قالوا عن الرئيس

وفيق مصطفى عضو حزب المحافظين في بريطانيا : الرئيس مرسي سيبقى رمزًا للتحول الديمقراطي.

في المؤتمر العالمي “الرئيس الشهيد.. أيقونة الحرية” الذي نظمه تلفزيون وطن، قال الدكتور وفيق مصطفى، عضو حزب المحافظين في بريطانيا، إن ثورة الخامس والعشرين من يناير مثلت تحولًا تاريخيًا في مصر، وإن انتخاب الرئيس الدكتور محمد مرسي كان جزءًا أصيلًا من هذا المسار، مؤكدًا أن التاريخ لا يمكن إيقافه أو محو أثره مهما تغيرت الظروف.

وأضاف مصطفى أن الرئيس مرسي كان أول رئيس مدني منتخب بإرادة شعبية في تاريخ مصر الحديث، معتبرًا أن ما تعرض له من انتهاكات أثناء فترة احتجازه ومحاكماته ترك أثرًا عميقًا على الحياة السياسية وحقوق المواطنين، وانتقد وفيق أداء القضاء خلال تلك المرحلة، مشيرًا إلى أن الرئيس مُنع من عرض دفاعه بالصورة التي يكفلها القانون.

واختتم كلمته بالتأكيد على أن تجربة الرئيس محمد مرسي ستظل محطة بارزة في تاريخ مصر، وأنها ستبقى حاضرة في ذاكرة الشعوب بوصفها تجربة ارتبطت بالمطالبة بالحرية والكرامة والإرادة الشعبية، مهما تعددت محاولات طمسها أو تجاوزها.

النص الكامل

الحقيقة. ثورة الربيع العربي. ثورة الشعب المصري في 2011 هي تغير تاريخي لا يمكن طمسه. ووجود الدكتور مرسي هو جزء من هذه الحلقة الهامة جدا في تاريخ مصر. اي حد يتوقع ان يقف امام حركة التاريخ يضحك على نفسه. التاريخ لا يمكن أن يتوقف. لأن ما حدث في. يناير 2011. لن يتغير ولن يدرس تحت أي ظرف من الظروف. والحقيقة من الواقع. واهدار. حقوق الرئيس مرسي. انعكس حاجات كتير جدا علينا وعلى طريقة الحياة في مصر.

وعلى اهانة المواطن في مصر كرئيس دولة كمواطن عادي. معاناة مرسي كانت معاناة لمية مليون مصري. والى حد ما 350 مليون عربي. ولكنها بالاساس هي اهدار حقوق 100 مليون مصري. مرسي ليس شخص عابر في الحياة. هو اول شخص منتخب في تاريخ مصر في اكثر من 200 سنة. واهم شخصية انتخبت في تاريخ مصر ان اهم بكثير من سعد زغلول. لان سعد زغلول جه واصبح رئيس وزراء او زعيم. كان في ملك. كان فيه سلطان. وكان فيه انجليزي الى حد ما عندهم نوع من العقلانية.

اذا قارناها بالنسبة للحياة التي يعيشها تحتها الشعب المصري حاليا. الحقيقة. اللوم الكبير والعار الكبير على القضاء المصري. القضاء المصري اثبت انه بدون مهنية وبدون احترام القانون. وعار على منصة القضاء ان يكون عليها قضاة بهذا الشكل. قضاة محترفين. قضاة محترف. التزوير كما نعرف انا القضاة قبل وارجو ان يكون مرسي. داخل صندوق زجاجي. كاتم الصوت والقاضي كان يشعر فيه. القاضي كان عامل ضغط على واحد سجين داخل صندوق كاتم للصوت.

حتى لا يسمح له الدكتور مرسي بان يدافع عن نفسه وان يقول الحقيقة. طبعا كلنا عارفين الحقيقة. ولكن القاضي ليه مهنته ان يسمح للمتهم ان يقول الحقيقة. يقول ما عنده. قفل عليه في صندوق زجاجي. الحقيقة التي مش شيء مخجل في القضاء المصري بصفة خاصة ان مفيش قضاة في العالم بيتصرف بهذه الطريقة. فاكر لما تصرف بهذه الطريقة مع مانديلا او مع غيرهم.

موضوعات مرشحة