أكد كامل شمسو، عضو اللجنة المكونة لبحث الحلول لقضايا المسلمين في إثيوبيا، أن الرئيس الشهيد الدكتور محمد مرسي جسّد نموذجًا فريدًا في الثبات على المبادئ، معتبرًا أن حياته واستشهاده جعلاه رمزًا للحرية والصمود في التاريخ المعاصر.
وأوضح شمسو أن الرئيس مرسي وصل إلى الرئاسة بإرادة شعبية عقب ثورة يناير، لكنه ظل متمسكًا بمواقفه رغم ما تعرض له من ضغوط وتهديدات، مشيرًا إلى أنه اختار الحفاظ على مبادئه حتى وفاته داخل السجن، وهو ما جعله يحتل مكانة خاصة في ذاكرة الأحرار والمناضلين.
وأضاف أن استشهاد مرسي كشف عن التناقض بين الشعارات المرفوعة بشأن حقوق الإنسان والواقع العملي، مؤكدًا أن سيرته تركت دروسًا سياسية وإنسانية ستظل حاضرة أمام السياسيين والمثقفين والشعوب، بوصفها نموذجًا للتضحية والثبات على المواقف.
النص الكامل
والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه. يقول الله تبارك وتعالى ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات بل أحياء ولكن لا تشعرون. إخوتي الأعزاء. في ذكرى استشهاد الرئيس الدكتور محمد مرسي رحمه الله عليه رحمة واسعه. نستشعر ان الدكتور محمد مرسي ضحى بحياته لمبادئه ومواقفه وصار رمزا للحرية. الدكتور الرئيس محمد مرسي الرئيس المنتخب شرعا في التاريخ الحديث بعد الثورة التي أطاحت بالديكتاتور حسني مبارك.
الرئيس محمد مرسي قضى حياته قبل رئاسته في السجن، وبعد رئاسته أيضا في السجن، وتوفي شهيدا في السجن. نعم، الرئيس محمد مرسي دخل في التاريخ البشري في تاريخ المناضلين في تاريخ المجاهدين. لا أستطيع أن أقول من باب واسع، بل بباب لم يسبقه إليه أحد. هو شخص شخصية نادرة. لم تنحني للتهديدات ولم تتنازل لإغراءات. قدم للرئيس محمد مرسي أشياء كثيرة لكنه لم ينحني. اختار أن يعيش مرفوع الرأس. واختار أيضا أن يلقى ربه شهيدا.
نعم سيد مرسي رحمة الله عليه. قضى حياته النضالية. من حبه لدينه. ومن حبه لوطنه. لكن الذين وقفوا ضده أبدوا وحشيتهم. أبدوا مواقفهم ونظراتهم للبشرية. وكشف القناع عن استشهاد الرئيس محمد مرسي أن الزيف التي يتشدق بها المنادون بالحريات وحقوق الإنسان حياته وموته. سطرت أشياء كثيرة وتركت دروسا كثيرة للسياسيين والمثقفين وللشعوب. العالم كلهم.

