عمل فني بصوت المنشد رشيد غلام، يجسد مشاعر الوفاء للرئيس الشهيد الدكتور محمد مرسي، من خلال كلمات تمزج بين الرثاء والأمل،”كنت بيننا وبقيت في القلوب رمزًا للثبات”، وتستحضر حضوره بوصفه رمزًا للتضحية والثبات. ويقدم العمل رؤية وجدانية تؤكد أن رحيل الجسد لا يعني غياب الأثر، وأن الذكرى تبقى حية في ضمير الأمة.
ويتناول العمل رمزية التضحيات التي قدمها من أجل مبادئه، ويربطها بما شهدته المنطقة العربية من تحولات وأحداث كبرى، مؤكدًا أن أصحاب المواقف يدفعون ثمن تمسكهم بالحق، لكنهم يخلدون في ذاكرة الشعوب بما تركوه من قيم ومواقف. كما يحتفي بمعاني الفروسية والإقدام والإيمان، ويصور الشهيد بوصفه حارسًا للنور ورمزًا للصمود في مواجهة الظلم.
ويختتم العمل برسالة وفاء تؤكد أن الحزن لا يطفئ الأمل، وأن سيرة الرئيس الشهيد ستظل مصدر إلهام للأجيال، بما حملته من معاني التضحية والكرامة والثبات، لتبقى ذكراه حاضرة في الوجدان العربي، تتجاوز حدود الزمان والمكان.

