برامج تلفزيونية

تغطية خاصة حول .. رؤية الرئيس محمد مرسي لتمكين المرأة المصرية

ضمن التغطية الخاصة التي قدمها تلفزيون وطن في إطار حملة “لو كان مرسي بيننا” بالذكرى السادسة لاستشهاد الرئيس الشهيد الدكتور محمد مرسي، ناقشت الحلقة أوضاع المرأة المصرية وما شهدته من تحولات منذ انقلاب يوليو 2013م  وذلك بمقارنة السياسات التي تم تطبيقها خلال فترة رئاسة الرئيس محمد مرسي والواقع الذي تعيشه النساء في السنوات اللاحقة.

واستضاف الإعلامي وجدي العربي كلًا من مي الورداني، مديرة مركز إنسان للدراسات الإعلامية، وآيات الخزرجي، المتحدثة باسم منظمة حواء، حيث ركز الحوار على أوضاع النساء المعتقلات، وقضايا الاختفاء القسري، والانتهاكات التي تعرضت لها المرأة، إلى جانب استعراض عدد من النماذج التي طالتها تلك الممارسات، مع التأكيد على أن المرأة كانت من أكثر الفئات تأثرًا بالأحداث السياسية خلال السنوات الماضية.

كما استعرضت الحلقة جانبًا من السياسات المرتبطة بالمرأة خلال فترة رئاسة الرئيس محمد مرسي، وتطرقت إلى ما تم اعتباره اختلافًا في طبيعة التعامل مع قضايا المرأة والحريات العامة ، وإبراز التباينات في المشهد المصري بعد مرور ست سنوات على استشهاد الرئيس محمد مرسي.

النص الكامل

لو كان مرسي بيننا. لو كان مرسي بيننا. أيها المشاهدون الكرام. في كل مكان. السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته. أهلا بكم في تغطية سريعة ومباشرة. اليوم السابع عشر من يونيو. في مثل هذا اليوم من عام ألفين وأحد عشر. رحل عن عالمنا أنظف رئيس وأطهر رئيس. رحل رجل الدولة الرئيس الشرعي المنتخب لمصر الدكتور محمد مرسي. الدكتور محمد مرسي لم يكن مجرد رئيس عابر في دفتر رؤساء، لا بل كان أول من وصل إلى القصر بإرادة الشعب.

وكان أول من دفع حياته ثمنا لمواقفه. وإيمانه العميق بأن الأمة يمكن أن تسترد مكانتها إن امتلكت قرارها. بعد ست سنوات من الانقلاب. ثم الحبس الانفرادي. كان اغتيال الرئيس مرسي في قاعة محكمة. وهو يقاوم حتى اللحظات الأخيرة. أن يستعمل المنصب غطاء للظلم. ارتقى شهيدا شامخا. لكنه ترك خلفه إرثا حيا من القيم والمواقف. لا يزال صداها يتردد في مصر. وفي كل شبر من الوطن العربي. وفي الذكرى السادسة لاستشهاد. لا نستحضر فقط صورة الرئيس الراحل.

بل نستحضر معها سؤالا كبيرا. ما الذي تغير؟ وأين نحن اليوم من مشروع الدولة الحرة التي حلم بها وخطط لها وعمل من أجلها؟ نستعيد مواقف رجل رفض التبعية وانتصر للحرية، ودافع عن القضية الفلسطينية في وقت تخلى فيه عنها الجميع. رفض عسكرة الدولة، وأمن أن الأمن لا يتحقق بالقمع بل بالعدالة، وأن الكرامة الوطنية ليست شعارا، بل سيادة تقرر، ودولة تحمي ومجتمع يشارك. في هذه التغطيات من تلفزيون وطن. نقف معا أمام مرحلة مفصلية من تاريخ مصر الحديث، نقرأ تفاصيلها لا بأدوات التاريخ البارد، بل بنبض اللحظة ووعي التجربة ومسؤولية الجيل.

