ندوات ومؤتمرات

مؤتمر حول وفاة الرئيس محمد مرسي وملابساتها

عقدت جماعة الإخوان المسلمين، بمشاركة عدد من القوى السياسية والشخصيات العامة، مؤتمرًا صحفيًا حول وفاة الرئيس الدكتور محمد مرسي داخل قاعة المحكمة، وما وصفه المشاركون بأنه «جريمة اغتيال بالإهمال الطبي المتعمد». وقدّم المؤتمر الإعلامي إسلام عقل، وتحدث فيه كل من الدكتور محمود حسين، والدكتور أيمن نور، والدكتور طارق الزمر، والدكتور عمرو عادل.

استعرض المؤتمر في بدايته وقائع الجلسة الأخيرة التي حضرها الرئيس محمد مرسي داخل قاعة معهد أمناء الشرطة بمنطقة سجون طرة، حيث أُودع منفردًا داخل قفص زجاجي، وتحدث أمام المحكمة لعدة دقائق مؤكدًا براءته من التهم المنسوبة إليه، ومشيرًا إلى أنه غير قادر على الدفاع عن نفسه بسبب منعه من التواصل الكافي مع دفاعه، ورفض المحكمة تمكينه من عرض معلومات وصفها بأنها تتعلق بـ«حقيبة الدولة».

وبحسب رواية المؤتمر، فقد سقط الرئيس مرسي داخل القفص عقب انتهاء كلمته، وسط مطالبات من المعتقلين والمحامين بإحضار طبيب متخصص، قبل أن تصل سيارة الإسعاف بعد فترة من الوقت، ويتم نقله إلى مستشفى السجن. كما أشار المتحدثون إلى منع الحضور والمحامين من مغادرة القاعة لساعات، وتأخر إبلاغ الأسرة والمحامين رسميًا بالوفاة، ثم دفنه تحت إجراءات أمنية مشددة وبحضور محدود من أسرته ومحاميه.

وأكد الدكتور أيمن نور أن ما حدث لا يمكن التعامل معه كوفاة طبيعية، معتبرًا أن ظروف الاحتجاز والعزل الانفرادي وغياب الرعاية الطبية الكافية تمثل شبهة قتل متعمد. أما الدكتور طارق الزمر فاعتبر وفاة مرسي لحظة فارقة في مسار النضال من أجل الحرية والكرامة، مؤكدًا أن رمزيته تجاوزت الانتماءات الحزبية والسياسية.

وتحدث الدكتور عمرو عادل عن تحول الرئيس محمد مرسي إلى رمز من رموز الصمود في مواجهة الاستبداد، معتبرًا أن وفاته ستظل دافعًا لاستكمال طريق الثورة والتحرر. فيما أكد الدكتور محمود حسين أن الجماعة ستواصل المسار القانوني والحقوقي للمطالبة بتحقيق دولي مستقل في ملابسات الوفاة، مشيرًا إلى وجود مطالبات حقوقية دولية بفتح تحقيق شامل ومحايد.

واختُتم المؤتمر بالتأكيد على استمرار المطالبة بمحاسبة المسؤولين عن وفاة الرئيس محمد مرسي، والدعوة إلى توحيد القوى السياسية والحقوقية دفاعًا عن المعتقلين وحق الشعب المصري في الحرية والعدالة والكرامة.
النص الكامل

نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا. السادة الحضور الكريم. نبدأ الان بإذن الله وقائع المؤتمر الصحفي الخاص بجريمة اغتيال الشهيد الرئيس الدكتور محمد مرسي. وقبل ان نبدأ بكلمات المتحدثين الكرام نذكر حضراتكم بأبرز ما حدث في وقائع الجلسة التي استشهد فيها الرئيس. انعقدت الجلسة في حدود الساعة الحادية عشر والنصف ظهرا وبحضور عدد من الأهالي، ولم تعقد المحاكمة في إحدى المحاكم العادية، وإنما عقدت في احدى قاعات معهد أمناء الشرطة بمنطقة سجون طرة.

حضر الرئيس الشهيد ومعه بقية الثوار المعتقلين وأودع الأقفاص الزجاجية، وتم إيداع الرئيس منعزلا في قفص وحده. تم نظر القضيتين التخابر مع حماس واقتحام السجون. نظرا لأن المحكمة ترى وجود ارتباط بين القضيتين يخول لها نظرهما سويا، وهو ما اعترض عليه الدفاع قانونا لانه استشف بان المحكمة لم تجد دلائل في احدى القضيتين وترغب في الاستفادة من دلائل القضية الاخرى. انعقدت المحكمة واستكمل الاستاذ كامل مندور مرافعته حتى الساعة الثالثة والنصف.

ثم طلب الدكتور الشهيد الرئيس محمد مرسي الكلمة فاذن له المحكمة وقال انه سيتحدث في ثلاث نقاط محددة. بدأ كلام د. الرئيس مرسي بصوت ضعيف ثم تحسن بعد ذلك. وكان الحديث من داخل القفص الزجاجي الموجود فيه وحده بمعزل عن باقي المعتقلين الموجودين. وكان حديث الرئيس مرسي هادئا واستغرقت كلمته من سبع إلى تسع دقائق وكان نصها كالتالي. قال الرئيس الشهيد انا مش هاخد وقت كتير من المحكمة بس انا عايز اتحدث عن واقعة ذكرها الاستاذ كامل مندور.

واريد ان اوضح ان الدائرة 15 برئاسة المستشار شعبان الشامي في حيثيات حكمها يقصد قضية التخابر مع حماس الملفقة. عن الدفع بعدم جواز نظر الدعوى لعدم اختصاص المحكمة بذلك. قالت في حيثيات حكمها لقد قامت في البلاد ثورة لا ينكرها الا اعمى. والقاضي يقصد ما جرى في 30 6 2013. وهذا الكلام الصادر من رئيس المحكمة. هذا الكلام على لسان الرئيس كلام سياسي ليس له علاقة بالموضوع والقانون. ووجه الرئيس الشهيد حديثه للقاضي متسائلا وبعدين انا ما اعرفش المحكمة بتاع حضرتك اللي كانت تنظر قضية التخابر مع قطر يقصد قبل اعادة القضية من النقد ردت على الدفع بعدم جواز نظر الدعوى الى الى اثاره الاستاذ كامل مندور بايه ردت بايه وان المحكمة قد تكون عندها عقيدة في هذا الخصوص.

يقصد انه لا يجوز للمحكمة ان تفصل في موضوع سبق وان فصلت فيه وكونت فيه عقيدة. هذا الامر الاول. ثانيا اريد ان اقول ان المصطلح الذي قاله الاستاذ كامل عن مسألة الحقيبة الخاصة بالدولة. هذا الامر يجب ان يؤخذ في الاعتبار. وطلبت من المحكمة اني اجلس معهم جلسة خاصة وهي رفضت. انا غير قادر على ان ادافع عن نفسي. انا بريء ولن افتح حقيبة الدولة اطلاقا. انا عايز اقول ان هناك امور كثيرة لا يمكن ان اتكلم فيها.

لان بيني وبين القائمين على ادارة البلاد الان تفاصيل كثيرة لا احد يعلمها غيري ولا يمكن ان ابوح بها لاحد. هكذا انا غير قادر بغض النظر عن الوظيفة التي هي حقيبة الدولة ان اقول شيئا لدفاع للمحكمة او المحكمة. انتدبت لي محاميا للحديث في الدفوع الموضوعية. انا لم اقابله ولم التقيه ولم افصح له عن كل ما اعرف. اقول ان هذه الدائرة براءتي من جريمة التخابر مع قطر والمحكمة الاخرى. براءتي من جريمة التخابر وادانة على جريمة هي تولي قيادة جماعة يقصد ان المحكمة براءته في قضية التخابر مع حماس وقضية التخابر مع قطر، فضلا عن تبرئته في قضية الاتحادية وللاسف.

