قالوا عن الرئيس

كمال الخطيب نائب رئيس الحركة الإسلامية في فلسطين :الرئيس مرسي كان رمزا لمن يحمل هموم الأمة

في كلمته خلال المؤتمر العالمي الذي نظمه تلفزيون وطن بعنوان “الرئيس الشهيد.. أيقونة الحرية”، والذي عقد في الذكرى الأولى لاستشهاد الرئيس مرسي استعرض الشيخ كمال الخطيب نائب رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني مكانة الرئيس محمد مرسي في وجدان الشعوب العربية والإسلامية، معتبرًا أن انتخابه مثّل لحظة تاريخية أعادت الأمل بإمكانية بناء قيادة تعبر عن تطلعات الأمة نحو الحرية والكرامة والاستقلال.

وأكد الخطيب أن الرئيس محمد مرسي لم يكن بالنسبة لكثيرين مجرد رئيس لمصر، بل رمزًا حمل هموم الأمة وقضاياها، مشيرًا إلى أن الشعوب العربية، وفي مقدمتها الشعب الفلسطيني، رأت فيه قائدًا يتحدث بصدق عن حقوقها ويجسد آمالها في مستقبل أفضل. كما أشار إلى مواقفه المعلنة تجاه القضية الفلسطينية، ودعمه لغزة، ومساندته للشعب السوري، معتبرًا أن تلك المواقف جعلت منه شخصية تحظى بثقة الشعوب وتتعلق بها الآمال.

وأضاف أن وصول مرسي إلى سدة الحكم أثار اهتمامًا واسعًا داخل المنطقة وخارجها، لما مثّله من تحول في المشهد السياسي، مؤكدًا أن حضوره ترك أثرًا كبيرًا لدى أنصار قضايا الحرية والعدالة، وأن ذكراه بقيت حاضرة باعتباره نموذجًا للقيادة التي ارتبطت بمشروعات النهضة والكرامة والدفاع عن قضايا الأمة.

واختتم الخطيب كلمته بالتأكيد على أن الرئيس محمد مرسي سيظل، رمزًا ارتبطت به آمال الشعوب في الحرية والاستقلال، وأن سيرته ومواقفه ستبقى حاضرة في الذاكرة العربية والإسلامية.

النص الكامل

بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله صلى الله عليه وعلى اله واصحابه اجمعين. اليوم الحزين. يوم السابع عشر من حزيران من العام 2019 واليوم الذي فيه ادركت الامة قيمة رجل غيب خلف القضبان قيمة قامة عظيمة بقامة الشهيد سيدي الرئيس محمد مرسي. لا لشيء الا لان الامة طالما كانت تتمنى ان يكون بينها الرجل القائد الذي يأخذ بيدها الى بر الامان. الى شاطئ السلام. الى الشعور بالعزة.

الى الشعور بالاحترام والمكانة. بين الامم وبين الشعوب. اذا كانت العرب تحتفل في الماضي. إذا ولد وكان بينها الشاعر، وكانت تحتفل العرب إذا خرج من بين القبيلة فارس تباهي به القبائل، فكيف وأن يكون بين العرب رئيس كقائمة رئيسا لمصر؟ لا شك ان هذا بمقدار ما افرح العرب والمسلمين، وطبعا المصريين الذين طالما تاقت نفوسهم لرئيس لرجل يحمل عنهم همومهم ويبني لهم مستقبلهم. اقول لطالما انتظرت الشعوب وتمنت ان يكون.

فلما كان هذا الفارس لما كان هذا البطل. لما كان هذا القائد ادرك الاعداء ماذا يعني وجوده بين الامة لذلك اكثر من حزنهم وصول السيد الرئيس محمد مرسي الى الحكم والى القيادة في مصر. كان الاسرائيليون لا لشيء الا لانهم كانوا يستشعرون قيمة ودلالة وجود هذا الكرسي الفارغ والمقعد الشاغر الذي طالما ملأه من ليسوا اهلا له من رؤساء او زعماء سابقين. ولذلك هذه القامة العظيمة. هذا الشهيد البطل الدكتور محمد مرسي الذي شعر اهل فلسطين بانه يتحدث باسمهم.

وشعر وادرك اهل سوريا بان قلبه يخفق وينبض معهم. وعليه كانت الامال قد بنيت. بنيت لمن كان يتمنى ويقول امل ان تكتب الصلاة في المسجد الاقصى المبارك. ويقول للسوريين لن نترككم وحدكم. ويقول لغزة لن نتركك وحدك يا غزة. فكيف لا تبنى على هذا الرجل الصادق الامال. وتنسج عنه احلام لعلها يوما تتحقق.

موضوعات مرشحة