نستعرض ما قدم أو ما قدم وما فرط ما تحقق وما تراجع. ونستعيد اللحظات التي وقف فيها هذا الرجل ثابتا لا يساوم على القيم ولا يلتف على الإرادة الشعبية. كل تغطية من تغطيتنا اليوم هي نافذة على جانب من هذا المشروع الوطني الذي اغتيل باغتياله. نافذة على قصة الحرية والأمن القومي والموقف من فلسطين والواقع المأزوم الذي ألت إليه البلاد بعد الانقلاب. نقف اليوم لنقول لم تكن الحكاية عن فرد. بل كانت عن أمل.

لم يكن الرئيس مرسي مجرد شخص، بل تجسيد لفكرة وضريبة دفعت ثمنها أمة بأكملها. فهل لا تزال تلك الفكرة حية؟ وهل لا تزال لذلك أم لا يزال ذلك الأمل ما يكمل الطريق؟ نبدأ معكم هذه التغطية من هنا. من ذكرى الشهادة إلى مشهد مصر. مرورا بمحطات لا يمكن للتاريخ أن يتجاوزها. ولا للضمير أن ينساها. ولو كان مرسي بيننا. لو كان مرسي بيننا. لو كان مرسي بيننا. لو كان مرسي بيننا. المرأة كانت ولا تزال هي الداعم الأكبر للحريات في العالم، فهي من تدفع بزوجها وابنها وأخيها للدفاع عن الحريات، وهي من تتحمل فترات غياب أحد أفراد الأسرة نتيجة الاعتقال.

تحية واجبة لصمود النساء المصريات في وجه الانقلاب العسكري منذ عام ألفين واثني عشر ألفين وثلاثة عشر وحتى الأن. ليس هذا فقط لا بل تم اعتقالها لتدفع ضريبة الدفاع عن الحرية من حبسها داخل سجون غير ادمية. وتم منع أبسط الحقوق عنها ومنع الزيارة والدواء للحديث عن النساء المعتقلات في مصر. نرحب بك الأستاذة الفاضلة الأستاذة أيات الخزرجي المتحدثة باسم نساء ضد الانقلاب. أستاذة. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. اهلا وسهلا بحضرتك. يعني اتشرف اني موجودة مع حضرتك على قناة وطن. بداية كيف تصفين وضع حقوق المرأة في مصر منذ انقلاب ألفين وثلاثة عشر؟ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. بسم الله الرحمن الرحيم. الحقيقة يعني حقوق الإنسان بشكل عام وحقوق المرأة بشكل خاص في مصر يعني جرح نازف وألم مستمر خصوصا إن قنا. يعنى زى ما حضراتكم بتقدروا حاليا فى ذكرى استشهاد رئيسنا الدكتور محمد مرسي أول رئيس مصري منتخب بإرادة شعبية حرة.

لما شفنا الدكتور مرسي في عهده وبنشوف وضع المرأة حاليا. وان احنا عندنا يعني ما يقارب او اكتر من 300 معتقلة في سجون نظام الانقلاب. يعني تجاوز على المعتقلات من بداية الانقلاب وحتى اليوم. يعني يمكن اكتر من 300000 للاسف وضع الحريات في مصر عموما والنساء اللي كانوا خط احمر طول الكل. يعني طول حياتنا وطول عمرنا وطول تاريخ مصر. يعني دلوقتي للاسف معدش فيه خطوط حمراء من ضمنهم. طبعا من ضمن الخطوط الحمراء اللي كسرت هو حرمة المكاسب بالنساء وبنات.

في الحقيقة حقوق المرأة يعني في وضع يرثى له في مصر. طيب هل ترين أن النساء كن مستهدفات بشكل خاص بعد الانقلاب؟ أم أن القمع كان عاما وشمل الجميع؟ هو طبعا زي ما حضرتك ذكرت هو القمع فعلا شمل الجميع. يعني. القمع بدأ يتدرج. عبد الفتاح السيسي ما كانش عايز أي حد يقف في وشه. مش عايز اي صورة من صور الصمود. من صور الصبر. من صور التحمل. من صور المطالبة بالحرية. مش عايز اي امل للمصريين. هو قطع كل المصريين ودمرها ودمر احلام المصريين بداية من احلام الشباب في ثورة 25 يناير.