وهذا على لسان الشهيد. الشعب المصري كله لا يعلم هذا الامر. ان المحكمة برأت من جميع التهم المتعلقة بالتخابر. لأنني ممنوع عني كل شيء. وأنا بريء أمام الله وأمام المحكمة من هذه التهم. وأنا الأن كأني ماشي في الظلام ومغمض العينين. وطني. قيل عنه الكثير أمام المحكمة. ويقصد بذلك على ألسنة الشهود. وأنا عندي تفاصيل كثيرة عن كل ما قيل أمام المحكمة من الشهود للمحكمة. سمعت شهادتهم. ولكن لا يمكن أن أقول هذه التفاصيل هكذا على هذا النحو.

لأني أحب وطني. ثم قال بلادي وإن جارت علي عزيزة واهلي وان ظنوا علي كرامي وطني لو شغلت بالخلود عنه نزعته عليه في الخلد نفسي. الاصل ان لا يحاكم محمد مرسي بهذه الكيفية لاني انا ارى في المحكمة. انا لا ارى في المحكمة ولا المحكمة تراني ولا أنا أعرف الدفاع ولا الدفاع شايفني. الأستاذ كامل عندما تحدث عن حقيبة الدولة وهذا أمر مهم لأن حضرتك عندما سمعت حديث الشهود ما قالوه لحضرتك لأن فيه حاجة اسمها اللجنة المشتركة وغيره، وانا مش هتكلم في التفاصيل اقول لك ان يدي مغلولة من الدفاع عن نفسي وكذلك المحامي لأنه غير مسلح بالمعلومات لكي يتحدث في الموضوع.

ثالثا جرت في المياه أو جرت في النهر مياها كثيرة. والقاضي ابن بيئته. والدستور والقانون ابناء المنطق والمنطق ابن العقل. فمن غير المعقول ومن غير المتصور قانونا ان رئيس الجمهورية اتقبض عليه وان شخص يطلع يلغي الدستور. دستور الدولة يلغي كده. الدستور اللي اكتر من اربعين مليون من الشعب المصري قالوا رأيهم في هذا الامر غير معقول وغير مقبول. لا يصح ابدا ان يتهم بالكفر. مثلهم كمثل الذي استوقد نارا فلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون.

هكذا قال الشاهد عادل عزب في حقنا اثناء شهادته. فهل احنا كده فعلا؟ هل يصح هذا الكلام؟ اود ان اشكر المحامين والاستاذ كامل وجزاهم الله خيرا. انتهت كلمة الرئيس. ثم فوجئ الحضور بسماع اصوات من داخل القفص الذي حبس فيه الشهيد. وايضا اصوات من داخل القفص الذي أودع فيه الدكتور محمد بديع والمعتقلين من إخوانه. ثم صرخوا دكتور مرسي وعايزين دكتور. كان ذلك حوالي الساعة الثالثة واربعين دقيقة عصرا. وكان من الاصوات التي صاحت بشدة من الخارج كان صوت السفير رفاعة الطهطاوي والدكتور عصام العريان.

ثم تحرك المحامون ونادوا على الحرس فدخل اثنان من الضباط المكلفين بحراسة الدكتور مرسي فوجدوه على الأرض، فاستدعى الطبيب المكلف بالتواجد في الجلسة وحضر بعد خمس أو عشر دقائق. المحبوسين في القفص المجاور وجدوا الطبيب يفتح عين الدكتور فقط وصرخوا وقالوا هذا دكتور رمد لا يصلح. وطالبوا بان يدخل احد الاطباء المعتقلين للكشف على الدكتور مرسي الا انه لم يسمح لهم بذلك. خرج وكيل النيابة وتحدث معه المحامين وقالوا له دكتور مرسي تعبان وعايزين دكتور يكشف عليه.

فرد عليهم انه كلم المستشفى. وفي سيارة اسعاف في الطريق صاح وهاج اللواء المكلف بتأمين الجلسة بعد ان امتلأت القاعة ب اللواءات والضباط والعساكر وامر باخلاء القاعة من الاهالي. وبالفعل اخرج كل الاهالي من القاعة. وبعد حوالي عشرين دقيقة من وقوع الدكتور الشهيد محمد مرسي وصلت سيارة الاسعاف وتم حمله على نقالة الى الخارج. ظل المحامون في الخارج او في القاعة حتى خرج ضابط وطلب منهم مغادرة القاعة فخرجوا.

ولكن عند بوابة الخروج تم منعهم وقيل لهم ما عندناش تعليمات بحد يخرج. وظلوا حتى الساعة ستة ونصف مساء. وكانوا يظنون ان حالة الدكتور مرسي هي اغماء. ولم تكن لديهم اي معلومات اكيدة عن وفاته. بعد ذلك حضرت جهات أمنية متعددة وقامت بتصوير كافة الجنيهات والبطاقات للمحامين والاهالي وكل من تواجد داخل القاعة. ثم سمحوا لهم بالخروج. بعد نقل الرئيس الشهيد الدكتور مرسي الى مستشفى السجن في ليمان طره. تم التواصل مع الاستاذ المحامي عبد المنعم عبد المقصود.

ورفضت الجهات الامنية دفنه في مقابر الاسرة بمحافظة الشرقية وتم الاستقرار على مقبرة على مقبرة المشردين. وطلبوا من الاستاذ عبد المنعم عبدالمقصود احضار اسرة الرئيس الشهيد فقط دون زوجته ثم سمحوا لها بعد ذلك. وانتقل الاستاذ عبد المنعم ومعه عدد من المحامين واسرة الدكتور محمد مرسي زوجته وابنه عبد الله والدكتور احمد وابنته الشيماء وشقيق الدكتور مرسي، وسمحوا لابنه اسامة المعتقل حاليا بالحضور، وكان ذلك في حدود الساعة الثانية عشر مساء، ثم قاموا بتقسيم جثمان الرئيس الشهيد بمستشفى السجن.

فيا ترى؟ ثم صلت عليه اسرته والاستاذ عبد المنعم عبد المقصود فقط الذي دخل معه دون باقي المحامين. صلوا صلاة الجنازة في مسجد السجن، وبعد ذلك خرج الأستاذ عبد المنعم عبد المقصود وطلب من المحامين الانصراف لأنه لم تسمح الجهات الأمنية في الجنازة إلا بثلاث سيارات فقط. بعد الفجر بنصف ساعة تقريبا خرج جثمان الرئيس الشهيد وسط حراسة مشددة. وتم إخلاء الطريق الدائري حتى وصول الشهيد الى المقابر ودفنه.

رحمة الله عليه. ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يلهم أهله الصبر والسلوان. نبدأ أولى كلمات هذا المؤتمر مع الدكتور أيمن نور زعيم حزب غد الثورة. فليتفضل. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. البقاء لله. نعزي أنفسنا. و نعزي الشعب المصري والامة العربية والامة الاسلامية في شهيد الحرية. شهيد الثورة الدكتور الرئيس محمد مرسي. الحقيقة ليس لدي بعد ما استمعت إليه من تقرير عن الساعات الأخيرة في حياة الشهيد الدكتور محمد مرسي.

ليس لدي ما أضيفه لكن وبإيجاز لأننا في حاجة ان نستمع الى الدكتور محمود حسين واكيد لديه تفاصيل اكثر. بإيجاز شديد انا ساتحدث في البداية كسجين سابق هذا السيناريو الذي استمعنا اليه الان هو سيناريو قتل متعمد. الدكتور محمد مرسي كان مريض بمرض السكري. وهذه المتلازمة اللي فيها السكري وفيها الضغط وتوابعه واثاره تقتضي نظاما غذائيا محددا. معنى ان الجلسة بدأت الساعة 11 صباحا. معنى هذا ودي خبرتي بقى كسجين انه تم نقله من زنزانته الانفرادية الساعة السابعة صباحا.

