قالوا عن الرئيس

كمال قرابة القيادي الجزائري في البناء والتنمية : تجربة الرئيس مرسي كانت محطة فارقة في تاريخ العرب.

أكد الدكتور كمال قرابة، الأستاذ الجامعي والقيادي في حركة البناء الوطني بالجزائر، أن تجربة الرئيس الشهيد الدكتور محمد مرسي مثلت محطة فارقة في التاريخ السياسي العربي ، باعتبارها أول تجربة رئاسية جاءت بإرادة شعبية عبر انتخابات حرة أعقبت ثورة طالبت بالحرية وسيادة الشعب، مشددًا على أن مرسي ظل رئيسًا شرعيًا وفق جميع المعايير الديمقراطية المعروفة.

وأوضح قرابة أن التجربة المصرية، إلى جانب التجربة التونسية، بعثت الأمل لدى الشعوب العربية بإمكانية الانتقال السلمي إلى الحكم عبر صناديق الاقتراع، معتبرًا أن مرسي قدم نموذجًا للرئيس الذي تمسك بالمصلحة الوطنية، وحافظ على وحدة الدولة، ولم يتراجع أمام الضغوط الداخلية أو الخارجية رغم ما تعرض له من ضغوط سياسية ودبلوماسية.

وأضاف أن الرئيس مرسي حرص خلال فترة حكمه على ترسيخ مبدأ الشراكة الوطنية، من خلال التنوع في تعيين نوابه ومستشاريه، وفتح قنوات الحوار مع مختلف القوى السياسية المصرية، مؤكدًا أن قراءة هذه التجربة من منظور أكاديمي وسياسي تُظهر أنها كانت تجربة ديمقراطية رائدة في العالم العربي، وأنها مثلت بارقة أمل حقيقية للشعوب التي تطلعت إلى الحرية والإصلاح السياسي.

النص الكامل

بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. في هذه المناسبة لا يسعنا إلا أن نترحم على روح الفقيد الشهيد محمد مرسي الرئيس المصري المدني المنتخب، والذي مثلت تجربته مسارا غير مشرف للممارسة السياسية في العالم العربي. أولا يجب أن نؤكد أن الرئيس محمد مرسي هو نتاج إرادة شعبية، إرادة شعبية أعقبت ثورة شعبية مطالبة بالحرية، مطالبة بسيادة الشعب. برفع الظلم. بفتح المجال السياسي أمام كل القوى الوطنية، وايضا جاءت كتجربة رائدة في الوصول الى الحكم وفق قواعد الديمقراطية والشفافية والنزاهة، فلذلك لا بد ان نسلم بأن الرئيس محمد مرسي رئيس شرعي بكل المقاييس الديموقراطية المعتمدة في العالم.

كانت تمثل تجربة التجربة المصرية بعد موجة الاستفاقة الشعبية والمطالب الشعبية في كثير من الدول العربية كانت تمثل بارقة امل للشعوب العربية. هي التجربة التونسية التي تزامنت ثورتين السلمية في ان واحد. الرئيس مرسي كان مثالا للرجل الوطني الذي لا يساوم على المصالح الوطنية العليا. لا يساوم على استقرار الوطن، لا يساوم على وحدة الوطن. لا يساوم على التماسك المجتمعي للمواطنين او للشعب المصري. وأيضا وفيا أيضا للإرادة الشعبية وفي للإرادة الشعبية التي انتخبته والتي ذكرت.

كما أنه لم يرضخ للضغوطات الدولية، لم يرضخ للضغوطات الدولية الكثيرة التي مورست عليه من طرف خاصة من طرف التمثيليات أو من طرف السفارات. ومن طرف القوى الكبرى. والتي مورست عليه بشكل غير مسبوق على رئيس شرعي منتخب بكل سيادة شعبية. وهذه الضغوطات التي مورست من دول تدعي الديموقراطية. يعني كانت هذه الدول تطلب منه أشياء مخالفة للقواعد التي يعتمدها في دولهم. فلا يمكن أبدا في دولة الديموقراطية الغربية أن يطالبوا مثلا رئيسهم بالتنحي وهو منتخب وفق قواعد الديموقراطية.

لذلك هذا أعطى النتيجة وأعطى النتيجة للشعوب العربية في مفهوم مطالب الدول الغربية للشعوب العربية بالديموقراطية انها ديموقراطية على مقاس مصالحهم فقط. وايضا لابد ان نقول ان الرئيس الشهيد محمد مرسي جسد نموذج الرئيس الذي حرص على التوافق الوطني وعلى الشراكة السياسية، وايضا هذه الشراكة السياسية التي جسدها في التنوع في التعيين في المناصب المتعلقة في نواب الرئيس وكون مستشارين. وايضا حرص على فتح حوار مع كل القوى السياسية المصرية، وطبعا نحن ندرس التجربة المصرية بكل حيادية كتجربة لممارسة ديموقراطية في الوطن العربي اعقبت الثورات العربية دون ان ندخل في مسائل داخلية، فهذا قراءة واقعية، قراءة اكاديمية وقراءة سياسية عقلانية لتجربة كانت تمثل بارقة امل للشعوب العربية.

موضوعات مرشحة