حتى أحلام الناس البسيطة في العيش والحرية ما عادش ده موجود طبعا. هو يعني هو بدأ بداية صعبة جدا وبداية قوية جدا في إنه يهاجم كل ما يمت لثورة 25 يناير بأي صلة، وطبعا من ضمنهم البنات والنساء. ما عادش فيه خط احمر. مش بس البنات. حتى الستات الكبيرة يعني أمهات وجدات أحيانا في عائلات بأكملها أسر بأكملها خلف القضبان. تجاوزنا كل الأمور دي. بقى فيه حاجة اسمها اختفاء قسري للنساء والبنات. خطفوا من بيوتهم.

من أشغالهم. من الطرقات. من أي مكان. يختفوا لفترات طويلة. تصل لسنين وسنين. مش ايام ولا شهور عندنا دي في ناس نساء الى الان مختفيه قسريا. عندنا واحده اسمها وصال حمدان ليها خمس سنين مخفية قسريا. عندنا بنتين ليهم قربوا يكملوا يكملوا سنة المختفين قسريا. الامر ما بقاش لحد النقطه دي تجاوز ابعد من كده. بقى فيه اختطاف واعتقال للبنات وللنساء للضغط على ذويهم بالضغط على ابائهم بالضغط على اخواتهم. عندنا مثلا خطيبة محسوب.

هي اصلا يعني ما لهاش اي في اي دور ما كانش لها اي دور ما يعني ما عملتش اي حاجه غير انها ذنبها الوحيد انها اخت الوزير. دكتور محمد محمود. طيب يا استاذة يا استاذة. انا عايزه لانها بنتك. ايه. طبعا هي خرجت فيما بعد ولكن قعدت سنين طويلة في السجن. نعم اتفضلي. عايز اسألك. اقول لك على حاجة. لو عقدنا مقارنة بين تعامل الرئيس الشهيد الدكتور محمد مرسي للنساء خلال فترة رئاسته وبين النظام الحالي. ماذا تقولين؟

شتان بين الثرى والثريا. يعني الدكتور مرسي وتعامله الراقي مع مش بس مع النساء مع كل اطياف الشعب المصري. دكتور مرسي في عهده لم يخطف قلب دكتور مرسي في عهده. يعني حتى اللي كانوا بيسموه على الهواء مباشرة وكانوا بيسموه ما كانش بياخد اي اجراء في حقهم. علشان فقط لا يقال انه في عهد الدكتور مرسي خطفت الاقلام بغض النظر عن يعني رأينا اتفقنا او اختلفنا مع هذا. مع هذا الامر. لكن دكتور مرسي في عهده جاب الصحفية اللي كانت محتجزة في السودان على سيارته الرئاسية الخاصة.

الدكتور في معاهده. اول امراه تبقى مستشارة لرئيس الجمهورية الدكتورة حنان الشرقاوي. اول مستشارة امراه تدخل القصر الرئاسي في عهد الدكتور مرسي. كان في قوانين بتشرح حقوق المرأة. قانون المرأة المعيلة. كانت قوانين كتيرة جدا عن الدكتور مرسي. شفنا الصورة الوحيدة المشرفة للمرأة ان النساء كانوا يقفوا طوابير طويله علشان يدلوا بأصواتهم في الانتخابات. الدكتور مرسي هو الاراده الشعبيه الوحيده الاراده الشعبيه الحقيقيه الصريحه اللي واجهه الانقلاب وقتها.

يعني النظام العسكري. يعني ما فيش مقارنه. ما فيش وجه مقارنه ما بين عهد الدكتور مرسي وما بين عهد المنقلب عبد الفتاح السيسي. طيب بردو عايز اعود واسال. ما هي ابرز اشكال الانتهاك التي تعرضت لها النساء المعتقلات في مصر خلال العقد الأخير. مبدئيا احنا نقدر كنا نلمس ده بلمحة بسيطة. ان الدكتور مرسي رحمة الله عليه في خطابه الاخير كان قال في الخطاب انا عايزة احافظ على البنات اللي هيبقوا امهات المستقبل.