لان اجراءات الترحيل واجراءات وصول القوات وانتقال القوات. وده طبعا في حالة الدكتور مرسي ربما يستغرق وقت اطول من كده. فكون انه خرج وجلس في علبة مغلقة ومنها الى علبة اخرى مغلقة ومنها الى علبة اخرى مغلقة لغاية الساعة 3. لو هو كان تعاطى الحد الادنى من الانسولين اللي المفروض ياخده الصبح ولم يأخذ اي اطعمة. خلال هذه المدة التي لا يمكن ان يسمح للدكتور مرسي ان يتناول مشروب او عصير او او اي شكل من اشكال الاطعمة.

ده كافي جدا ان السكر ينخفض الى المستوى الذي يؤدي الى الغيبوبة ثم الى الموت. انا اتحدث هنا بخبرتي كسجين ومريض سكر، وانا الحقيقة تابعت في اكثر من تقرير سابق عن الدكتور محمد مرسي ان كان سكره انخفض الى اربعة وستين والى ثمانية وستين، وهذه ارقام بذاتها تؤدي الى غيبوبة السكر وغيبوبة السكر تؤدي الى الوفاة. اي طالب في كلية الطب في سنة اولى يعرف هذه الحقائق. المفروض ان الدكتور محمد مرسي قبل خروجه.

لا انا مش هقول الدكتور محمد مرسي. المفروض ان اي انسان بيخرج الى محاكمة بيكون في كشف طبي سابق. كل الاوراق لم نسمع فيها ان تم الكشف الطبي السابق لخروجه الى المحكمة. لان ممكن يكون حالته الصحية في اليوم ده لا تسمح. ممكن يكون تعرض الى مثلا بدايات ازمة قلبية في طبيب السجن او الطبيب الذي يجري الفحص يقول لا. حالته لا تسمح يؤجل خروجه لجلسة اخرى. كل هذا لم يتم. كل هذا لم يتم لان هذه النتيجة كانت مقصودة بعينها.

بعض الناس بتقول انتم تفكروا بطريقة المؤامرة. طب ويقتلوا ليه؟ لا في خمسين الف سبب. وليه في هذا التوقيت في خمسين الف سبب في هذا التوقيت؟ هذا الرجل الفرعون المستبد الذي يحكم مصر. سيظل شبح الدكتور محمد مرسي يطارده في نومه وفي يقظته وفي كل موقف لانه يهدد شرعيته. وكان الخلاص من الدكتور محمد مرسي ليس له سبيل الا هذا السبيل. لانه لم يكن يستطيع ان يحتمل فكرة صدور حكم بالاعدام. وطبعا فكرة صدور حكم الاعدام في مصر هي مسألة عادية جدا وسهلة.

لكن تكلفة ده عليه كانت مرتفعة جدا. وبالتالي ما كانش ممكن يصدر حكم بالاعدام على الدكتور محمد مرسي. فكان الخلاص منه لاسباب طبية ولاسباب صحية تبدو وكأنها طبيعية. ده كان المخرج الوحيد من هذه الازمة. وبالتالي استبعاد فكرة الشبهة الجنائية امر غير منطقي وغير مقبول. الناس بقى اللي تقول ده الموضوع تم في العلن ده. هذا التخطيط بذاته يؤكد ان هناك تخطيط اما يجي مذيع شهير مرتبط بالنظام وانا لا اقول نظام الحقيقة انا بتكلم عن نظام السيسي، طبعا انا بتكلم عن نظام السيسي وابن سلمان وابنه التاني ده مش عارف اسمه يا ابن الحلال التاني ده ابن زايد هذا النظام بيشتغل عنده مذيع اسمه عمرو اديب.

عمرو اديب طلع قبلها بيوم عامل حلقة عن حاجة مصطلح طبي لا يتحدث عنه غير الأطباء الشرعيين اللي هو موت الفجأة. ايه اعراضه وان متلازمة السكر تؤدي الى موت الفجأة ده؟ الحقيقة عمرو اديب كده مكشوف عنه الحجاب ان ييجي في الليلة اللي قبل الحكاية دي يتكلم عن هذا الموضوع. ده في حد ذاته مؤشر واضح جدا ان ده كان تخطيط اجرامي. واضح ومخطط انه يتقال ان الدكتور محمد مرسي قعد عشرين دقيقة عشان يجي له طبيب.

العشرين دقيقة دي هي المدة. لان انا بتكلم برضو بخبرتي كمريض في هذا المجال. المدة الكافية لانتقال الشخص من غيبوبة السكر الى موت خلايا المخ اللي هو بينتهي بالوفاة الكاملة. وبالتالي العشرين دقيقة دي كمان بالنسبة لي ما اقدرش اقول ان هي صدفة ان الدكتور محمد مرسي ينتقل للسجن ومعه طبيب من السجن موجود معه. ده في حد ذاته يثير علامات استفهام. انا شخصيا لما كنت بطلع جلساتي كان بيطلع معي اتنين اطباء واحد عظام.

لان كان عندي مشكلة في ركبتي وواحد تاني دكتور باطني. طبعا كان مهمتهم ان هم يلحقوا التقارير ما كانوش يكشفوا عليا ولا حاجة عشان يقولوا ان حالته تسمح انه يركب العربية المصفحة لان كان عندي مشكلة في الفيديو. وبالتالي عايز اقول هنا ان الحالة كلها على بعضها مش تثير شكوك. تؤكد ان هذا الذي حدث قتل. مش هتكلم عن المحكمة، مش هتكلم عن المحكمة اللي بتنزل قضيتين ولها رأي سابق في قضية تالتة. ده كلام بقى لو كان قانوني بتكلم فيه ممكن اتكلم ساعات في بطلان هذه المحاكمة وعدم جواز نظر المحكمة دي اصلا لهذه الدعوة اصلا.

لان المحكمة فقدت جزء من صلاحية الحكم في هذه الدعوة. خليني ارجع اخرج شوية برة التفاصيل واقول الحقيقة ان ربنا سبحانه وتعالى اراد ان يكرم الدكتور محمد مرسي هذا التكريم العظيم. دكتور محمد مرسي كان في النهاية يمكن ان يظل لسنوات طويلة. واحنا عارفين شعوبنا والمنطقة. لكن الحقيقة الدكتور محمد مرسي ربنا سلط على السيسي ونظامه ونظامه الاقليمي الغباء عشان يكرم الدكتور محمد بهذه الصورة سلط عليهم الغباء ان يجعلوا جنازة عادية تطلع زي ما حصل الكلام ده.

يعني هقول ايه فيه اكتر من محمد نجيب اللي قعدوا حاطينه في في الحجز الانفرادي ده ولا في الاقامة الجبرية؟ حطوه بتاع تلاتين اربعين سنة لغاية ما الناس اصلا نست اسم محمد نجيب. اما مات محمد نجيب كان رئيسا سابقا خرجت جنازة دولة. وبالمناسبة جنازة الدولة دي مش جايزة السيسي بيديها من دماغه. ده فيه قواعد قانونية بتحدد ماذا تعني جنازة عسكرية. ماذا تعني جنازة الدولة وهي غير الجنازة العسكرية. ماذا تعني جنازة رسمية؟

والحقيقة ان الدكتور محمد رحمة الله عليه ينطبق عليه التلات جنازات ينطبق عليه جنازة العسكرية. انه كان رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة ينطبق عليه الجنازة الدولة لأنه كان رئيسا للدولة وبالتالي كان ينبغي أن تكون الجنازة وفقا لهذه القواعد على الأقل. لكن نحن عندنا نظام غبي أحمق يحقق ما يتمنى أن يحقق عكسه. من هنا اريد ان اقول انا مطمئن ومطمئن ان الدكتور محمد مرسي الاخ والصديق العزيز انا عرفته نائبا وتزامنا وكنا في مقعدين متجاورين خمس سنين وعرفته سجينا معتقلا.

