ندوات ومؤتمرات

مؤتمر حول وفاة الرئيس محمد مرسي وملابساتها

عقدت جماعة الإخوان المسلمين، بمشاركة عدد من القوى السياسية والشخصيات العامة، مؤتمرًا صحفيًا حول وفاة الرئيس الدكتور محمد مرسي داخل قاعة المحكمة، وما وصفه المشاركون بأنه «جريمة اغتيال بالإهمال الطبي المتعمد». وقدّم المؤتمر الإعلامي إسلام عقل، وتحدث فيه كل من الدكتور محمود حسين، والدكتور أيمن نور، والدكتور طارق الزمر، والدكتور عمرو عادل.

استعرض المؤتمر في بدايته وقائع الجلسة الأخيرة التي حضرها الرئيس محمد مرسي داخل قاعة معهد أمناء الشرطة بمنطقة سجون طرة، حيث أُودع منفردًا داخل قفص زجاجي، وتحدث أمام المحكمة لعدة دقائق مؤكدًا براءته من التهم المنسوبة إليه، ومشيرًا إلى أنه غير قادر على الدفاع عن نفسه بسبب منعه من التواصل الكافي مع دفاعه، ورفض المحكمة تمكينه من عرض معلومات وصفها بأنها تتعلق بـ«حقيبة الدولة».

وبحسب رواية المؤتمر، فقد سقط الرئيس مرسي داخل القفص عقب انتهاء كلمته، وسط مطالبات من المعتقلين والمحامين بإحضار طبيب متخصص، قبل أن تصل سيارة الإسعاف بعد فترة من الوقت، ويتم نقله إلى مستشفى السجن. كما أشار المتحدثون إلى منع الحضور والمحامين من مغادرة القاعة لساعات، وتأخر إبلاغ الأسرة والمحامين رسميًا بالوفاة، ثم دفنه تحت إجراءات أمنية مشددة وبحضور محدود من أسرته ومحاميه.

وأكد الدكتور أيمن نور أن ما حدث لا يمكن التعامل معه كوفاة طبيعية، معتبرًا أن ظروف الاحتجاز والعزل الانفرادي وغياب الرعاية الطبية الكافية تمثل شبهة قتل متعمد. أما الدكتور طارق الزمر فاعتبر وفاة مرسي لحظة فارقة في مسار النضال من أجل الحرية والكرامة، مؤكدًا أن رمزيته تجاوزت الانتماءات الحزبية والسياسية.

وتحدث الدكتور عمرو عادل عن تحول الرئيس محمد مرسي إلى رمز من رموز الصمود في مواجهة الاستبداد، معتبرًا أن وفاته ستظل دافعًا لاستكمال طريق الثورة والتحرر. فيما أكد الدكتور محمود حسين أن الجماعة ستواصل المسار القانوني والحقوقي للمطالبة بتحقيق دولي مستقل في ملابسات الوفاة، مشيرًا إلى وجود مطالبات حقوقية دولية بفتح تحقيق شامل ومحايد.

واختُتم المؤتمر بالتأكيد على استمرار المطالبة بمحاسبة المسؤولين عن وفاة الرئيس محمد مرسي، والدعوة إلى توحيد القوى السياسية والحقوقية دفاعًا عن المعتقلين وحق الشعب المصري في الحرية والعدالة والكرامة.

موضوعات مرشحة