انا عايزة احافظ على البنات اللي هيبقوا امهات المستقبل عشان يعلموا اولادهم ان ابائهم واجدادهم كانوا رجال لا يقبلون الضيم ولا ينزلون على رأي الفسدة. احنا ما ادركنا. ادركنا المقولة دي اللي انا ما شفنا عهد ابو فتحي السيسي. النساء بتعتقد بتصحى ان احنا كنا بنشوف مناظر النساء والبنات كانت بتصرخ في الشوارع. البنات قتلت في المسيرات اللي كانت تطالب بالحرية. ما ننساش. هالة ابو عيشة. ما ننساش. اسماء صقر.

ما ننساش. اسماء البلتاجي. ما ننساش شيماء الصباغ. الصحفية اللي ما كناش. يعني ما كانش ليها ايديولوجيا او توجه اسلامي. ما ننساش. طابور طويل من الشهداء. طابور طويل من المعتقلات دلوقتي للنساء لمجرد انها بتقول رأيي. او مش بتقول حتى رأي. لمجرد انها اخت معتقل. او اخت مطلوب او ام معتقل. نساء بكل اطيافها مضطهدة. وما حدش يقول ان بس نساء الاخوان. او بس نساء الاسلاميين. كل النساء مستهدفه. عندنا معتقلات. عندنا ماهينور المصري.

المصري اعتقل عندنا. عندنا مروه عرفه. المترجمة. كل دي ناس ملهاش اي ايدولوجيا. عندنا ام سي ام علاء عبد الفتاح اللي داخلة في اعتصام مفتوح وفي اضراب مفتوح عن الطعام. علشان يعني تقول انا عايزه ابني. انا عايزه ابني كفايه. ام علي عبد الفتاح. على فكره هي الوحيده اللي يمكن عارفه تعبر عن رايها او عارفه تقول وجهة نظرها لانها مش موجوده في مصر لانها مش موجوده في مصر. ومع ذلك ما فيش اي رحمة او اي شفقه بامرأة كبيرة في السن.

يعني تكاد تهلك نفسها وهي بتحاول انها تطالب بالحرية لابنها اللي مش قادر هو الاخوان. طيب انا هوصل لحاجة تانية. نقطة تانية يا استاذة ايات لو سمحتي يعني. يعني من ابرز حالات الاعتقال النساء الأستاذة هدى عبد المنعم طبعا والأستاذة عائشة خيرت الشاطر والصحفية علياء عواد وغيرهم طبعا كثير. هل وضعهم الان؟ هل كان لهم نصيب من الاهتمام الداخلي والخارجي كالذي وجدته مثلا الناشطة اية حجازي. بالتاكيد لا طبعا هو فيه اهتمام من نوع اخر.

الاستاذة هدى عبد المنعم. اللي هي اصلا كانت عضو التنسيقية المصرية لحقوق الانسان. يعني هي بس بتدافع عن حقوق الانسان. الاستاذة عائشة الشاطر. بس لان باباها والدها كان خصم سياسي وانه كان من قيادات الاخوان بيها. واللي تواصلوا بيهم جامد اوي. التنكيل بيبقى عبارة عن حرمان تام من الزيارة ووضعه في زنزانة انفرادية وحرمان من الحقوق من ابسط الحقوق في العلاج لانهم يعني أدويتهم. طب ما يعني الحالة الصحية بتدهور طبيعي يبقى في كشف طبي.

طب يبقى في رعاية صحية؟ كل ده محرومين منه. كل ده محرومين منه. يعني في توصية خاصة لزيادة اوي المعتقلات اللي ممكن يكون المحسوبين على التيار الاسلامي. وزي ما قلت لحضرتك هو ما فيش تفرقة. هو كل النساء يتعرضوا للتنكيل. كل النساء يتعرضوا للاعتقال. كل النساء يتعرضوا للقتل. بغض النظر عن أيديولوجيتهم وبغض النظر عن توجههم. احنا لو نفتكر كان في احدى الامهات. ام عبد الرحمن شويخ كانت طالعه. كانت طالعه في بعض المقاطع على الانترنت.