والتقينا اكثر من ثلاث مرات في المعتقلات وعرفته رئيسا للحزب وعرفته رئيسا للدولة. اقسم بالله اقسم بالله اقسم بالله واشهد الله ان هذا الرجل لم ارى اطيب ولا انقى ولا اشرف ولا اطهر ولا اصدق منه في حياتي رحمة الله عليه كان كبيرا في كل شيء. كان عظيما في كل شيء. لن احكي مواقف لان الحقيقة ليس في قدرتي الان ان اتذكر مواقف. لكن لو كان هناك مجال انا ممكن احكي ايام طويلة. لكن ربنا سبحانه وتعالى لن يسعنا في الدكتور محمد مرسي.

لن يضيع حق ابدا. في ختام كلمتي الحقيقة بنقل لحضراتكم وللجمهور والشعب المصري والشعب العربي. تحيات استاذنا احد ايقونات الربيع العربي الدكتور المنصف المرزوقي. اللي الحقيقة. اوفد زميلنا النائب عماد الدائمي نائبه لحضور التأبين اليوم. وطلب مني ان ابلغ حضراتكم ان هناك ترتيبات تأبين في ذكرى الأربعين من كل أيقونات الربيع العربي ومن كل القيادات العربية. ويدعو الدكتور المنصف خلال الأيام القادمة أيضا أبلغكم أننا على تواصل مع عدد كبير من نواب البرلمان الأوروبي وغيرها من البرلمانات اللي كلهم أفاقوا مؤخرا بعد غيبوبة طويلة بدأوا يقولون لنا ترجموا لنا لائحة السجون المصرية وترجم لنا الخروقات اللي تمت مع الدكتور محمد مرسي.

لن يضيع الدكتور محمد مرسي ولن يضيع حقه، وسيكون بشارة النصر كما كان بشارة الثورة رحمة الله عليه. واشكر حضراتكم. نشكر الدكتور أيمن نور زعيم حزب غد الثورة على هذه الكلمة. وهناك استدراك أننا كنا في البداية خالص العزاء للأسرة، وأتذكر أنني بالأمس تواصلت مع حرم الرئيس وأبلغته العزاء، فقالت انني لا اتلقى العزاء ولكن اتلقى التهنئة بما كرمنا الله به من شهادة الرئيس. فهنيئا لهم بشهادة الرئيس وهنيئا له شفاعته ان شاء الله.

الكلمة الان مع الدكتور طارق الزمر الرئيس السابق لحزب البناء والتنمية فليتفضل. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. اولا اتوجه بالعزاء الى اسرة الشهيد الدكتور محمد مرسي. والعزاء ايضا الى الشعب المصري كله والشعوب العربية والاسلامية وكل الأحرار في العالم. فهؤلاء هم عشيرة وأهل الدكتور محمد مرسي. محمد مرسي لا ينتسب إلى الإخوان وفقط، ولا ينتسب إلى الحركة الإسلامية فقط، ولا ينتسب إلى الشعب المصري وفقط، ولا للعالم العربي والإسلامي، وإنما ينتسب إلى كل الأحرار وطلاب الحرية والديمقراطية في العالم كله.

لهذا فإن المصاب اليوم كبير. والشهادة اليوم عظيمة. والموقف اليوم أضخم مما نتصور. إنني أتصور أننا أمام نقطة تحول كبيرة يجب أن تتم تحول في اتجاه تحرير الإنسان. تحرير الكرامة. تحرير الإرادة. إنقاذ الفقراء. ليس في مصر فقط وإنما في العالم العربي كله. لحظة استشهاد الدكتور محمد مرسي. هي لحظة تاريخية. وأيضا فرصة تاريخية يجب ألا تمر مرور الكرام. يجب أن تكون موقفا حازما من كل طلاب الحرية في هذه المنطقة وفي هذا العالم.

يجب أن نقول للظالمين كفى. يجب أن نقول المستبدين. قفوا مكانكم. لن نسمح لكم بالإجرام بعد اليوم. لن نسمح لكم بالتنكيل بالضعفاء بعد اليوم. لقد أرادوا قتله في الحقيقة ليضمنوا معه ما عالم الشرعية والإرادة الشعبية التي تجسدت في شخصه ولكن الله أراد تقليده. لماذا أراد الله تعالى هذا التقليد؟ وهذا هو. وهذه الذكرى العظيمة مع هذا الشخص. لأنه كما قال الدكتور أيمن نور هو من أخلص واتقى وأنقى وأشرف من دب على أرض المنطقة العربية.

وانا ايضا تعاملت مع الدكتور محمد مرسي ورأيت فيه الصدق والجدية والوفاء والاخلاص والحب لتراب هذا الوطن. الأرض المصرية والحب لفلسطين والقدس والأقصى كان متيما بالأقصى ودائما يذكر الأقصى والقدس على لسانه. هذا الرجل كان ينبغي أن يموت ميتة طبيعية ككل البشر، بل ينبغي أن يكون له هذا الموقف الذي اهتزت له أركان الكرة الأرضية من أقصاها إلى أقصاها. وخرج الجميع يعزي في هذا البطل الذي شرف مصر، بل شرف الإنسانية أنه أصبح رمزا للربيع العربي، رمزا للكرامة العربية، رمزا لطلاب الحرية في هذه المنطقة وفي العالم كله.

إنني لا أذيع سرا حينما أقول لكم أن كل من اختلفوا مع الدكتور مرسي وكل من هاجموه حتى أيام قريبة عادوا اليوم ليقولوا أخطأنا في حق الرجل، وهذه كرامة له يجب أن نعترف بها. إننا في الحقيقة أمام فرصة تاريخية يجب أن نستثمرها. يجب ألا ننحاز نحن كإعلاميين للرئيس لأن هذا الرئيس ملك للعرب، ملك لكل المسلمين، بل ملك لكل الأحرار في العالم، ويجب أن يكون استشهاده نقطة انطلاق جديدة للكرامة الإنسانية وللحرية في العالم.

ما عاناه الرئيس مرسي في سنواته الست. هو فوق الطاقة وفوق الاحتمال. لكن شخصية الدكتور مرسي التي عرفناها تتحمل المزيد. وهذا ما لا يدركه هؤلاء الطغاة المستبدون. هؤلاء الأغبياء صنعوا لنا موقفا يجب أن نجعلهم يندمون عليه طيلة حياتهم. مربع الاستبداد ومعسكر الشر والفساد يجب أن يندم على هذه اللحظة، لأنني أدرك تماما أن القرار الذي صدر باغتيال الرئيس لم يصدر بإرادة محلية، وإنما بإرادة إقليمية. ولا أذيع سرا حينما أقول أن تل أبيب ليست بعيدا عن هذا القرار.

وتل أبيب لا تنسى ألفين واثني عشر. ووقوف الرئيس مع غزة ومع فلسطين الوقوف الدائم. بل يجب أن تعلموا. وأنتم تعلمون أيضا أن كل ما دبر في مصر بعد ثورة 2011 كان مركز إدارته في تل أبيب، لأن المتضرر الرئيسي والوحيد من الحرية والديمقراطية في مصر هو الكيان الإسرائيلي. المتضرر الوحيد من إرادة الشعب المصري هو المشروع الإسرائيلي في المنطقة. لهذا حينما نرى استشهاد الرئيس في هذه الأيام في ظل ما يذاع وما يشاع وما يجري من إجراءات في ضوء صفقة القرن، يجب أن نعلم أن هذا أيضا جزء من صفقة القرن أو صفقة العار.

بدأها من سيناء في تيران وصنافير. وأنوه اليوم باغتيال الرئيس، لكني أبشركم بأن الأمة العربية هذه الأيام تشهد يقظة ووعيا غير مسبوق حينما احتلوا وقسموا ومزقوا هذه المنطقة منذ مئة عام. لم يكن هناك الوعي المتوافر الان. لم يكن هناك جيل الشباب المتواجد الان يبشرهم بأن هذه هي الجولة الأخيرة. وأن المائة عام القادمة لن تكون أبدا ككلمات العام السابقة. وأن حرية الشعوب قد أصبحت هي عنوان العالم الان.

