختلف القوى السياسية والثورية، لمناقشة التحديات التي تواجه مصر خلال المرحلة الانتقالية، والبحث عن سبل توحيد الجهود لإنقاذ مسار الثورة.
وأكدت الحملة تقديرها لجميع المرشحين الذين خاضوا المنافسة في الانتخابات الرئاسية، مشيرة إلى أن التنافس الانتخابي لا يمنع التعاون عندما يتعلق الأمر بالمصلحة الوطنية وإنقاذ البلاد.
وحذرت الحملة من محاولات إعادة إنتاج النظام السابق بصورة جديدة، مؤكدة أن الشعب المصري والقوى الثورية، بحسب البيان، لن يسمحوا بعودة رموز النظام القديم، وأن الجماهير التي شاركت في إسقاط نظام الرئيس الأسبق حسني مبارك قادرة على مواجهة أي محاولات للعودة إلى الماضي.
واختتمت الحملة بيانها بتوجيه الشكر إلى كل من دعم ما وصفته بمشروع الثورة والتغيير، مؤكدة أن الطريق لم ينتهِ بعد، وأن المرحلة المقبلة تتطلب مزيدًا من التكاتف والمشاركة في جولة الإعادة لتحقيق أهداف الثورة.
حزب الحرية والعدالة وحملة الدكتور مرسي تطلقان مبادرة «وطن في خطر»
أعلن حزب الحرية والعدالة وحملة الدكتور مرسي مرشح جماعة الإخوان المسلمون وحزب الحرية والعدالة في انتخابات رئاسة الجمهورية، إطلاق مبادرة وطنية تحت شعار «وطن في خطر»، بهدف توحيد جهود القوى الوطنية والمرشحين الذين خرجوا من السباق الرئاسي، لمواجهة محاولات إعادة إنتاج رموز النظام السابق وإعادتهم إلى المشهد السياسي.
وقال الدكتور عصام العريان نائب رئيس حزب الحرية والعدالة، خلال مؤتمر صحفي عقدته الحملة والمكتب التنفيذي للحزب، إن المرحلة المقبلة تتطلب توحيد الصفوف حول هدف واحد يتمثل في حماية الوطن واستكمال أهداف الثورة، في ظل ما تشهده البلاد من تحديات سياسية واقتصادية.
وأضاف العريان أن الدكتور مرسي بدأ بالفعل إجراء مشاورات مع عدد من القوى السياسية والمرشحين السابقين، مشيرًا إلى أن اتصالات جرت مع عدد من مرشحي الرئاسة والأحزاب السياسية بهدف بناء توافق وطني وتعزيز التواصل بين مختلف التيارات.
وأوضح أن اجتماعًا للقوى الوطنية سيُعقد بمقر الحزب لبحث آليات التعاون خلال المرحلة المقبلة.
العريان: مشاورات لتشكيل مؤسسة الرئاسة والحكومة المقبلة في حال فوز الدكتور مرسي
أكد الدكتور عصام العريان نائب رئيس حزب الحرية والعدالة، أن الدكتور مرس مرشح جماعة الإخوان المسلمون وحزب الحرية والعدالة في انتخابات رئاسة الجمهورية، يجري مشاورات واسعة بشأن تشكيل مؤسسة الرئاسة والحكومة المقبلة حال فوزه في الانتخابات.
وأوضح العريان ردًا على إمكانية الاستعانة بالدكتور عبد المنعم أبو الفتوح وحمدين صباحي كنائبين للرئيس، أن جميع الخيارات مطروحة للنقاش والدراسة بهدف توسيع دائرة المشاركة السياسية وجمع مختلف القوى الوطنية.
وأشار إلى أن المؤشرات الأولية لنتائج الانتخابات أظهرت تقدم الدكتور مرسي بنسبة بلغت نحو 25%، يليه الفريق أحمد شفيق بنسبة 24%، ثم حمدين صباحي بنسبة 20%، وعبد المنعم أبو الفتوح بنسبة 17%، وعمرو موسى بنسبة 11.6%.
وأضاف العريان أن حملة الدكتور مرسي واجهت خلال الفترة الأخيرة حملات قوية، مؤكدًا أن هذه المواجهات لم تكن موجهة ضد شخص الدكتور مرسي فقط، وإنما ضد أهداف الثورة ومبادئها، مشيرًا إلى أن أداء الحملة يمثل تجربة سياسية ستخضع للتحليل والدراسة.
ولفت إلى أن جولة الإعادة ستكون أكثر وضوحًا وسخونة، وأن حملة الدكتور مرسي تراجع النتائج على مستوى اللجان الفرعية وكافة الصناديق الانتخابية للتأكد من دقة البيانات النهائية.