وكانت بتبص مناشدات لما وصلها رسايل ان ابنها تحت التعذيب وانه يستنجد بيهم وانه ابنها بيحاول يترجى اي حد من بره ان ينقذه من التعذيب. خرجت بعاطفة الامومة انها تستنجد وتطلب الرحمه لابنها. فما كان من نظام عبد الفتاح السيسي ان اعتقالها هي كمان. يعني حضرتك في اسر بالكامل معتقلا؟ حضرتك في بنات قاصرات كان بيتم اعتقالهم للضغط على ابائهم علشان يسلموا انفسهم. الحقيقه الاهتمام الاهتمام بالنساء. بالنساء دول بالذات.

او النساء. الاستاذة هدى عبد المنعم او السيدة عائشة الشاطر. اهتمام بجانب. من ناحية. من ناحية تانية خالص. ومن زاوية تانية خالص. وهي التنكيل وزيادة التنكيل بهم وزيادة الانتهاكات بحقهم. عندنا سميه ماهر اعتقلت وهي بنت شامه كانت على وشك الزواج. عندنا في المعتقل عندنا الحاجه ساميه سند اللي معتقلة من بداية الانقلاب تقريبا. وكانت متهمة بانها قتلت ضابط ست كبيرة عجوزة كانت دافعت عن ابنائها فتم يعني.

يعني تلفيق تهمة انها قتلت ظابط مع انها يعني ست كبيره. ولا يمكن كانت تعمل كده وما فيش اي دليل يثبت عليها وسقطت. اسقطوا عنها تهمة اسقطوا عنها. الاعدام جريمة الاعدام. او يعني تنفيذ حكم الاعدام وخلافه لده. لان فعلا ما فيش ادلة. ما فيش ادلة تثبت ان هي كانت قتلت فعلا. الظابط حضرتك الانتهاكات يعني كثيرة جدا المعتقلات السياسيات بيعملوا معاملة اسوأ من المعتقلات الجنائيين، وبيتم وضعهم في الزنازين مع المعتقلات الجنائيين بحيث يبقى فيه امعان في الذل وإمعان في القهر والتنكيل بهم، بيتم توصية المعتقلات الجنائيين انهم يعني يتعاملوا بمعاملة سيئة مع المعتقلات السياسيات.

الاستاذة ايات الخزرجي المتحدث العام باسم منظمة حواء شكرا جزيلا لك كنت معنا عبر الزوم. جزاك الله كل خير. جزاك الله كل خير. ربنا يكرمك. بنتكلم ولا زلنا معكم مع حلقة خاصة عن استشهاد الرئيس الدكتور محمد مرسي أول رئيس مدني منتخب. سنتكلم. لن نتكلم عن الحريات وتكميم الأفواه والاختفاء القسري، وإذ بنا نفاجأ بظهور 8 أشخاص من محافظة أسوان كانوا المختفين قسريا منذ سبع سنوات، بعد اعتقالهم تعسفيا في شهر أكتوبر ونوفمبر من عام ألفين وثمانية عشر، دون عرضهم على أي جهة تحقيق طوال تلك الفترة، وعودتهم إلى وعودتهم إلى منازلهم.

وعن الاختفاء القسري وتدوير المعتقلين وموت المعتقلين داخل السجون نتيجة الإهمال الطبي المتعمد. سنتصل ونجيب معنا عبر الهاتف أو الزوم. أستاذنا الأستاذ والصديق الحبيب الأستاذ محمود جابر. مدير مركز عدالة لحقوق الإنسان. منتظرين أن ينضم إلينا الأستاذ محمود جابر عبر الزوم. لسه يا شباب. لسه يا. أستاذ أحمد. طيب نتواصل معه اليوم. الحلقة الحقيقة يعني سامحونا. كان في شوية. يعني لخبطة بسيطة حصلت. أنا شخصيا كنت أول الناس الذين هم انطلقوا من اليوم.