وأن عصر الشعوب قد انطلق ومن المستبعد أن يعود مرة أخرى إلى الوراء. عزائي لأسرة الشهيد ولجميع الأحرار في العالم، وتمنياتي للربيع العربي أن يستكمل وأن يكون استشهاد الرئيس الذي كان يتمنى ويحلم بانتصار هذا الربيع. أن يكون استشهاد الرئيس نقطة انطلاق جديدة نحو استكمال الربيع العربي وهزيمة محور الشر والاستبداد. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. شكرا جزيلا للدكتور طارق الزمر الرئيس السابق لحزب البناء والتنمية، وجزاك الله خيرا أن ذكرنا بما كان يقوله الرئيس مرسي الشهيد.

لن نترك غزة وحدها. هذه الكلمات التي شعر أهل فلسطين بصدقها، فكانت صورة أول زعيم عربي وإسلامي تعلق على أسوار المسجد الأقصى. وكانت أول صلاة غائب تقام على روح الشهيد. في المسجد الأقصى. كانت علاقة حب حقيقية وصادقة. نستمع الان الى كلمة الدكتور عمرو عادل رئيس المكتب السياسي للمجلس الثوري المصري. بسم الله الرحمن الرحيم. أعزاءنا الخالص للدكتور في وفاة الشهيد الدكتور محمد مرسي لأسرته ولكل الأحرار في كل العالم.

وإن شاء الله دمه لن يكون هدرا أبدا. وسيكون يعني نبراسا وطريقا واضحا للثورة وتحرير هذه الأمة. بسم الله الرحمن الرحيم. من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا صدق الله العظيم. إن الأمم والحضارات تبنى على رجال مؤمنين مناضلين، ومهما كانت قسوة الصراع وضرورته يبقى الرجال الأبطال منارات في طريق النضال والكفاح. لكل الشعوب التي تتوق لرمز نهضة وبطل.

إن الحرب الشعواء التي مارسها كل العالم بمؤسساته وحكوماته وعملائه على الشهيد البطل الدكتور المناضل محمد مرسي، كان هدفها الأكبر القضاء على رمزيته لكل الأمة. فلا يمكن تفسير كل هذا الحقد الأعمى والكره الأسود الذي قام به عملاء الصهاينة في مصر إلا الخوف من صناعة رمز لحلم التحرير ليس فقط لمصر ولكن لكل الأمة. إلا أن البطل الصامد الشهيد محمد مرسي حطم أحلامهم على صخرة الصمود الأسطوري أمام كل محاولات كسره.

وبقي حتى لحظات حياته الأخيرة واقفا على قدميه متحديا كل القتلة والمجرمين. وتحول مشهد سقوطه في قاعة مسرح المحاكمة واستشهاده الى مشهد ملحمي اكمل به حياته كمناضل وبطل. فمهما كان فكما كان مشهد إعدام البطل عمر المختار ومشهد اغتيال الشيخ المناضل أحمد ياسين ملهما، سيكون مشهد اغتيال الدكتور محمد مرسي دافعا للشعب المصري والعربي والإسلامي إلى استكمال طريق النضال ومعركة التحرير. لقد أصبح محمد مرسي باستشهاده الملحمي والتفاعل الهائل في كل العالم لوفاته بالغضب المتراكم في الصدور، واحدا من رموز الأمة التي لا يمكن تجاوزها مهما طال الزمن، وأصبحنا جميعا نحمل دمه في رقابنا.

ليس فقط الشهيد الرئيس، ولكن كل شهداء مصر المناضلين في معركة التحرير الطويلة، والتي كانت الموجة الثورية في يناير 2011 أحد اكبر واهم موجاتها ان الحد الأدنى من الواجب الأخلاقي والإنساني يحتم علينا جميعا ان نكمل المسار. نكمل مسار ما مات عليه الشهيد محمد مرسي وكل شهداء النضال. نكمل معركة التحرير في المسار الذي بدأه الشهداء ورسموا طريقه بتضحيات جسام لن ننساها. فتحرير مصر من الحكم العسكري الصهيوني كان حلم الشهيد البطل وأمله.

وسيبقى هذا الحلم هو الدافع والمحرك لكل ثوار مصر ورجالها الأبطال مهما كانت التحديات ومهما تكالب علينا الأعداء. عاش الشهيد محمد مرسي في قلوب وعقول الأحرار. وعاشت الأمة أمة واحدة. وعاش نضال الأحرار. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. شكرا جزيلا. الدكتور عمرو عادل. رئيس المكتب السياسي للمجلس الثوري المصري. وكما كان يقول الدكتور طارق الزمر. نعم الرئيس مرسي أصبح أيقونة للحرية لجميع الأحرار. وهو رئيس للشعب المصري بأكمله بكل أطيافه وفئاته.

لكن لا نستطيع أن ننسى أنه ابن مدرسة الإخوان المسلمين التي قضى فيها كثيرا من عمره وحياته، حتى كان عضوا بمكتب الإرشاد ورئيسا لحزب الحرية والعدالة حتى انتخابه رئيسا للجمهورية. نستمع الان الى كلمة الدكتور محمود حسين الأمين العام لجماعة الإخوان المسلمين فليتفضل. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه.

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل. أحياء. عند ربهم يرزقون فرحين بما اتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون. وقال الله عز وجل من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا. السادة الأفاضل وسائل الاعلام المحترمين. نرحب مع حضراتكم في هذا المؤتمر الصحفي حول واقعة استشهاد الرئيس محمد مرسي.

ويهمني قبل الإجابة على تساؤلاتكم التأكيد على أن. التخطيط لجريمة اغتياله يرحمه الله تم منذ اليوم الأول للانقلاب العسكري واعتقاله، وأيضا هناك شواهد كثيرة وأدلة كثيرة تم جمعها الى الان حول واقعة اغتيال ساستها فيما يلي. أولا حرص الانقلاب على عزل الرئيس الشهيد عن المجتمع بالحبس الانفرادي ومنعه من الاتصال بزوجته وأولاده وكذلك محاميه، أو حتى التحدث في المحكمة بوضعه في قفص زجاجي. هذه يعني بدعة لم يردعها إلا هذا النظام الفاجر.

لم يوضع أحد في أقفاص زجاجية بالإضافة إلى الأقفاص الحديدية سوى الدكتور مرسي رحمه الله وإخوانه لمحاولة منعه من الحديث حتى لا يسمع الشعب ما يمكن أن يقوله، وذلك للتحكم في وصول صوته في الوقت الذي يريدونه هم. ثانيا إعلانه رحمه الله أكثر من مرة للمحكمة عن تعرضه لمحاولة قتل سواء كان بوضع السم له أو لأن حياته معرضة للخطر وعدم تحرك الجهات المسئولة، وأخر هذه المطالبات ليست كما يقول الإعلام المصري في ألفين وسبعة عشر، وإنما في سبعة مايو الشهر الماضي 2019 أي قبل وفاته بأربعين يوما تقريبا.

ثالثا عدم الاكتراث بطلبات وطلبات أسرته ومحاميه المتكررة بضرورة وضعه تحت الملاحظة في مستشفى خاص وعلى نفقته الخاصة، يؤكد أن ما لحق بالرئيس الشهيد هو جريمة اغتيال بالإهمال الطبي مكتملة الأركان مع سبق الإصرار. نحن أمام قتل بالإهمال الطبي مع سبق الإصرار. نحن أمام قتل. بحبسه حبسا. انفراديا. مع سبق الإصرار. نحن أمام قتل باغتياله في أواخر لحظات حياته. كما ستقول الدلائل التي يقولها. كلمته في المحكمة.

