أعمال فنية

وجدي العربي: “مرسي فين؟”.. صرخة من غزة تستحضر موقفًا لن يُنسى

مقطع مؤثر يتردد فيه سؤال “أين مرسي؟” من غزة، يستذكر فيه المتحدث مواقف الرئيس محمد مرسي السابقة الداعمة للقضية الفلسطينية، ويقارنها بالوضع الراهن الذي يشهد حصاراً وألماً، مع تجديد الأمل بأن الأمة لن تترك غزة وحدها.

في عمل فني جديد للفنان وجدي العربي، يستحضر مشاهد الألم في قطاع غزة من خلال سؤال يتردد على ألسنة أهلها: “مرسي فين؟”، في إشارة إلى تذكر مواقف الرئيس محمد مرسي الداعمة للقضية الفلسطينية، وما مثّلته من دعم سياسي وإنساني خلال فترة رئاسته.

ويستعرض العمل معاناة الفلسطينيين تحت الحصار والعدوان، مستحضرًا ما يعيشه المدنيون من مآسٍ وآلام، ومقارنًا بين الواقع الراهن والمواقف التي ارتبطت بالرئيس محمد مرسي، باعتباره رمزًا لنصرة غزة والدفاع عن أهلها.

ويختتم الفنان وجدي العربي رسالته بالتأكيد على أن غزة ستبقى قضية الأمة، مجددًا الأمل في استمرار التضامن معها، ومؤكدًا أن فلسطين ستظل حاضرة في وجدان الشعوب العربية والإسلامية، وأن مواقف الدعم الصادقة لا تغيب عن الذاكرة.

النص الكامل

والصراخ محبوس في زوري. الصراخ محبوس في ظهري. والبكاء خزان وحوش في العينين. وأنت فين. وأنت فين. أنت فين. غزة بتدور عليك. ياللي طلع منك ع الشاشات. غيرت يومها المسار. وقفت قتل العيال. انت فين. انت فين النهاردة. النهاردة العجايز. والدكاترة. والعيال كلهم تحت الركام. لما يطلع شهيد. طفلة. طفلة ما بقاش منها غير راس او ايدين ولا عين. نص طار. ونصه مقسوم حبتين. بلا صورتك في العيون. بلا صورتك في العيون. اللي تبكي على اللي راح.

والقى في عيون الدكاترة. 100 سؤال. مرسي فين. مرسي فين. واسمع القول اللي زلزل الكيان. ترك غزة. ترك غزة. شيء محال. غزة منا. واحنا منها. وازاي نسيبها لوحدها. مرسي فين. مرسي فين. والمعابر. المعابر. سدوا منها. الضفتين. والمشافي. المشافي. الجرحى. فيها مجرمين. ولا أحد ينكت. أو يغيث. مرسي فين. مرسي فين يا مسلمين. ولا مرسي لما مات. ماتوا من بعض الرجال. مرسي فين. مرسي فين. والصهاينة على الحدود. يرقصوا لنا الدبابات. ولا.

جيشنا. أخر. بعد. مرسي. كلمات. شفت. شفتي. صرخة طفل. يبكي. الجوع جواه. وأمه بتبكي. وتدعي. يا ولداه. على بطني. حطوا الحجر. وألفوا القصة على بطن وضعوا الحجر. وألفوا القصة. وحطوا على أمرنا لما نموت. أحصى أكل شهيدة. قتل بالجوع. ويا حسرة إلى قتل. إلا قتل منا وهي ذي الغصة. شهقت شهقة. وقبل الشهادة سألت على مرسي. قالولها. قالولها أخر شهيد. وترحم على الشهيد. وتمسكت بالموت. لن نترك غزة وحدها. لن نترك غزة وحدها. إن مصر اليوم.

إن مصر اليوم مختلفة تماما عن مصر الأمس. إن العرب اليوم مختلفون تماما عن العرب الأمس. إن المسلمين اليوم ليسوا أبدا كما كانوا منذ سنوات. وإنما نحن جميعا مصر شعبها الكبير وإمكانياتها الضخمة. ورجالها الأفذاذ. ونسائها القادرات على العطاء. مصر. والعرب. والمسلمين. أقول وبكل ثقة. في هؤلاء جميعا. لن يتركوا غزة وحدها. ولا.

موضوعات مرشحة