كنا نريد أن نخرج يعني نسجل وتطلع المسألة بث مباشر حتى الساعة ستة ونصف، لكن اتضح أن بث مباشر من الساعة الخامسة تأخرنا عليكم. وحصل أيضا بعض التأخيرات في دخول الأستاذة ايات الخزرجي. فعلا سامحونا. لكن إن شاء الله نحاول أن نستكمل معكم بقية اللقاء. وليس أمامنا متسع من الوقت. إن شاء الله نلحق نأخذ في. النقاش مع الأستاذ محمود جابر مدير مركز عدالة لحقوق الإنسان. ثم نختم معكم بقصيدة جميلة قالها الأستاذ طه متولي أو رضوان.

كان بيتكلم فيها عن لحظة استشهاد الدكتور مرسي رحمه الله. لو ليس أمامنا قليلا الأستاذ محمود. ممكن أن نأخذ القصيدة. وأن الأستاذ محمود معنا. وليس معنا. تعالوا نأخذ القصيدة ونرى الأستاذ. محمود جابر. يارب يكون وصل ونستطيع أن نتكلم معه حتى نرى الأخبار. والناس الذين كانوا مختفين قسريا منذ سبع سنوات من ألفين وثمانية عشر. نعم أفندم. طيب الأستاذ طه رضوان كتب قصيدة بعنوان أرض المحكمة يقول فيها. قولي يا أرض المحكمة.

ما الذي كان. مين اللي دافع عننا. ومين اللي خان. مين اللي هنا. ومين اللي صان. مين اللي بيبيع أرضنا. ل صهيون أيضا. كيف وقفت مسلمة لقاضي جبان. وحكمه يقتل حلمنا قبل الأوان. كنت انطقي. كنت اصرخي وقولي له لا. مرسي ابن حق. هو الرئيس الذي بثبات صرخ في وجه الظلم. وسكت ليه؟ وسكت ليه؟ والظلم يغمض عينيه. والحق واقف يتحرق. كنت أعطيهم. كنت أعطيهم. وهتبقي ايه للزمان والحكاية. من البداية للنهاية. لكل خاين أو جبان.

شفت شفت الخسيس قاعد. وفارس سطوته والحق واقف. صوته راح من حسرته. على حق ضاع على شعب باع فرط في دينه وصورته. ونسي اللي كان. قولي قولي يا ارض المحكمة. ايه اللي حصل. وسكتت ليه وازاي تسيبي جبان حقير. يقتل بطل خنقه بعنيه. قتله بايديه. لو كنت قمت صرخت فيهم كلهم كان يجرى ايه. لكن سأقولها للدنيا بثبات جديد. والقلب نار. والعزم أقوى من حديد. والحلم بركان بالقلوب عمال يزيد. مرسي الشهيد عايش في كل قلوبنا حي.

ستظل سيرته منورة. الدرب اللي جاي. وجبينه مصباح الأمل بركان وضياء. مكملين درب النجاة. والفيل لنوصل منتهاه. إما نحقق حلمنا. وترجع بلدنا لحضنها. وإما الشهادة. وتبقى دي نعمة الحياة. وتبقى دي نعم الحياة. وتبقى دي نعمة الحياة. حقيقة بشكر. شكر جزيل جدا للأستاذ طاهر رضوان. الشكر موصول لمن كانوا معنا في تغطية اليوم للأستاذة مي الورداني والأستاذة أيات الخزرجي. وكان مفترض أن يكون معنا الأن الأستاذ محمود جابر.

لكن واضح أنه ممكن يكون حصل مس في الموضوع كله. فماذا نعتذر له؟ وحتى ألقاكم بحول الله وقوته إن شاء الله الخميس القادم بعد غد بإذن الله. نحن لا نستسلم. نعم ننتصر أو نموت. واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون. ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار. تذكرون ما أقول لكم وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد. وإنه لجهاد نصر أو استشهاد. وإن للإخوان صرحا. كل ما فيه حسن. لا تسلني من بناه. إنه البناء حسن. ولا غالب إلا الله. لو كان مرسي بيننا. لو كان مرسي بيننا.

موضوعات مرشحة