كلمته كانت قوية كما قال. ولعل حضراتكم سمعتم ما جاء في هذه الكلمة. مما يدل على تركيز شديد ذهني. وعلى ذكاء. وعلى قدرة على استحضار كافة الأحداث السابقة والتعليق عليها، بما يدل على أن كفاءته الصحية حتى مع الأشياء التي ذكرها الدكتور أيمن خاصة بمرض السكري، لا توحي إطلاقا بأن هناك غيبوبة سكر قادمة بالنسبة له، لا بد أن يسبقها مقدمات، ثم إصابته بحالة إغماء لم تتم أثناء الكلمة كما يقولون، إنما تمت بعد انتهاء كلمته مباشرة وبعد رفع الجلسة.

جلسة المحاكمة. وهي تستغرق عادة لدقائق وإخلاء المحكمة من القضاة وخروجهم هناك. ثم حدثت حالة الإغماء للشهيد. النقطة التي تليها حديثه وحديث محاميه المتكرر عن معلومات هامة لديه أو ما سمي بالحقيبة السوداء. جعل هؤلاء الانقلابيون حريصون على قتله والتعجيل بموته حتى لا تتسرب هذه الأسرار. هناك أيضا معلومات لدينا بأن هناك محاولات تمت في الأيام الماضية بين رجال من ضباط الأمن بالتواصل مع كل من له علاقة بالدكتور محمد مرسي.

رحم الله من المعتقلين والسؤال عمن هو أقرب الناس إليه لمحاولة البحث. هل هناك ثمة وثائق تركها الدكتور شهيد أم لا؟ النقطة التي تليها. كان هناك استنفار أمني غير مسبوق يسبق واقعة الاغتيال بيومين في كافة محافظات الجمهورية، وهو ما يثير تساؤلات كثيرة. لما هذا الاستنفار؟ بل كان الاستنفار. الاستنفار أيضا غير طبيعي في قاعة المحكمة نفسها التي تمت فيها المحاكمة. النقطة التي تليها. الحلقة التي تحدث عنها الدكتور أيمن نور الإعلامي والأديب عمرو أديب، وهو معروف طبعا بالتبعية للانقلاب.

قدم حلقة يوم السبت 15 يوليو، أي قبل واقعة الاستشهاد بحوالي ثمانية وأربعين ساعة، واستضاف فيها ثلاثة أطباء. هو يقدم برنامج توك شو سياسي لا علاقة له بالطب ولا علاقة له بالأسرة أو بكذا أو بكذا. يأتي بثلاثة أطباء ليقدم حلقة كاملة عن الموت المفاجئ وما هي دلالاته؟ ويخلص بنتيجة هو الأطباء معه أن الموت المفاجئ يصح لمن هم دون الثلاثين عاما، أما من هم أكثر من الثلاثين أو خمسة وثلاثين عاما فهؤلاء ليس لهم شيء اسمه موت فجائي، وإنما هناك أسباب كثيرة جدا.

وبدأ يسرد يعني هذه الأسباب وكأنه تحضير للشارع المصري لهذه الواقعة من الاغتيال. النقطة التالية إعلان وزارة الخارجية الأمريكية المشبوه. الخارجية الأميركية حين تلقت نبأ الوفاة أعلنت الإعلان التالي. قالت لقد قرأنا التقارير حول وفاة الدكتور مرسي ولا تعليق لنا. هذا بيان وزارة الخارجية الأمريكية وهذا دليل اتهام لأنه لو أن الوفاة طبيعية لكان الطبيعي أن يكون التقرير. قرأنا التقارير ورأينا دقة أن الوفاة وفاة طبيعية أو أن الوفاة نتجت نتيجة لكذا وكذا وكذا.

كون أن يتحدث لا تعليق. أي أنه يدين النظام لكنه لا يريد أن يدين النظام إدانة مباشرة. ثم التالية. عدم استدعاء طبيب لمتابعة حالته الصحية رغم وجود بعض المحبوسين من الأطباء المتخصصين. الوضع الطبيعي كما قال الدكتور أيمن أن يأتي طبيب مرافقا له حتى لو لم يكن هناك مرافقا له. هناك محكمة تعقد لعدد كبير من المتهمين، معظمهم كبير السن ومعظمهم مريض. ثم هناك أيضا حضور في المحكمة، وهناك القضاة، وهناك النيابة وهناك رجال الشرطة.

الوضع الطبيعي أن يكون هناك طبيبا قريبا لأي حالة عاجلة أو طارئة يمكن أن تحدث. ومع ذلك لم يأت أي طبيب وإنما جيء بطبيب من السجن من المحكمة عفوا. وقام كما قال الشهود الحضور في المحكمة. قام بفتح عينيه ثم أغلقها وانصرف. هذا ما قام به ولم يقدم أي إسعافات. ظل الدكتور شهيد عشرين دقيقة كما تقول التقارير التي جاءت من الحضور في المحكمة، ثم حاول المتهمين معه أن يعرضوا أنفسهم كأطباء متخصصين من المسارعة في علاج الحالة الموجودة، لكن الأمن رفض وادعى أن سيارة الإسعاف ستأتي، ثم جاءت سيارات الإسعاف ونقلت الدكتور شهيد إلى المستشفى.

الغريب أيضا أن لا رجال الأمن ولا أحد من رجال المستشفى طلب أحدا من أهله أو أحدا من من معه من المتهمين بمرافقة الشهيد خلال ذهابه السجن. يعني هو نقل من مكان إغماءة في القفص. إلى المستشفى. وهو في حوزة رجال الشرطة ورجال الأمن تماما. دون أن يكون مرافقا معه. ليشهد هل هو توفي في الطريق. أم توفي أثناء وجوده في قفص الاتهام. أو توفي في المستشفى؟ كل هذا الكلام هو كلام ما قيل من رجال الأمن وليس من أحد من أهله.

الأمر الأخر أيضا. تقرير النيابة العامة. تقرير النيابة العامة التي قالت أنها لم تجد يعني أشياء ظاهرة حديثة على جسده. وهذا يثير ريبة وأيضا يثير تساؤلات كثيرة. عادة تقرير النيابة لا بد أن يظهر في البداية مباشرة أن سبب الوفاة هي كذا، وأنه لا يوجد مقدمات تقول بكذا وكذا وكذا، إنما إذا لما الحديث عن يعني إصابات ظاهرة حديثة وكأن هناك إصابات ظاهرة لكنها ليست حديثة. يريد أن يثبت أنها ليست حديثة فقط.

طيب من أين هذه الإصابات؟ وما هو سببها؟ لا أحد يدري. ثم عدم إبلاغ أحد من أهله أيضا. يعني زوجته لم تبلغ بالوفاة. أبناؤه لم يبلغوا بالوفاة. وهذا ما أحدث بلبلة في الخبر نفسه. أذاعته وكالات الأنباء والصحف والقنوات المصرية مباشرة قبل أن يعلن لأهله. ثم بلغ أهله بعد ذلك بفترة طويلة من الزمن بعدة ساعات. وكذلك بلغ محاميه بعدة ساعات. بعد ذلك أيضا منع المحامين الذين حضروا الجلسة من الخروج والتحدث للناس.

خشوا أن يذهب هؤلاء المحامين الذين تحدثوا إلى وكالات أنباء ليعلنوا أنه قد أصيب في الجلسة، فتبدأ وكالات الأنباء تبحث عن الحقيقة فقط تستطيع أن تصل للحقيقة، فكان لا بد من تكتم هذا الأمر تماما حتى تمر ساعات طويلة على إعلان أول من أعلن عن وفاة الشهيد هو التليفزيون المصري، ثم تناقلت ذلك وسائل الأنباء، ونحن حاولنا أن نتواصل مع زوجته بعد الإعلان مباشرة، لكنها أكدت أن الخبر غير صحيح، وأنها لم تعلم به، وربما هذا أحدث نوع من البلبلة أيضا في إشاعة الخبر.

