قالوا عن الرئيس

ميخائيل بريسينينج أمين المنظمة الاشتراكية بالنمسا :اغتيال الرئيس مرسي كان محطة مؤلمة في تاريخ مصر.

أكد ميخائيل بريسينينج، الأمين العام للمنظمة الاشتراكية الثورية الدولية RCIT في النمسا، أن اغتيال الرئيس الدكتور محمد مرسي مثل محطة مؤلمة في تاريخ مصر الحديث، مشددًا على أن رفض الانقلابات والقمع والدفاع عن حقوق الإنسان مسؤولية تتجاوز الانتماءات السياسية والأيديولوجية. وجاءت كلمته ضمن فعاليات المؤتمر العالمي “الرئيس الشهيد.. أيقونة الحرية” الذي نظمه تليفزيون وطن.

وأوضح بريسينينج أن اختلافه الفكري مع الرئيس مرسي لم يمنعه من إدانة ما تعرض له من احتجاز ومحاكمة ووفاة داخل محبسه، معتبرًا أن الدفاع عن الحق في الحرية والعدالة واحترام الإرادة الشعبية هو موقف إنساني يجمع مختلف التيارات، داعيًا إلى التضامن مع ضحايا القمع والانتهاكات أينما كانوا.

واختتم بريسينينج كلمته بالتأكيد على أهمية توحيد الجهود الدولية في مواجهة الاستبداد ودعم قيم الحرية والعدالة الاجتماعية والديمقراطية، مشيرًا إلى أن نضال الشعوب من أجل الكرامة لا يقتصر على بلد بعينه، بل يمثل قضية إنسانية مشتركة.

النص الكامل

السلام عليكم. مرحبا إخواني وأخواتي. السلام عليكم. اسمي ميشيل. أنا الأمين العام للمنظمة الدولية وهي منظمة ثورية واشتراكية دولية، ولها فروع ونشطاء في أكثر من 100 بلد في جميع أنحاء العالم. قبل عام واحد، في 17 من يونيو، قتل الرئيس مرسي على يد الجنرال السيسي ومنظومته العسكرية الديكتاتورية التي كانت جاهزة لسنوات لظلم المصريين لأعوام عديدة وقهرهم داخل السجن. لقد مات شهيدا مثل ألاف الإخوة والأخوات في مصر الذين قتلوا على يد الديكتاتورية العسكرية الدموية للجنرال السيسي منذ الثالث من يوليو 2013.

قتلت هذه الديكتاتورية الألاف من الناس في 14 من أغسطس عام 2013. وفقط في يوم واحد تم إطلاق النار على أكثر من 2600 شخص وقتلوا على يد الجيش أكثر من 60 ألف شخص يعانون في السجن، وهذه المعاناة يجب إيقافها. تمثل الدكتاتورية من قبل الجنرال السيسي أسوأ ظلم وإذلال للشعب المصري. بصفتي اشتراكيا ثوريا، لدي اختلاف أيديولوجي عن الذي كان يمثله الرئيس مرسي. لكن هذه الاختلافات لا تعيقنا أو أي ديمقراطيين أو اشتراكيين أخرين للاحتجاج على قتل الرئيس.

لا يوجد اختلاف ضد القتل والانقلاب وسجن عدة ألاف من الأخرين. الإخوة والأخوات. بغض النظر عن الديانات والمفاهيم والاعتقادات الأيديولوجية، يجب أن نتكاتف ونكافح معا ضد الديكتاتورية الدموية. يمثل الجنرال السيسي نفسه على أنه رجل قوي للغاية. في الواقع أنه لم يبق في السلطة إلا لأن نظامه الديكتاتوري يستلم الملايين والمليارات من الدولارات من قبل الحكومة الأمريكية والحكومات الأخرى. بدون أموالهم ودون مساعدة العسكريين، لكان الجنرال السيسي قد تم لفظه بالفعل من قبل الشعب.

في رأينا، من المهم أن يكون جميع الناس في جميع أنحاء العالم الإسلامي وخارجه معا، متكاتفين لإسقاط الجنرال السيسي وإسقاط هذه الديكتاتورية العسكرية، ولقطع الدعم من القوى العظمى أمريكا، روسيا والصين ودعمهم لهذه الديكتاتورية. الشعب المصري ليس وحده. لقد رأينا في جميع أنحاء العالم، بدءا من الولايات المتحدة، الاحتجاجات الجماهيرية. بعد مقتل جورج فلويد وانتشارها في جميع أنحاء العالم، ينادي الناس كفى.

فهم لا يريدون أن يعيشوا أكثر تحت وحشية الشرطة والعنصرية والقمع المستمر لدى الشعب المصري والشعوب حول العالم. نداء واحد الحرية، العدالة الاجتماعية، الديمقراطية الحقيقية. هذا ما يجب أن ندعمه. هذا ما يجب ان نناضل من اجله ونطالب بسقوط الحكم العسكري طويل الأمد ومعه النظام العسكري الدموي التابع للجنرال السيسي. وشكرا. السيسي. شكرا.

موضوعات مرشحة