كان هناك أيضا منع لزيارة كافة المعتقلين السياسيين في كل سجون مصر إلى أجل غير مسمى. وهذا أيضا علامة استفهام أخرى تضاف إلى علامات الاستفهام الكثيرة. نأمل إن شاء الله تعالى في الأيام المقبلة أن يستطيع إخواننا والأحرار في كل مكان أن يمدوا لنا بمعلومات أكثر دقة وأكثر حرفية وأكثر ثقة ويقينا بأن ما حدث فعلا هو اغتيال حديث وليس اغتيال فقط مسبق ومتقدم للشهيد الدكتور محمد مرسي. أحيط حضراتكم علما بأن لدينا لجانا قانوني ودولي تقاضي وتلاحق مرتكبي الجرائم في مصر، فضلا عن التقدم بطلب إلى الأمم المتحدة لفتح تحقيق شامل في واقعة قتل الدكتور محمد مرسي عن طريق الإهمال الطبي الجسيم، مع ضرورة تشكيل لجنة دولية محايدة لكشف ملابسات تلك الجريمة وغيرها من الجرائم، خاصة مع وجود الألاف من المعتقلين السياسيين المهددين بنفس مصير الرئيس محمد مرسي.

وبين أيدينا بيان صادر عن روبرت كوفر، الناطق باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، قال بالنص في بيان صادر عنه نعتبر أنه من الضروري تحقيق. من الضروري إجراء تحقيق شامل ومستقل في ظروف وفاة السيد مرسي، بما في ذلك ظروف احتجازه. ويجب أن يجري التحقيق تجري التحقيق سلطة قضائية أو سلطة مختصة مستقلة عن السلطة التي احتجزت، على أن تفوض بإجراء تحقيقات فورية ونزيهة وفعالة في ظروف وفاته.

نأمل إن شاء الله تعالى هناك بعض مطالبات وزارة الخارجية التركية أيضا طلبت ذلك. وزارة الخارجية الألمانية أيضا طلبت ذلك. نأمل إن شاء الله تعالى أن تتضافر جهود كل الأحرار في العالم وكل الحكومات المعنية، ونحن طبعا في مقدمتهم نتقدم بهذا الطلب بتحقيق دولي شفاف كما حدث مع المرحوم ياسر عرفات الذي تأكدت وفاته بعد ذلك بعدة سنوات. طبعا هذا نريد أيضا أن ننوه إلى أن وكالات الأنباء نشرت بالأمس أيضا أنه سمح فقط لأي إعلامي من الكيان الصهيوني بالذهاب إلى قبر الرئيس الشهيد وتصوير هذا القبر والدخول إلى القبر وكأنه يعني دلالة على أنه إحاطة للعدو صاحب القرار الرئيسي في القتل، وبالتالي حتى يحصل هذا الانقلابي المجرم على مكافأته نتيجة لهذا القتل.

إننا نحذر من كارثة كبرى من المتوقع أن تحدث خلال الأيام القادمة بحق المعتقلين المختطفين في سجون الانقلاب في شتى التوجهات، خاصة أن الانقلاب فشل على الحصول على اعتراف به من أي منهم، ولذا نحمل الانقلاب وداعميه أمام العالم كله كامل المسؤولية عن صحة وسلامة جميع المعتقلين دون استثناء، وعلى رأسهم فضيلة المرشد العام الدكتور محمد بديع، والذي أشيع اليوم أنه أصيب بغيبوبة يوم استشهاد الرئيس مرسي، وتم نقله لمستشفى السجن الذي نعلم أنه ليس مجهزا بالتجهيز المناسب لمثل تلك الحالات.

السادة الحضور. إن ما جرى للرئيس الشهيد محمد مرسي وما يجري الأن داخل السجون المصرية بحق المعتقلين من جميع الاتجاهات، لهو رسالة ذلك الانقلاب للشعب المصري بأن ثورته قد تم القضاء عليها، وأن الأمل في منحه حقوقه في اختيار حكامه، وإقامة حياة ديمقراطية حقيقية، وتحقيق العدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية قد تبدد. ولكن هيهات. فشعب مصر وفي القلب منهم جماعة الإخوان المسلمين لن يتخلى عن المطالبة بحقوقه واسترداد حريته مهما طال الزمن.

ونطالب جميع القوى الحية في مصر بالتوحد على قلب رجل واحد لتحقيق ذلك. سيظل الرئيس الشهيد محمد مرسي أيقونة ثورة يناير، وسيظل حيا في قلوب جماهير الشعب المصري والأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم جميعا، وسيظل نموذجا فذا في الثبات على المبدأ، ونحو الحرية والكرامة والاستقلال والتضحية والكفاح، ويستمد منه كل الأحرار الأمل والدعم لمواصلة مسيرتهم، وستتواصل مسيرته دون توقف حتى تنهض مصر وتتحرر من الظلم والاستبداد.

والله أكبر. وتحيا مصر. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الدكتور محمود حسين. الأمين العام لجماعة الإخوان المسلمين خير الجزاء. سنفتح الان باب الاسئلة للزملاء الصحفيين والاعلاميين اذا كان لديهم اسئلة. تفضل. السلام عليكم. صحيح محمد مراسل وكالة الأناضول. أستاذنا يعني يعد استشهاد أو وفاة الدكتور محمد مرسي يعني حدث كبير جدا يعني منذ الانقلاب إلى اليوم مع أنه تمت هنالك إعدامات من قبل وتم هنالك يعني الانقلاب، ولكن هذا حدث كبير جدا لأن العالم كله يعني لا سيما الشعوب، والشعب المصري تحديدا تنظر إلى حركة الإخوان المسلمين وتتساءل ما هو الرد الذي من الممكن من الإخوان المسلمين؟

هل ستكتفي فقط في تشكيل لجان طبية أو لجان دولية مستقلة لإجراء تحقيق شفوي لإجراء تحقيق شفاف في هذا الأمر؟ أم أن هنالك إجراءات قد تتخذها الإخوان المسلمين؟ ما هي الإجراءات المتوقعة؟ هذا السؤال موجه تحديدا للأستاذ محمود حسن. شكرا جزيلا. شكرا. تفضل يا دكتور. بسم الله الرحمن الرحيم. يعني هو طبعا نحن سنتخذ كافة الأساليب المتسقة مع المنهج الذي نسير عليه ومع مبادئ وأصالة وقيم دعوتنا الكريمة الإسلامية، ومع الخط الذي أعلن عنه فضيلة المرشد العام وهو أن السلمية أقوى من الرصاص، فكافة الأساليب السلمية التي يمكن أن توقف هذا الانقلاب المجرم تسقطه بإذن الله تعالى بالتعاون مع كافة الأحرار المصريين في الداخل والخارج، سنعمل عليها إن شاء الله تعالى إلى أن يتم إسقاط هذا الانقلاب،

بالإضافة طبعا إلى كافة يعني التحركات القانونية والتعاون مع كافة أحرار العالم في محاولة أيضا توثيق يعني هذه الجرائم لمحاسبة مرتكبيها إن شاء الله تعالى سواء الأن أو في المستقبل القريب بإذن الله تعالى. سلام. تفضلي. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الاول الرئيس محمد. مرسي. الاول ساحر ذكي من بين العالمين الرئيس محمد مرسي وفقه الله. البقاء لله من النوبه طبقا للدستور المصري. الدكتور سعد الكتاتني.

فهل ستكون الان شرعية الدكتور سعد الكتاتني. الحقيقة الثانية. الصحفي الصهيوني الذي زار قبر الرئيس محمد مرسي. هو يقول هانا عدت يا محمد مرسي كما قالوا. ها أنا عدت يا صلاح الدين. فهل سنقوم. الصهيوني بالسلمية أيضا. شكرا لكم. طيب تفضل دكتور. يعني هو الجزء الثاني. نحن نطمئن. يعني عقل هذا الصهيوني الغبي بأن نقول له إذا كنت تعتقد أن الأمة قد ماتت فيعني عد خاسرا بإذن الله تعالى. الأمة ستظل مستيقظة وحية في قلوب أبنائها جميعا.

وموت الدكتور محمد مرسي بإذن الله تعالى سيكون هو الأيقونة التي ستفجر بإذن الله تعالى ينابيع غضب هذه الأمة من هذا العدو الصهيوني إلى أن يتم إزالته بإذن الله تعالى. وبالتالي هو حلم مغرر به لأنه رأى مثل هذا الخبر واستطاع أن يصل إليه بمساعدة أعوانه من ممن؟ يعني باع نفسه لهؤلاء الصهاينة. الجزء الأولاني. نعم. الجزء الأولاني. يعني أولا هو الدستور المصري طبعا بهذا الانقلاب. يعني تم تعطيله وتم عمل دستور اخر.

لكن بغض النظر عن الجانب الدستوري الذي اعطى الدكتور محمد مرسي الشرعية هو الشعب المصري الذي انتخبه انتخابا حرا ديمقراطيا، وبغض النظر عن انه يعني ينوب عنه في حالة وفاة رئيس مجلس الشعب او الشورى او غيره حل المجلس او لم يحل المجلس، هذه قضايا يعني يمكن ان يفتي فيها القانونيين. نحن نقول ان الحق المعطى والمفوض للدكتور محمد مرسي رحمه الله عاد الى الشعب وسيظل مع الشعب وسيظل الشعب باقيا بإذن الله تعالى.

والشرعية لم ولن تنتهي وستظل في يد الشعب بإذن الله تعالى. تفضل. يا عادل عبد. الله. مراسل قناة الشروق. طبعا انا بدي اوجه سؤالين. السؤال الأول للدكتور أيمن نور. وسؤال تاني للدكتور محمود حسين. السؤال الأول. الدكتور أيمن نور. نحن الان أمام معادلة سياسية جديدة. ما هي المايك بعد اذنك؟ الصوت جيد الان. نعم نحن الأن أمام معادلة. سياسية جديدة بعد. وفاة. الدكتور. بعد وفاة الدكتور محمد مرسي. ما هي. الخطوات؟ خطوات المعارضة.

المصرية. للاصطفاف. من جديد. أمام. حكم. العسكر. هذا السؤال الأول للدكتور. أيمن. نور. السؤال الثاني للدكتور محمود حسين. ماذا لو لم تستجب. الأمم. المتحدة. لمطالبهم بالتحقيق الدولي بوفاة. الدكتور. محمد. مرسي؟ شكرا جزيلا لكم. فيما يخص السؤال الأول كما فهمت هي بتسأل إيه المعطيات الجديدة بعد وفاة المعادلة السياسية؟ الحقيقة لا جديد ولا قديم. الموقف ثابت. هذا الذي حدث في مصر يوم 3 7 هو انقلاب الدكتور محمد مرسي كان يقود مواجهة هذا الانقلاب صامدا واقفا وحيدا من سجنه.

الان الكل يسير على هذا الدرب وهو مواجهة هذا الانقلاب. شرعية الدكتور محمد مرسي كما قال الدكتور محمود حسين مصدرها الرئيسي. الشعب اضيف بس كمان. والثورة هذه الشرعية بتعود للشعب وتعود للثورة. ولدينا رؤية واضحة في كل اطياف المعارضة المصرية على اختلاف توجهاتها. واتمنى ان يكون كلامي دقيق ما يكونش متفائل زيادة عن اللازم. هذا التوجه هو العودة لقيم ومبادئ الثورة والدفاع عنها. لان ثورة يناير اجهضت واجهز عليها بمعرفة هذا الانقلابي بانقلابه وحلفاؤه في هذا الاقليم.

شكرا. جزاك الله خير. يعني اضافة للكلام الذي تتحدث فيه الدكتور أيمن نور. يعني أنا أحب أن أوضح أن المعركة هي معركة بين الشعب المصري وبين هذا الانقلاب المجرم. هي ليست معركة بين محمد مرسي رحمه الله وبين الانقلاب. وليست معركة بين الإخوان المسلمين والانقلاب. وليست معركة بين القوى السياسية والانقلاب. المعركة هي بين الشعب المصري الذي ما زال قائما، الذي ما زال يعبر عنه الإخوان المسلمون، ويعبر عنه القوى السياسية المختلفة بكافة توجهاتها سواء معارضة أو غير معارضة.

الذي يعبر عنه رجالات مصر في كافة ربوع مصر وقراها ومدنها. ثم من جهة أخرى قادة هذا الانقلاب المجرم الذين لا يعبرون حتى عن الجيش. الجيش فيه من الشرفاء الكثير. وإنما هم مجموعة من القيادات التي استطاعت أن تمسك بزمام الأمور. سيظل بإذن الله تعالى هذا الصراع قائما إلى أن تقوم هذه القوى الحية إن شاء الله تعالى لإسقاط هؤلاء ومحاكمتهم عقابهم. فيما يخص الأمم المتحدة نحن أولا نؤمن أن ما لدينا من الحق وما عندنا من الحق سيتم إن شاء الله تعالى انتصاره يوما ما بإرادة الناس شاءوا أم أبوا، كفار هم أم منهم، سيتم انتصار الحق إن شاء الله تعالى.

نحن سنتخذ كافة الإجراءات للدفع بمحاولة أن تقوم الأمم المتحدة بدورها. نحن طبعا لسنا على يقين أنه يمكن أن تقوم هي بدورها أو لم تقم بدورها. إذا لم تقم بدورها. سيقوم الأحرار بدورهم إن شاء الله تعالى حتى ولو بعد حين. أنا أذكر أن ياسر عرفات رحمه الله لم تقم بالتحقيق الأمم المتحدة في وقته، وإنما قامت بعد ذلك جهات يعني انتسبت بعد ذلك للمجتمع الدولي بعد سنوات طويلة. هذا الحق لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يتنازل عنه، لا احد من الاخوان المسلمين ولا احد من الشعب المصري.

وسنظل مطالبين بالحصول على هذا الحق ومحاسبة من قام به الى ان يرث الله الارض ومن عليها. او ان نلقى يعني حديثنا بإذن الله تعالى على طريق ثابتين. ان شاء الله نكتفي بهذا القدر من الاسئلة. وسيتم الان الانتهاء من هذا المؤتمر وصلاة العصر. ثم تبدأ بعد ذلك مراسم العزاء. تأبين الرئيس الشهيد الدكتور محمد مرسي. ونختم بأبرز ما قاله المتحدثون الكرام وهو مسألة التأكيد على ان الثورة ستظل مستمرة متقدة في نفوس أبناء الشعب المصري، وان كان الرئيس مرسي قد استشهد ومات فان القضية ما تزال حية داخل نفوس أبناء الشعب المصري وأيضا ما أكد عليه.

الدكتور طارق الزمر أن الرئيس مرسي أصبح رمزا وأيقونة للأحرار جميعا. وما تحدث عنه الدكتور محمود حسين أن الجماعة وغيرها من الحركات والقوى والمنظمات الحقوقية ستستمر في ملاحقتها لهذا النظام المجرم حتى يحاسب عن هذه الجريمة الشنعاء. وأيضا ما تفضل به الدكتور أيمن نور من حديث عن أن ما تعرض له الدكتور مرسي هو بشكل واضح قتل عمد مع سبق الإصرار والترصد. وأيضا ما أضافه الدكتور عمرو عادل فيما يتعلق بهذا المد الثوري الذي سيستفيد من استشهاد الرئيس الشهيد الدكتور مرسي لتستمر الثورة لجولات مقبلة إن شاء الله.

أتى الإفراج من بعد البلاء. فقل للظالمين إلى لقاء. تأجل نطقهم بالحكم. حتى يكون النطق من قاضي السماء. ستسجل مصر يوسف كل عصر. ويبقى الظلم من اسس القضاء. وتحيا انت في الارواح رمزا. ومن جاروا عليك الى ثنائي. نشكر. حضرتكم. شكرا. جزيلا. على.

موضوعات مرشحة